52 قتيلاً في المعارك العنيفة المتواصلة بين فصائل إسلامية في الغوطة الشرقية

دمشق – وكالات: قتل خمسون مسلحا معارضا ومدنيان خلال اشتباكات عنيفة بين فصائل اسلامية، أمس، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في اطار صراع على النفوذ مستمر منذ نهاية الشهر الماضي.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “أوقعت الاشتباكات المستمرة في الغوطة الشرقية بين جيش الاسلام من جهة وتحالف فيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة ثانية خمسين قتيلا من الطرفين الثلاثاء (أمس)، بالاضافة الى مدنيين اثنين” مؤكدا استمرار “معارك النفوذ” بين الجانبين منذ 28 ابريل الماضي.
من جهة أخرى، قتل 26 شخصاً وأصيب 24 آخرون في قصف لقوات النظام، استهدف مناطق في مدينة حلب وريفي إدلب وحمص.
وأعلن مسؤولون في الدفاع المدني بمدينة حلب، مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء قصف قوات النظام حي السكري الواقع تحت سيطرة المعارضة في حلب بصاروخ من طراز “فيل”.
وذكر المسؤولون أن من بين قتلى القصف، الذي وقع ليل أول من أمس، نساء وأطفال، مشيرين إلى استمرار أعمال البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
كما قُتل 12 مدنياً وجرح خمسة آخرون، مساء أول من أمس، في قصف صاروخي، شنته قوات النظام، على بلدة بداما التابعة لمدينة جسر الشغور في محافظة إدلب.
وذكر مسؤول الدفاع المدني في بداما محمد خبير، أنَّ القصف نفذته قوات النظام، مستخدمة الصواريخ، وتسبب أيضاً بخسائر مادية كبيرة في الممتلكات.
إلى ذلك، قتل ستة مدنيين وأصيب 22 آخرون، أمس، في قصف جوي بالصواريخ الفراغية، على منطقة الحولة ومدينة الرستن الخاضعتين لسيطرة مقاتلي المعارضة في ريف حمص الشمالي وسط سورية.
وذكرت مصادر في الدفاع المدني أن الطيران الحربي التابع للنظام شنّ غارتين جويتين على الأحياء المدنية وسط مدينة كفرلاها بسهل الحولة، ما أدى لمقتل ثلاثة نساء وجرح سبعة آخرين بينهم أطفال، لافتة إلى أن القصف تسبّب بدمار واسع في المنازل المستهدفة.
وأوضحت المصادر أن طيران النظام شنّ غارات أيضا على أحياء مدينة الرستن، حيث طال القصف إحدى مدارس المدينة ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وامرأة، وجرح 15 آخرين من سكان المباني السكنية القريبة من المدرسة.
وأشار إلى أن القائمين على المدرسة أخلوا الطلاب فور سماعهم بتحليق الطيران في الأجواء وهو ما حال دون وقوع مجزرة كبيرة بحق الطلاب.
إلى ذلك، هزت انفجارات ضخمة مساء أول من أمس، حقل الشاعر الغازي الذي يسيطر عليه تنظيم “داعش” وسط سورية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “نفذ تنظيم داعش ثلاثة تفجيرات يعتقد انها استهدفت آبار الغاز”.
وسمعت أصوات الانفجارات في مدينة تدمر الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا جنوب شرق حقل الشاعر، الذي يعتبر أحد أكبر حقول الغاز في محافظة حمص، ويشهد معارك عنيفة بين التنظيم وقوات النظام السوري.