55 % يتوقعون نمواً حذراً في إيرادات أعمالهم في استطلاع "كي بي ام جي" لرؤساء تنفيذيين عالميين

0 3

كشف تقرير كي بي ام جي السنوي الرابع بشأن استطلاع توقعات الرؤساء التنفيذيين أن 55 بالمئة من الرؤساء التنفيذيين يتوقعون نموا حذرا في الإيرادات بأقل من 2 بالمئة خلال السنوات الثلاث المقبلة على مستوى العالم.
وعلى الرغم من تفاؤلهم النسبي بشأن الاقتصاد ككل وكذلك توقعاتهم العامة لبلدانهم، إلا أن التفاؤل من جانب الرؤساء التنفيذيين على مستوى العالم يتراجع عند تقييم الأمور بنظرة واقعية حيث يتوقع نصفهم (55 بالمئة) نمو إيرادات حذر في أعمالهم الخاصة.
وقال نصف الرؤساء التنفيذيين (52 في المئة) إنهم بحاجة إلى تحقيق أهداف النمو قبل تعيين موظفين جدد. وبحسب تقرير كي بي ام جي بشأن توقعات الرؤساء التنفيذيين على مستوى العالم، يعمل الرؤساء التنفيذيون على دفع عجلة النمو على خلفية التحولات الديموغرافية المهمة، والتقلبات الجيوسياسية، والهجمات الإلكترونية التي تبدو حتمية في المستقبل، مؤكدا ان الرؤساء التنفيذيين يعملون على تعزيز جهودهم الرامية إلى مواجهة التحدي الإلكتروني بوجه خاص، حيث قال 59 في المئة منهم إنهم يشعرون بالمسؤولية الشخصية عن حماية بيانات العملاء.
وقال دونالد تايل، الشريك رئيس إدارة الاستشارات في كي بي ام جي الكويت “ما يثير اهتمامي بشكل خاص أنه على الرغم من زوال العولمة، إلا أن النتائج كانت متشابهة بشكل ملحوظ في مختلف المناطق والبلدان حيث يتفق 60 إلى 70% من الرؤساء التنفيذيين في آرائهم”.
ومن خلال الارتقاء إلى مستوى التحدي في عالم تغمره حالة من عدم التيقن، يلعب الرؤساء التنفيذيين دوراً محورياً في توجيه مؤسساتهم بحيث يتمحور تركيزها على مستهلكي المستقبل بهدف استغلال كل فرصة للنمو حيث أجاب أربعة من كل عشرة (38 بالمئة) منهم أن أعمالهم تتطلب إعادة تنظيم لتلبية احتياجات جيل الألفية.
وهناك أيضا شعور متزايد بحتمية حدوث اختراق الكتروني حيث يقول ما يقارب النصف (49 بالمائة) من الرؤساء التنفيذيين إن الوقوع ضحية لهجوم الكتروني يعد مسألة “وقت” وليس “احتمال”. ونظراً للبيئة الجيوسياسية الحالية، ربما ليس من المستغرب أن تمثل “العودة إلى النزعة الإقليمية” هي التهديد الأول للنمو هذا العام.

تعزيز النمو الواقعي
ويشعر الرؤساء التنفيذيون بالتفاؤل بشأن بيئة الاقتصاد الكلي حيث تتملكهم الثقة في آفاق النمو العالمي ونمو القطاعات (67 و78 في المئة على التوالي). كما أنهم يشعرون بالثقة في نمو بلدانهم كل على حدة (74 في المئة لديهم الثقة على الرغم من أن هذه النسبة تقل بمقدار 3 بالمائة عن عام 2017).
ويتبنى الرؤساء التنفيذيون الأجندة الرقمية على نحو غير مسبوق ويتولون المسؤولية الشخصية عن البيانات والثقة.
وعند حديثه إلى كي بي ام جي في إطار استطلاع الآراء، اكد طارق سلطان، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في شركة أجيليتي أن الابتكارات الرقمية سوف تحول الأعمال خلال السنوات الثلاث القادمة. وأضاف “في الأساس نتوقع أن نتحول إلى بيئة الأعمال الرقمية بالكامل، وتابع “سنقوم بتبني وتمكين بعض من هذه التقنيات الحديثة مثل نظام الانترنت المتكامل Internet of Things وقواعد البيانات المتسلسلة Blockchain، والذكاء الاصطناعي وذلك لتحسين أعمالنا وإشراك شرائح جديدة من العملاء”.

تغليب الغريزة على الحقائق
ومع تغير طلبات العملاء باستمرار والمشهد التكنولوجي الذي يشهد حالة مستمرة من التغير والتحول، تعد سرعة التحول والحدس مطلباً بالغ الأهمية، حيث يرى 59 في المئة أن سرعة التحول هي العملة الجديدة للأعمال ما يشير إلى أنهم في حال البطء الشديد من جانبهم، فإنهم سوف يتعرضوا للإفلاس.
كما ان أكثر من النصف (51%) أقل ثقة في دقة تحليلات التوقعات مقارنة بالبيانات الخاصة بفترات سابقة، ولديهم قدر أكبر من الثقة في مصادر وسائل التواصل الاجتماعي على جميع المصادر الأخرى.
بينما أقر 67% منهم بأنهم اعتمدوا على الحدس الخاص بهم فيما يتعلق بالأفكار المستندة إلى البيانات لاتخاذ قرارات استراتيجية في السنوات الثلاث الماضية.

تنامي التهديدات الالكترونية
وأشار نصف المشاركين في الاستطلاع (51%) فقط أنهم على استعداد جيد للهجمات الالكترونية رغم أن أكثر من نصفهم (55%) يقولون إن وجود استراتيجية إلكترونية قوية تعد عاملاً بالغ الأهمية لبث الثقة لدى الأطراف أصحاب المصلحة الرئيسيين.
وفي هذا الصدد، قال دونالد “التهديدات الالكترونية تتغير بسرعة، وهي الآن عبارة عن هجمات منسّقة ومنظمة بشكل جيد حيث يتم وضع هدف محدد في الاعتبار وتشمل مجموعة متنوعة من الأساليب المختلفة بما في ذلك الشبكات ونظام IOT الموظفين الذين يتم زرعهم في الشركات.
وشمل الاستطلاع 1300 رئيس تنفيذي في 11 سوقا رئيسيا. إن ثلث الشركات التي شملها الاستطلاع تحقق إيرادات سنوية تزيد على 10 مليارات دولار ولم يتم الحصول على أي ردود من الشركات التي تقل إيراداتها عن 500 مليون دولار. تم إجراء المسح بين 22 يناير و27 فبراير 2018.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.