منهن الحسودة والدنيئة والمغرورة والطماعة

7 نساء يكرههن الرجال منهن الحسودة والدنيئة والمغرورة والطماعة

عندما تشعر المرأة بأنها ضحية دائما وأنها على صواب والجميع خطأ لا يفكر الرجل في الاقتراب منها

هشام رامي: سمات تجعل المرأة تؤذي الآخرين.. والرجل لا يفكر في الارتباط بها خوفا من التأثر السلبي منها

عزة كريم: نقاط تنفر الرجل وتقترن بالغيرة وحب المصلحة الشخصية والأنانية

عبدالحميد الأطرش: المرأة التي تمتلك تلك النقاط ستنغص على الرجل حياته.. وسينظر إلى غيرها ولذلك يجب الابتعاد عنها

القاهرة – محمد فتحي:

لكل منا نقاط ضعف, لكن ثمة نقاط يستطيع الإنسان تغييرها بسهولة, وأخرى يجد صعوبة كبيرة في تغييرها, ويعاني من ابتعاد الآخرين عنه بسببها, وهذا ما يحدث مع كثير من النساء اللاتي يعانين من ابتعاد الرجال عنهن بسبب نقاط ضعف في شخصياتهن. وقد اكدت دراسة اجتماعية حديثة أن تخلص المرأة من تلك النقاط بشكل نهائي أمر صعب, ولا يستطيع الرجل التعامل معها: “السياسة” تناقش تلك الدراسة اجتماعيا ونفسيا وتستطلع آراء عدد من الرجال والنساء ورأي الدين فيها:
كشف علماء برازيليون في دراسة أجريت على نساء من جنسيات مختلفة أن كل واحدة تملك نقطة ضعف كبيرة في شخصيتها ونقاط ضعف أخرى أقل شأنا, ونقطة الضعف الكبيرة تتحكم بكامل الشخصية, أي أنها تكون محورها, ومعروف أن التخلص من نقطة الضعف الكبيرة بشكل نهائي أمر صعب للغاية, ويكاد يكون مستحيلا, فالشخصية التي تعاني من الغيرة المرضية على سبيل المثال لا تستطيع التخلص منها بسهولة, فهي بحاجة إلى سنوات من المعالجة النفسية للتخفيف من وطأتها, كما أن الرجل لا يستطيع التعامل مع المرأة التي لديها تلك النقاط الضعيفة في شخصيتها, وبالتالي تعاني المرأة كثيرا من ابتعاد الرجال عنها سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة, فالمتزوجة تجد أيضا نفوراً من زوجها.
وهناك نقاط بحد ذاتها ليست إيجابية أو سلبية, ولكنها فقط تمثل تصرفات مختلفة عن تصرفات الآخرين وتفكيرا مختلفا عنهم, لكن نقطة الضعف الكبيرة التي أطلق عليها العلماء اسم “الاختلاف المميز” تمثل موقفا سلبيا مسيطرا على الشخصية, وتتكون خلال فترة المراهقة بشكل رئيسي وتتحول إلى نقطة ضعف كبيرة في الشخصية.

7 نقاط ضعف

أما عن النقاط الضعيفة التي ذكرتها الدراسة فهي كالتالي:
– الحسد: حيث إن كثير من النساء يملكن نقطة الضعف هذه, ويشعرن من خلالها بأنهن قادرات على مواجهتها, فالمرأة التي تتمتع بالحسد تعمل بطريقة خفية لتدمير حياة الآخرين, الذين تشعر بالحسد تجاههم, واعتبرت الدراسة أن الحسد من أخطر نقاط الضعف التي تؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة بالنسبة للحاسد والمحسود.
– تدني القيمة الذاتية: وهي تتمثل في عدم إعطاء المرأة القيمة اللازمة لنفسها, فالمرأة تتعرض لضغوط اجتماعية كبيرة, وكذلك لضغوط من قبل الزوج إذا كانت متزوجة, وتعجز عن مواجهتها, وتشعر في النهاية بأنه لا قيمة لها, إنها تشعر بالدونية عندما يزيد وزنها قليلا, وتشعر بالرعب عندما تتقدم في السن, وتشعر بالرهبة عندما تشعر بأن زوجها لا يعطيها القيمة التي تستحقها.
– تدمير الذات: وتتمثل في شعور المرأة بتأنيب الضمير والرغبة في معاقبة نفسها بشدة قد تصل إلى حد تدمير الذات, وهذا سببه التعرض للانتقادات المستمرة في بيت أهلها, ثم استمرار ذلك في عش الزوجية, حيث إن الزوج يوجه إليها الانتقادات المستمرة, فتشعر بأنه لا قيمة لها ومن الأفضل ألا تعيش, وذلك خطر جدا, فعندما لا تملك المرأة أسلوبا أو شجاعة للدفاع عن نفسها فيؤدي الأمر إلى التفكير في الانتحار.
– الضحية: هناك الكثير من النساء اللاتي يحبذن دائما الشعور بأنهن ضحية, حتى وإن كن على خطأ, فشجار بسيط مع الزوج قد يتضخم وتظهر المرأة نفسها على أنها الضحية, والظهور كضحية في كل موقف يمثل نقطة ضعف كبيرة في الشخصية, وتؤكد الدراسة أن مثل هؤلاء النساء يصعب التعامل معهن.
– التعنت: هو يعتبر نقطة ضعف كبيرة في الشخصية, فالمرأة العنيدة والمتعنتة لا تستطيع تحقيق النجاح في الحياة لأنها تعتقد أنها على صواب دائما وجميع الناس على خطأ, وبذلك لا يفكر الرجل في الاقتراب منها.
– الطمع: من تعاني من الطمع لا تستطيع الشعور بالرضا رغم كل ما تمنحها الحياة, ولا تستطيع الشعور بالسعادة وهذا ينعكس على من يتعامل معها.
– الغرور: المغرورة تعتبر الآخرين دون مستواها, وبذلك تجد نفسها في نهاية الأمر معزولة تماما, لأن الناس لا يحبون المغرورين الذين ينظرون للآخرين نظرة دونية.

