78 % من التربويين يؤيدون إلغاء “الكفايات”و8 % يرفضون تغييره أولياء أمور لـ "السياسة": منهج مرهق للطلبة وميزانية ولي الأمر

0

الشريكة : المشكلة ليست بفلسفة المنهج ودراسة علمية تؤكد القصور

الشاطري: المنهج لا يصلح للبيئة الصفية للكثافة المرتفعة والتأسيس في الابتدائي ضعيف

كتبت ـ رنا سالم :

تفاعل الميدان التربوي وأكاديميون مع ما نشرته “السياسة” امس بعنوان “إلغاء الكفايات ” قريبا ومناهج جديدة للابتدائي ، وفيما تباينت الآراء حول إلغاء المنهج الجديد او تعديله وتنقيح القصور في التطبيق، اجرت “السياسة” استبيانا على “تويتر” للتعرف إلى اراء التربويين واولياء الأمور، حيث أكد 78% أنهم مؤيدون لإلغاء المنهج فيما بلغت نسبة الرافضين لإلغائه 7% ومؤيدو الإبقاء عليه مع التعديل 15%.
وفيما اعترض البعض على فكرة إلغاء المنهج بعد صرف ميزانيات على اكثر من جهة خلال 3 سنوات، جاءت توجهات البعض لتعديل المنهج عبر تنقيح آلية الرصد والتقييم ليحقق المهارة والهدف المحدد بالحصة الدراسية في مختلف المواد. وقال بعض اولياء الأمور لـ”السياسة” ان المنهج مرهق للطلبة وميزانية ولي الأمر لإنجاز المشاريع اضافة الى ان هذه المشاريع في النهاية ترمى في الحاويات ولا يستفيد منها الطلبة كما ان بعض المعلمين غير قادرين على توصيل المعلومات للطلبة ، ورأى البعض ان كم المعلومات في المنهج كبير، داعين الموجهين الى شرح الدروس داخل الحصص وإبداء آرائهم في المنهج . من جانبه، قال الاكاديمي د.محمد الشريكة ” ان إلغاء منهج الكفايات كفلسفة يدعو الى العودة الى القرن الماضي مشيرا الى ان المشكلة ليست بفلسفة المنهج ولكن في آلية تطبيقه وهناك دراسة علمية تؤكد القصور في آلية التطبيق. وأوضح أن منهج الكفايات مطلب تحولي لتطوير التعليم ونقله من حقبة التلقين والنظريات القديمة الى حقبة التفاعل وتنمية المهارات والنظريات الحديثة “، بينما اضاف المعلم يوسف الشاطري ان المنهج لا يصلح للبيئة الصفية لأن بها كثافة طلابية مرتفعة كما ان التأسيس في المرحلة الابتدائية ضعيف.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × 1 =