6 أخطاء يقع فيها المستثمر العادي … فكيف تتجنبها؟

0 86

يمثل العقل أكبر تهديد لتحقيق الاستقلال المالي، إذ يمكن للمستثمر أن يستثمر في المجال المناسب ويقلل الرسوم والضرائب وينوع الاستثمارات، إلا أنه حين يفشل في فهم كيفية عمل عقله فقد يتسبب ذلك في إخفاقه في تحقيق الاستقلال المالي، وفقاً لما ناقشه موقع “فيجوال كابيتاليست”. وأشار “توني روبنز” في أحد فصول كتابه عن الحرية المالية إلى القيود النفسية الرئيسية للعقل البشري، والتي تكون مزعجة للغاية عند اتخاذ القرارات المالية المنطقية.
ويحتاج المستثمرون للتغلب على هذه القيود إلى تبني أنظمة وقواعد وإجراءات بسيطة، حتى يضمنوا أن القرارات المالية التي يتخذونها تحقق أفضل الفوائد على المدى الطويل.
وفيما يلي تفاصيل الاخطاء الستة مع كيفية تجنبها حسبما اوردها موقع “ارقام” أمس:
السعي لتأكيد صحة المعتقدات الشخصية:
دائماً ما يبحث العقل عن المعلومات التي تؤكد صحة معتقداته الحالية ويصدقها، فعقل الشخص يحب أن يثبت مدى ذكائه وصحة أفكاره.
السيئ في الأمر أن المنصات عبر الإنترنت تدعم هذا الاتجاه فوسائل الإعلام تميل إلى تفضيل وجهة نظر واحدة، وتقوم منصات “غوغل” و”فيسبوك” بتصفية نتائج البحث التي تعزز وجهة نظر الأشخاص حتى ولو كانت شائعات.
يجب أن يدرك الشخص أن إقناع نفسه بأن ستراتيجية بعينها، هي الستراتيجية الصحيحة، دون الأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر المتناقضة.
الاعتقاد بأن الاتجاه الحالي سوف يستمر: هو أحد أكثر أخطاء الاستثمار شيوعا وخطورة.
يُعرف هذا في علم النفس باسم تحيز الحداثة أو منح قيمة كبيرة للأحداث الأخيرة عند تقييم احتمالات حدوث شيء ما في المستقبل.
فعلى سبيل المثال قد يعتقد المستثمر أنه طالما كان أداء الأسهم جيداً أخيرا فإن هذه الحالة سوف تستمر في المستقبل، مما يجعله يشتري المزيد من الأسهم بسعر مرتفع. أفضل طريقة لتجنب القرارات السريعة في هذا الأمر هي الالتزام بمخصصات المحفظة (60% أسهم، 40% سندات).
الثقة المفرطة: يفترض الأشخاص الناجحون جداً أنهم سوف يكونون جيدين في الاستثمار كما هم جيدون في الجوانب الأخرى في حياتهم. ورغم ذلك تعد الثقة المفرطة نوعاً من الانحياز المعرفي، فغالباً ما يبالغ الأشخاص في تقدير قدراتهم ومعرفتهم وآفاقهم المستقبلية. عندما يعترف الشخص أنه لا يمتلك أي ميزة خاصة، فإنه يكتسب ميزة مهمة للغاية تمكنه من التفوق على المستثمرين المفرطين في الثقة في أنفسهم، والذين يعتقدون أن بإمكانهم التفوق طوال الوقت.
التأرجح: قد يكون من المغري الذهاب خلف ما يحقق المكاسب الكبيرة عند السعي لبناء ثروة كبيرة، إلا أن التأرجح بين الخيارات ذات العوائد قصيرة الأجل قد يتسبب في فشل يصعب التعافي منه.
أفضل حل للفوز في لعبة الاستثمار يتمثل في تحقيق عوائد مستدامة طويلة الأجل تتضاعف وتتراكم بمرور الوقت. ومن الضروري ألا يشتت الشخص انتباهه بالعوائد السريعة والكبيرة قصيرة الأجل، ويركز على بناء ثروة على المدى الطويل.
البقاء في المنزل: يُعرف هذا في علم النفس باسم الانحياز المنزلي، حيث يميل الناس للاستثمار بشكل غير متناسب في الأسواق المألوفة بالنسبة لهم مثل الاستثمار في سوق الأسهم في دولتهم أو الاستثمار في صناعتهم.
يجعل ذلك المحفظة الاستثمارية مثقلة بالأسهم في نطاق معرفة الأشخاص ومن دون أسهم تقريباً في المجالات الأخرى.
من الضروري تنويع المحفظة الاستثمارية في فئات الأصول المختلفة وفي عدة دول.
الانحياز السلبي: يحتوي الدماغ البشري على جزء يُعرف باسم اللوزة الدماغية، وهي نظام إنذار يبث إشارات الخوف في الجسم عندما يخسر الأشخاص أموالهم. تكمن المشكلة هنا في أنه عندما تتراجع أسواق الأسهم فمن السهل التصرف بطريقة غير عقلانية، فيشعر بعض الأشخاص بالفزع ويبدؤون في بيع محافظهم الاستثمارية كلها.
وهناك عدة طرق لتجنب الانحياز السلبي:
– الاحتفاظ بسجل يتضمن أسباب الاستثمار في أوراق مالية محددة.
– تخصيص الأصول بشكل مناسب يساعد الشخص عند حدوث تقلبات في السوق.
– الاستعانة بمستشار مالي لتقديم المشورة المناسبة.
– التركيز على تحقيق عوائد على المدى الطويل، وعدم التشتت بالتركيز على العوائد قصيرة الأجل.

You might also like