التغيير قبل الابتعاد

استطلعنا آراء الكثير من النساء, حيث تقول صفاء محمد: كل تلك النقاط سيئة, لكن في نفس الوقت لا يستحق الأمر أن يبتعد الرجال عن المرأة التي لديها تلك النقاط, فهم أيضا لديهم نقاط ضعف كثيرة, ولو أن كل إنسان ابتعد عن الآخر بسبب نقاط ضعفه فلن يقترب أحد من أي شخص آخر, فمن الأفضل أن يحاول الرجل أن يلفت انتباه المرأة لنقاط ضعفها ويعمل على تغييرها قبل أن يفكر في الابتعاد.
هند عبد الله: المرأة أيضا لا تستطيع الاقتراب من أي امرأة لديها تلك النقاط, وعلى كل امرأة أن تبحث عن نقاط القوة حتى تستطيع أن تجد كل الناس حولها, فلو كان لدى أي نقطة ضعف من تلك النقاط فسوف أحاول محوها, لأن الإنسان الذي يحسد أو يظهر نفسه كضحية أو كان مغروراً أو طماعا لا يحتمل, وسيجد الناس يبتعدون عنه.
شيرين أحمد: لا يوجد إنسان كامل, لكن في نفس الوقت لا يمكن التعامل مع إنسان بهذه البشاعة, فكل صفة أو نقطة ضعف من تلك النقاط سيئة في حد ذاتها, وتدل على شر داخل من لديه تلك النقاط, والرجل من حقه بالفعل الابتعاد عن أي امرأة لديها تلك الصفات من المستحيل أن أتعامل مع صديقة من هذا النوع.
سارة رضا: إذا أحب رجل امرأة واكتشف أن لديها احدى تلك النقاط فيجب أن يصبر عليها حتى تتغير, فهي بالتأكيد ستصبر على نقاط ضعفه أيضا, فانا كنت أكره أن اعترف بخطأ, وألقي باللوم على الآخرين, لكن زوجي فهمني أن ذلك خطأ, ومع مرور الوقت توقفت عن ذلك بالفعل, لكن بعض الرجال يبتعدون فورا عندما يجدون امرأة لديها نقطة ضعف, من دون أن يبذلوا أي مجهود في تغيير قناعتها.

لا يمكن الاقتراب منهن

عن آراء الرجال, يقول محمد سعدي: أستطيع التعامل مع أي امرأة بأي مواصفات في الدنيا إلا التي تظهر بمظهر الضحية دائما, فهي طوال الوقت تفتري على الآخرين وتشعرهم بأنهم يظلمونها, كما أن المغرورة لا أحد يطيقها, وأنا تعاملت مع امرأة مغرورة من قبل ولم أستطع التعمق في العلاقة معها وأنهيت علاقتي بها فورا.
تامر حسين: الحسودة أسوأ امرأة في الدنيا ولا يمكن أن أقترب منها فكل مثل هذه النقاط بالفعل تبعد الرجل عن المرأة, فهو في غني عن التعامل مع مثل تلك الصفات.
أحمد إبراهيم: لا أحب المرأة التي تشعر بالدونية, ولا أريد التعامل مع حسودة أو مغرورة أو ترى أنها على حق دائما, لأنها بذلك تتكبر على الاعتراف بالخطأ وكل بني آدم خطاء, وللأسف قليل من النساء هن اللاتي يعترفن بالخطأ, بالرغم أن الاعتراف بالحق فضيلة.
نبيل بهاء الدين: كل إنسان لديه نقاط ضعف وعلى الرجل أن يعطي المرأة التي لديها تلك النقاط فرصة للتغيير, فإذا أصرت على ما هي عليه فيجب الابتعاد عنها طالما أنه لا توجد فرصة للعلاج, وقد تعاملت مع امرأة مغرورة من قبل, وبعد محاولات كثيرة لتغييرها نجحت في ذلك.
وليد محمد: أسوأ امرأة على الإطلاق الطماعة, فهذه لا يمكن أن يتعامل معها أي رجل, وكلامي هذا عن تجربة, فقد جربت التعامل مع فتاة طماعة وكنت على وشك الارتباط بها, واكتشفت أنها تريد كل شيء في الدنيا, وتطمع في كل شيء, فتأكدت أنني سأتعب معها كثيرا لو ارتبطت بها.

