700 صورة وثقت زيارة البابا تواضروس إلى الكويت في كتاب أصدرته كاتدرائية مار مرقس

0

أصدرت كاتدرائية مار مرقس للأقباط الارثوذكس بالكويت كتاباً احتفالياً يوثق زيارة البابا تواضروس الثاني إلى الكويت العام الماضي، ويعتمد مبدأ “الصورة تغني عن ألف كلمة”.
ويعرض الكتاب الزيارة وفعالياتها في شكل قصة مصورة تضم 700 صورة ترصد محطات الزيارة لحظة بلحظة، بدءاً من لحظة سفر قداسة البابا تواضروس من القاهرة إلى أن غادر الضيف الكبير أرض الكويت.
ويضم الكتاب بين دفتيه 296 صفحة من القطع الكبير توزعت على 17 محوراً تتناول استقبال صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لقداسة البابا، ثم لقاءه برئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وحفل غداء سمو الشيخ ناصر المحمد، ولقاءه الشيخة فريحة الأحمد، وزيارته لكل من مركز جابر الأحمد الثقافي “الأوبرا” ودار الآثار الإسلامية، بالإضافة إلى الشخصيات التي التقاها في الصالون الإنكليزي بفندق شيراتون الكويت والمؤتمر الصحافي وحفل العشاء الذي أقامه قداسته على شرف ضيوفه، وكذلك حفل السفير المصري على شرفه قداسة البابا، فضلاً عن النشاط الرعوي وزياراته الستة لكاتدرائية مارمرقس في منطقة حولي، والحوارات التلفزيونية والاعلامية التي أجراها قداسته.
وتم تصدير الكتاب بكلمة لمطران الكرسي الاورشليمي والشرق الأدنى والكويت الدكتور الأنبا أنطونيوس، بالإضافة إلى تقديم لراعي الكنيسة القبطية الارثوذكسية في الكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي.
وبحسب ما ذكره الأنبا أنطونيوس في مقدمة الكتاب ان زيارة البابا تواضروس الثاني للكويت العام الماضي التي جاءت بدعوة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، شكلت لحظة تاريخية باعتبارها أول زيارة لأي من باباوات الأقباط الأرثوذكس على مدار تاريخهم الذي يعود إلى سنة 61 ميلادية، وفي توقيت تموج فيه منطقتنا بالكثير من التحديات ويحصد الإرهاب الآلاف من أرواح الأبرياء ويرتفع صوت التطرف والتكفير، مشيرا إلى أن الزيارة كانت تحت مجهر الإنسانية، وعكست عمق العلاقة بين دولتين.
أما الأنبا بيشوي فيقول عن الكتاب “انه توثيق لمحبة الكويت القديمة المتجددة، توثيق لما قدمه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد توثيق لخمسة أيام، رغم قصرها، إلا أنها زاخرة بزخم كبير من النشاط والتفاصيل والمفردات، إذ اتسع نشاط قداسة البابا تواضروس الثاني خلالها مواصلاً الليل بالنهار ليس بالحضور الجسدي فقط ولكن أيضاً بالقلب المحب والفكر المتأمل”، مضيفا “لقد أظهرت الكويت ما فيها من حب وقدمت- كعادتها- ما تقدمه ومن القلب، ضاربة المثل والأمثولة لشعوب العالم كيف يكون الإخاء والمودة وكرم الضيافة”
ويندرج الكتاب الذي اعده أمجد زكي وجاء في مجلد انيق تحت بند الكتب التوثيقية بالدرجة الأولى، حيث لم تغب عنه المعلومة المكتوبة من خلال مداخل كل قسم بالإضافة إلى تعليقات الصور الوافية بالشرح والإيضاح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

16 + تسعة =