8 شركات عالمية تجاوزت الفشل وعادت للنجاح مجددًا

0 62

تعرضت شركات عالمية كبرى مثل “مارفل” و”أبل” و”نتفليكس” لعثرات كبيرة لكنها نجحت في تجاوز ذلك مثلما ذكر موقع “بيزنس إنسايدر”. وقد واجهت أغلب هذه الشركات أزمة الإفلاس وكادت علامتها التجارية الشهيرة أن تصبح ذكرى، إلا أنها تمكنت من البقاء، واهم هذه الشركات:

جنرال موتورز ” General Motors”
تأسست شركة “جنرال موتورز” عام 1908،ولكن في 2009 أفلست الشركة وقدمت طلبات لإنقاذها حتى نجحت أخيرًا في التفاوض مع الكونجرس والوصول إلى حل لأزمتها، وقامت بإعادة الهيكلة وتغيير العديد من المديرين التنفيذيين حتى استقرت في النهاية على ماري بارا التي تم تعيينها في منصب المديرة التنفيذية منذ 2014 .
وباتت “جنرال موتورز” تحت قيادة بارا شركة السيارات رقم واحد في الولايات المتحدة.

ليجو ” Lego”
تأسست شركة الألعاب “ليجو” عام 1923،
وظلت الشركة رغم ذلك تنتج نفس الكمية من الألعاب وكانت تخسر مليون دولار يوميًا، حتى تم تعيين مدير تنفيذي جديد عام 2014، وكانت الشركة على وشك الإفلاس وقتها، لكن المدير التنفيذي الجديد قام بإجراء عدة تغييرات على الفور من بينها خفض كمية الإنتاج، ووقف خطوط الإنتاج التي لا تحقق مبيعات وإغلاق قسم ألعاب الكمبيوتر.

دلتا إرلاينز “Delta Airlines”
في 2005 كانت هذه الشركة تكسب فقط 86% من متوسط إيرادات الصناعة لكل ميل/‏مقعد،
اضطرت الشركة للتقدم بطلب حماية من الإفلاس، مشيرة إلى مشكلة ارتفاع أسعار الوقود، واستفادت من الوقت المتاح للقيام بإعادة الهيكلة، وتمكنت من الخروج من الأزمة عام 2007.
وأصبحت “دلتا إرلاينز” الآن ثاني أكبر شركة طيران في العالم في ما يتعلق بحجم أسطول طائراتها البالغ 879 طائرة.

ستاربكس “Starbucks”
كانت مشكلة “ستاربكس” النمو السريع للغاية، فعندما ترك هوارد شولتز منصب المدير التنفيذي وبات رئيس مجلس الإدارة فحسب، زادت فروع الشركة من 5 آلاف إلى 15 ألف فرع.وعاد شولتز من جديد لتولي منصب المدير التنفيذي عام 2008، بعد أن أغلقت الشركة العديد من فروعها، حيث أغلقت 900 فرع وقامت بتسريح 6.7 ألف موظف بين عامي 2008 و2009.
وتمكنت “ستاربكس” من النجاح من جديد بعد عودة شولتز.

أبل “Apple”
عندما تمت إقالة ستيف جوبز من شركة “أبل” في الثمانينيات تعرضت الشركة لسلسلة من الإخفاقات، إلا أنه بعد إعادة جوبز إلى الشركة بدأت “أبل” تستعيد نجاحاتها من جديد .وتوالت نجاحات الشركة بعد ذلك بإطلاق العديد من الأجهزة المميزة مثل آيبود وآيفون، وأصبحت “أبل” أول شركة في العالم تُقدر قيمتها بتريليون دولار.

نتفليكس ” Netflix”
بدأت خدمة البث الحي حسب الطلب للأفلام والمسلسلات عبر الإنترنت “نتفليكس” عملها عام 1989 ، واتخذت الشركة قرارًا بفصل اشتراكات الأقراص المدمجة عن اشتراكات خدمة البث الحي وزادت أسعارها، وقررت إطلاق اسم “Qwikster” على خدمة اشتراكات الأقراص المدمجة، إلا أن ذلك أدى إلى تراجع أسهم الشركة، وخسارتها نحو 800 ألف مشترك بعد الإعلان عن ذلك مباشرة عام 2011.
بعد ذلك بعامين تم عرض مسلسل “هاوس أوف كاردز” كأول عمل من إنتاج الشبكة، ثم بدأت الشركة من وقتها في إنتاج المزيد من المحتوى الأصلي وفاز العديد من أعمالها بجوائز مهمة مثل جولدن جلوب والأوسكار.

كونفرس “Converse”
كانت أحذية “كونفرس” رائجة جدًا خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، إلا أنها في التسعينيات وأوائل الألفية باتت بالنسبة لكثيرين علامة تجارية عفا عليها الزمن. واستحوذت “نايكي” على “كونفرس” بالفعل، وعادت أحذية الشركة من جديد لتصبح واحدة من أكثر الأحذية رواجًا في الولايات المتحدة، كما زادت قيمة “كونفرس” وأصبحت تتجاوز مليار دولار الآن.

استديوهات مارفل “Marvel Studios”
في حين تقف “استديوهات مارفل” الآن وراء إنتاج العديد من أكثر الأفلام ربحًا على الإطلاق، والتي كان آخرها “أفنجرز.. إند جيم” الذي حطم الأرقام القياسية لإيرادات السينما عالميًا، إلا أن وضع الشركة لم يكن كذلك في التسعينيات.
وواجهت الشركة في التسعينيات تحديات مثل انخفاض أسعار أسهمها وكانت مثقلة بالديون، وحاولت الشركة الخروج من أزمتها وزيادة إيراداتها من خلال بيع حقوق العديد من أفلامها المميزة مثل “سبايدر مان” و”إكس مان” و”بليد”، لذلك لم تحقق الشركة الكثير من الأرباح من وراء هذه الأفلام.
في عام 2008 أنتجت الشركة فيلم “آيرون مان” الذي يستند إلى إحدى قصص مارفل كوميكس المصورة، وكان ذلك البداية لإنتاج 22 فيلمًا ناجحًا على مدار 11 عامًا، مما أعاد الشركة مرة أخرى إلى النجاح.

You might also like