8 آلاف حالة بمركز “الإدمان” وانتكاس 85 % من المتعافين دشتي أكدت أن تقدير المدمنات في الكويت بألفي حالة غير دقيق

0 6

كتبت ـ مروة البحراوي:

أكدت رئيس مبادرة “أمان من الإدمان” حوراء دشتي أن التقديرات الخاصة بأعداد المدمنات في الكويت البالغة ألفي حالة فقط غير دقيقة، حيث يوجد حاليا نحو ثمانية آلاف ملف علاج من الإدمان لذكور وإناث في مركز علاج الإدمان التابع لبيت التمويل الكويتي، مشيرة إلى أن الاحصائيات العالمية والمحلية توضح أن 15 في المئة فقط من المتعافين من الادمان يستطيعون تجاوز الأزمة نهائيا، بينما يتعرض الـ 85 في المئة الباقيين للانتكاسة من جديد.
وقالت دشتي في تصريح صحافي أمس بمناسبة الاعلان عن انطلاق مبادرة “أمان” لتوعية المتعافين من الادمان: إن مركز علاج الإدمان ليس مسؤولاً عن الحالات التي تتعرض للانتكاسة بعد انتهاء برنامج العلاج، وفي حال حدوث ذلك يتوجب على أي حالة العودة مجدداً للمركز لبدء برنامج العلاج من جديد، ودعت الجهات الرسمية والدوائر الحكومية في البلاد إلى تقديم يد العون للمبادرة حتى تستطيع القيام بدورها التوعوي والوقائي للحماية من مخاطر المخدرات والتعافي منها.
وأعلنت عن تنظيم مؤتمر صحافي مطلع سبتمبر المقبل للتعريف بالمبادرة واستعراض الخطط والبرامج التوعوية والأهداف المختلفة لها، كما تنطلق الخطة التشغيلية للمبادرة في الثاني من أكتوبرالمقبل، من خلال تدشين ورش عمل ودورات تدريبية للتأهيل النفسي والدعم الاجتماعي، وانطلاق الخطة الإعلانية خلال أيام باطلاق حملة إعلامية في وسائل الإعلام المختلفة والمجمعات التجارية الكبرى في البلاد من خلال عرض “بوثات” وتوزيع بروشورات وبوسترات توعوية.
وأوضحت أن المبادرة تستهدف المتعافين من إدمان المخدرات وأسرهم لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع، بالإضافة إلى المصابين بمتلازمة الاحتراق النفسي بسبب طبيعة مهنهم القائمة على مساعدة الآخرين وبذل قصارى جهدهم مقابل الكثير من خيبات الأمل والاحساس بألم الفشل في حالات الانتكاسة، وكذلك المصابين بالإدمان الخفي وكل من يعاني من أي سلوك قهري بتعود واعتمادية على تكراره لا شعورياً.
وذكرت ان المبادرة يشارك فيها 12 اخصائياً اجتماعياً ونفسياً متطوعاً، كما أن الدورات وورش العمل التي ستنظمها المبادرة تعد بمثابة أكاديمية لتأهيل المتعافين من الإدمان نفسياً، حيث تهتم المبادرة بالمتعافين من الإدمان الذين تجاوزوا مرحلة العلاج الدوائي وسحب السموم من أجسامهم وبدأوا في مرحلة التأهيل السلوكي، الذي قد يستغرق مدة عامين لإتمام التعافي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.