8 علامات لدخول ابنك مرحلة المراهقة

يسعد الوالدان بولادة طفلهما الذي جاء بعد طول انتظار ويشعران بالبهجة وهما يوليانه الرعاية الكاملة التي يحتاج اليها بالاضافة الى الغذاء الكافي واللباس المناسب والنظافة المستمرة مع تبديل الحفاضات كما يقومان بتصويره من آن لاخر وفي مختلف المناسبات ويحتفظان بهذه الصور باعتبارها ذكريات عزيزة يسعدان لرؤيتها رغم مرور الزمن.
الا ان الايام تمر بسرعة ونجد الطفل الصغير قد نمى وكبر ودخل مرحلة جديدة من عمره تتسم بالحساسية والدقة والاهمية ويجد الوالدان نفسيهما يعبران ما يشبه البرزخ الحرج ويحدث ذلك نتيجة لدخول الابن او البنت مرحلة المراهقة التي تتبع مرحلة الطفولة ويصبح الابن اكثر نضجاً ووعياً من ذي قبل الا ان هذه المرحلة تحتاج الى مزيد من التوعية والارشاد والنصائح لسبب بسيط هو شعور الابن بمزيد من الطاقة والقوة مع قلة الوعي والخبرة وهنا يأتي دور الوالدين في توعيته وارشاده وهدايته الى سواء السبيل.
فيما يلي 8 علامات تدل على دخول الابن مرحلة المراهقة الحساسة: وهذه العلامات ايجابية في الغالب.

1- التفكير المجرد
في الماضي كان تفكير الطفل اكثر ارتباطاً بالماديات والملموسات اما الان فان تفكيره اصبح اكثر اتساعاً وشمولاً خصوصاً ما يتصل بالمعنويات وهذا يعني المزيد من التطور الفكري على المستويين المجرد والنظري.

2- تكوين الرأي الخاص
مع دخول مرحلة المراهقة تتسع آفاق الابن المعلوماتية ويتطور فكره ويبدأ في تكوين آرائه الشخصية وفقاً للحقائق التي يراها او يدركها كما يحصل على المزيد من التفصيلات عن الكثير من المسائل وعن البيئة التي يعيش فيها وفي هذه الحالة يصبح اكثر قدرة في الاعراب عن وجهات نظره بصوت عال.

3- التأثر السريع
يتأثر الابن كثيراً في هذه السن بأي تغيرات جديدة، خصوصاً اذا لم تكن متوقعة وتعتبر مثل هذه التغييرات سبباً لحدوث مشكلات وقلاقل نفسية تولد مشاعر الضيق والاستياء الا ان على الوالدين تهدئة الطفل وتطمينه باعتبار مثل هذه التقلبات الشعورية لدى المراهق مسألة عادية تحدث من حين لاخر، وينبغي الالتزام بالهدوء وعدم الانفعال امام الطفل الغاضب او المستاء وفي هذه الحالة يسهل التعامل مع الطفل تدريجياً.

4- التكيف مع الاوضاع المتغيرة والزملاء الجدد
عندما يدخل الابن مرحلة تعليمية جديدة يضطر الى التكيف الاجتماعي مع الزملاء الجدد ولهذا السبب كثيراً ما نجد المراهق راغباً في ارتداء ملابس مختلفة والتصرف ايضاً بطرق مغايرة وفقاً لما يراه من حالات مستجدة وهذا التغير دليل على ان الابن يحاول التكيف الاجتماعي مع الزملاء الجدد وتغيير بعض سلوكياته لتحقيق التوافق مع الاخرين في البيئة الجديدة.

5- المزيد من الوعي الجنسي
هذه مسألة حساسة خصوصاً في سن المراهقة وفي هذه المرحلة يبدأ اهتمام الابن بالجنس الاخر وعلى الوالدين التحدث معه بصراحة وتقديم النصائح اليه وارشاده الى التصرف الصحيح وعدم الوقوع في الخطأ ولابد من التحدث اليه عن اساليب الاحترام الواجبة في التعامل مع الجنس الاخر وعن الاساليب الصحية وعدم الوقوع في الخطأ.

6- الاهتمام الزائد بالمظهر
بعد ان كان الطفل اكثر ميلاً الى الكسل وعدم الاهتمام بمظهره او حتى تمشيط شعره نجده في المراهقة اكثر اهتماماً بمظهره واكثر حرصاً على شكله اللائق وقد يقضي ساعة كاملة في الحمام كي يستحم وينظف جسمه بصورة تامة حتى يضمن نظافته وطيب رائحته ويستمتع بثقته في نفسه.

7- تأكيد الذات
بعد ان كان الاب يؤثر على تفكير ابنه ويملي عليه آراءه التي يستجيب لها الابن نجد الابن في المراهقة يخالف رأي ابيه احياناً وقد تكون المخالفة لمجرد تأكيد استقلاليته وهذا جزء من التطور وعلى الاب ان يكون صبوراً ولا ينفعل او يغضب بسرعة.

8- شعور الابن بانه اصبح كبيراً
يشعر المراهق بانه مازال يكبر ويتطور مع كل اسبوع يمر عليه بل انه يستمر في تناول المزيد من الطعام بل انه قد يتعلم الطهو كي يأكل ما يشتهيه وليس بعجيب ان نجد في البيت مراهقاً او اكثر يجيد الطهو واعداد وجبات الطعام ونصيحة للوالدين نقول لهما اشتريا بخاخاً لانعاش الجو في غرفة الابن المراهق او البنت المراهقة بسبب الانغماس في اعداد المزيد من الوجبات الغذائية المختلفة.