نقاط سلبية

لذلك يقول د. هشام رامي, أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس: كل إنسان يبحث عن سلوكيات معينة, ولا يحب أن يتعامل مع إنسان لديه نقاط ضعف سلبية, وهناك سمات تجعل المرأة تؤذي الآخرين, فالخوف نقطة ضعف لكنها لا تؤذي الآخرين, عكس الحسد أو الغرور أو غيرهما من نقاط الضعف المذكورة في الدراسة والتي تظهر نتائجها على الآخرين وعلى التعامل معهم, والمرأة التي لديها تلك النقاط اكتسبتها من خلال التنشئة الاجتماعية ولم تجد من يوجهها التوجيه الصحيح, ولذلك نمت بداخلها تلك النقاط وطغت على نقاط القوة, والرجل بطبعه لن يفضل تلك المرأة التي لديها تلك النقاط ولا يفكر في الارتباط بها وعلى المرأة أن تعيد تفكيرها في نقاط ضعفها, وتبدأ في العمل على تغييرها حتى لا تخسر الآخرين سواء رجال أو نساء.

سلوكيات خطأ

تقول د. عزة كريم, أستاذة علم الاجتماع ومستشارة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية: هناك طباع للإنسان وسلوكيات إما أنها تقرب الناس منه أو تبعدهم عنه, لذلك فنقول هذا شخص قابل للتعامل والآخر لا يحتمل التعامل معه, وبعض السمات تكون مصدرا لبعد الناس عن المرأة التي لديها تلك النقاط, وخصوصا لو حدث اتفاق لكثير من الرجال على تلك المرأة, فنجد أن عدداً من الرجال يحاولون الاقتراب من امرأة, لكن عندما يتفقون على أن لديها سمات سيئة لا يحبون التعامل معها.
ولا يحبذون المرأة التي لا تشعر بقيمتها, فالرجل يحب المرأة التي لديها ثقة بنفسها وبقدراتها, ويبتعد عمن تحاول أن تظهر كضحية في أي أمر وتدعي أنها تتعرض للظلم دائما, أو التي تطمع لأنها بالفعل لا تشعر بالرضا والسعادة بما لديها ولكنها تنظر إلى ما لدى غيرها, أو التي تنظر للآخرين نظرة دونية, والمشكلة أن المرأة التي لديها تلك النقاط لا تكون مقتنعة بأن لديها صفات سيئة, ولذلك تتمادي فيها, وأحيانا أخرى تشعر أن بداخلها نوعاً من الغل والغيرة من الآخرين.

صفات مذمومة

يقول الشيخ عبد الحميد الأطرش, رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف: من تمتلك تلك الصفات أو نقاط الضعف يجب الابتعاد عنها, لأن المرأة الحسود الحقود لا يهدأ لها بال ولا يستريح لها خاطر إذا وجدت الآخرين في نعمة, وبالتالي ستنغص عليها حياتها وعلى زوجها كذلك, كما أن الرجل يتزوج ليغض بصره ويسكن قلبه ويهدأ خاطره ويستريح باله, أما إذا تزوج المرأة الحقود الحسود أو التي تدعي أنها ضحية دائما أو الطماعة أو غيرها من النقاط فإنه سيظل في صراع نفسي وربما يصل به الأمر إلى صراع بينه وبين الآخرين وسيظل الرجل في حيرة من أمره إلى ما شاء الله.
ويشترط في المرأة أن تكون عفيفة اللسان محافظة على نفسها تتقي الله سبحانه وتعالى في زوجها وأولادها, فلقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لم يرزق الإنسان بعد تقوى الله عز وجل خير من امرأة صالحة إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في عرضه وماله”, ويجب أن نؤكد أن هناك فرقاً بين امرأة متكبرة وبين بخيلة أو حقودة وحسودة.