57 مصوراً كويتياً وعربياً عرضوا إبداعاتهم في “المعرض الصيفي” افتتحته العدواني في قاعة الفنون

0 99

روائع من فن التصوير الفوتوغرافي قدمت برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ضمن فعاليات مهرجان (صيفي ثقافي14)، أقيم المعرض الذي افتتحته الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية في المجلس الوطني د.تهاني العدواني ويستمر حتى التاسع من سبتمبر الجاري في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم وعرض نحو 100 صورة من إبداعات 57 مصورا من الكويت والدول العربية تعكس مواهبم وأساليبهم الفنية المتميزة.
وجسد المصورون الفوتوغرافيون الكويتيون الحياة من خلال لقطاتهم، التي تستلهم الواقع من منظوره الجمالي، الذي يسرد الجمال في أبهى صوره وذلك من خلال مشاركتهم في معرض التصوير الفوتوغرافي الذي افتتحته الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لقطاع الشؤون المالية والإدارية والخدمات الدكتورة تهاني العدواني، بحضور نخبة من المصورين والجمهور، ضمن فعاليات مهرجان صيفي ثقافي في دورته الـ14.
وتنوعت الرؤى في الأعمال المقدمة في المعرض وفق ما تتضمنه الحياة من موجودات، كي يركز بعض المصورين على الحياة البرية بكل ما تتضمنه من مناظر خلابة، كما ركز البعض الآخر على الطبيعية المحيطة بنا في ما رصدت كاميرات اخرى الحياة الصحراوية، بالإضافة إلى التقاط صور تتناول التراث.
وحرص المصورون في هذا المعرض على ألا تكون لقطات صورهم جامدة أو ساكنة عند حدود زمنية ومكانية بعينها، بقدر ما جاءت اللقطات متحركة، ومعبرة عن جماليات تقترب من التشكيل، وذلك عن طريق ترتيب المشاهد ودمجها بعضها ببعض، من أجل الحصول على فكرة ذات أبعاد حياتية وإنسانية متنوعة، يدخل في نسيجها الإحساس المتقن بالواقع بكل تجلياته.
فيما بدت عناصر الصور في تدفق شديد الحميمية، مع ما تتطلبه المشاهد من تتبع حثيث للفكرة ومن ثم بلورتها لتكون مادة حيوية يمكن من خلالها استلهام الجمال، وتعقب المناظر التي تبعث إلى التفكير والخوض في تجارب إنسانية وحياتية عميقة.
وشارك في المعرض اجيال مختلفة من المصورين الفوتوغرافيين الكويتيين، وبعض المصورين المقيمين في الكويت، كي يتجلى التنوع، وتتباهى الأفكار وتتناغم المشاعر التي تعبر عنها كل صورة في المعرض، تضامناً مع ما يتلمسه المصورون من مناظر، أرادوا إبرازها للمتلقي كي يشاركهم في الدهشة، واستشراف الجمال في صوره المتنوعة.
وعرض المشاركون في المعرض اعمالهم الفوتوغرافية في تكنيك فني متناغم مع ما تعجب به ابصارهم المجردة من مشاهد ومناظر وأفكار تركيبية، تبدو فيها المضامين في تواصل مستمر مع الواقع في أشكاله المتحركة، وذلك وفق ما يتطلع إليه الفنانون من توافق حسي يجمع بين الأشكال في استلهام فني متقن.
ويأتي المعرض استجابة لما يتحقق من تطور مشهود في الفن التصويري الفوتوغرافي الكويتي، وما وصل إليه المصورون الكويتيون من تقدم ملحوظ في استخدام التقنيات الحديثة كافة، تلك التي تعبر عن تناسق في الافكار وترتيب في عناصر كل صورة على حدة.
وقال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تقديمه للمعرض: “إن المجلس ومن خلال الفعاليات والأنشطة السنوية يهدف إلى رعاية وتفعيل جميع القطاعات الثقافية والفنية في الساحة المحلية، وربطها بالإبداعات الثقافية العربية والدولية”.
وأضاف المجلس: “ويعد فن التصوير الفوتوغرافي واحداً من أبسط السبل التسجيلية والجمالية لتخليد الأحداث واللقطات، التي يصعب تدوينها كتابة… ويأتي اهتمام المجلس الوطني بهذا الفن وطاقاته الإبداعية من خلال هذا النوع من المعارض التي تقام سنوياً، وتضم مجموعة من المصورين الكويتيين وإخوانهم المقيمين في دولة الكويت، للكشف عن المواهب بمختلف اتجاهاتهم وأساليبهم الفنية”. ومن ثم فقد رصدت كاميرات المصورين العديد من اللقطات تلك التي اتسمت بأبعادها الفنية والجمالية المتعددة، وفي إطار يدخل في نسيجه الرؤى التأثيرية، والانطباعية تلك التي تحمل الصورة الواحدة الكثير من المعاني التي تختلف عما لو التقطت بشكل مباشر من دون احترافية وفن.
ولم تتوقف اللقطات على المشاهد المحلية، ولكنها تخطتها إلى لقطات أخرى من مختلف البلدان العربية والعالمية، وذلك في احتفاء حقيقي بالواقع من منظوره الحسي، والذي تضمن عناصر عدة منتقاة من محيطنا الخارجي.

تنوعات فوتوغرافية
من صور المعرض
You might also like