865 مليون دينار مكاسب البورصة السوقية خلال شهر يونيو المؤشر العام يقفز 154.7 نقطة عقب عودة المضاربات وانتعاش العمليات الشرائية على الأسهم الكبرى

0

كتب–محمود شندي:

أقفلت بورصة الكويت تداولات شهر يونيو، امس على ارتفاعات كبيرة وقياسية نتيجة عمليات الشراء القوية والواسعة النطاق التي تمت على معظم الاسهم المدرجة وخصوصا الاسهم القيادية في قطاع البنوك وهو ما عزز من مكاسب البورصة السوقية بنحو 865 مليون دينار لتبلغ 27.472 مليار دينار.
ونتيجة لحالة الزخم الشرائي على الاسهم الكبرى بالاضافة الى عودة المضاربات خلال يونيو قفز المؤشر العام للسوق بنحو 154.7 نقطة بنحو 3.2 % ليصل الى مستوى 4890.4 نقطة فيما حقق السوق الاول مكاسب قوية بدعم اسهم البنوك بنحو 213.5 نقطة ليصل الى مستوى 4904.8 نقطة بما يعادل 4.5 % .
فيما عادت المضاربات على الاسهم الرخيصة الى السوق خلال شهر يونيو وهو الامر الذي ادى الى عودة الارتفاعات من جديد على مؤشر السوق الرئيسي بواقع 47.2 نقطة بارتفاع 0.9 % ليغلق على 4863.5 نقطة وهو ما اتضح من خلال ارتفاع حدة المضاربات في نهاية شهر رمضان وارتفعت سيولة البورصة في يونيو 18.3% لتصل إلى 242.1 مليون دينار مقابل 204.7 مليون دينار في مايو الماضي، فيما انخفضت الكميات خلال الفترة من 1.2 مليار سهم إلى 1.02 مليار سهم، بتراجع 15%.
فيما سجلت المؤشرات تراجعا بنهاية الربع الثاني من العام الحالي، وذلك مقارنة بمستواها مطلع أبريل الماضي مع تدشين المؤشرات الجديدة آنذاك برصيد افتتاحي عند 5 آلاف نقطة وسجل المؤشر العام للبورصة تراجعاً فصلياً نسبته 2.19% عند مستوى 4890.44 نقطة خاسراً قرابة 110 نقطة، وتراجع مؤشر السوق الرئيسي في الربع الثاني من العام الحالي 2.73% عند مستوى 4863.51 خاسراً نحو 136.5 نقطة وهبط مؤشر السوق الأول بواقع 1.9% بإقفاله في نهاية الربع الثاني من العام الحالي عند مستوى 4904.82 نقطة خاسراً نحو 95.2 نقطة.
ومازالت الاسهم القيادية المرشحة للانضمام الى مؤشر فوتسي راسل جاذبة للاستثمار والمستثمرين في السوق حيث يتم يجميع تلك الاسهم بصورة كبيرة قبل انطلاق المؤشر للاستفادة المستقبلة من تلك الاسهم مع تداول جهات عالمية عليها، ومن المتوقع ان تستمر حالة الزخم والنشاط على تلك الاسهم حتى انطلاق المؤشر في شهر سبتمبر المقبل.
ومن أبرز المحطات للسوق خلال شهر يونيو كان اعلان “مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال” MSCI عن ضمها بورصة الكويت إلى قائمة المراجعة السنوية لتصنيف السوق للعام 2019، والذي على اثره قد يتم ترقية تصنيف دولة الكويت من الأسواق الثانوية إلى الأسواق الناشئة، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية في يونيو 2019 للبدء في إمكانية تطبيقها ضمن المراجعة نصف السنوية التي تتم في مايو 2020.
كما قررت MSCI تحديد الوزن المحتمل للسوق الكويتي في حال الانضمام عند 0.3% ضمن مؤشرها للأسواق الناشئة، وحددت قائمة الشركات الكويتية المرشحة للانضمام الى MSCI الأسواق الناشئة بواقع “13 شركة” وهي بنك الكويت الوطني، بيت التمويل الكويتي، شركة الاتصالات المتنقلة، وبنك بوبيان، اجيليتي، المباني، هيومن سوفت القابضة، بنك وربة وبنك الكويت الدولي، ميزان القابضة، مجموعة الصناعات الوطنية، الامتياز للاستثمار والاستثمارات الوطنية.
فيما ستظل مشكلة تراجع السيولة وهبوط معدل الدوران على الاسهم وخصوصا الاسهم الخاملة من اهم العقبات والمشكلات التي ستواجه السوق في طريقه الى الادراج في مؤشر مورغان ستانلي، لاسيما ان اشتراطات الترقية للمؤشر صعبة ومعقدة وتحتاج الى رفع معدلات السيولة بصورة كبيرة. وهناك العديد من المحفزات القادرة على دعم السوق خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها توقعات بنك الكويت الوطني بنمو الناتج المحلي الإجمالي للكويت إلى 2.5% هذا العام مقارنة بالتقديرات السابقة البالغة 1.8% بناءً على تغيير توقعات البنك لإنتاج النفط الكويتي، بالاضافة الى ان ملف تقديم الشركات الراغبة بالمشاركة في خصخصة البورصة سينتهي في نهاية الشهر الجاري، وهو ما قد يعطي دفعة ايجابية للسوق في موضوع الخصخصة وهو الامر الذي قد ينعكس ايجابيا على مسار السوق.
فيما جاء ابقاء البنك المركزي الكويتي على اسعار الفائدة كما هي دون تغيير على الرغم من رفع معدلات الفائدة في اميركا ليعطي دلالات ايجابية، لاسيما ان حجم الودائع مازال مرتفعا وهناك رغبة في تعزيز معدلات الاستثمار وبالتالي لا يوجد دوافع من اجل رفع معدلات الفائدة.
يأمل قطاع كبير من المتداولين في تفاعل السوق مع الارتفاع المتتالي في اسعار النفط فوق 70 دولارا على الرغم من أن تأثير هذا العامل على السوق الكويتي مازال محدودا قياسا بتأثير البيانات المالية للشركات وذلك على عكس الاسواق الخليجية الاخرى التي تتفاعل بصورة كبيرة مع تطور اسعار النفط.
على المستوى الأسبوعي ارتفعت المؤشرات جماعياً، حيث صعد المؤشر العام بنحو 1.4%، كما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.13%، وحقق مؤشر السوق الأول أكبر ارتفاع بمعدل 2.115. وارتفعت سيولة البورصة الأسبوعية 96% إلى 90.23 مليون دينار مقابل 46.03 مليون دينار في الأسبوع الماضي الذي تضمن 3 جلسات فقط نظراً لتخلله إجازة عيد الفطر كما ارتفعت أحجام التداول الأسبوعية 116.8% إلى 416.75 مليون سهم مقابل 192.22 مليون سهم في الأسبوع الماضي ولم تختلف الحال في الصفقات التي ارتفعت بنهاية الأسبوع إلى 17.48 ألف صفقة، مقابل 9.13 ألف صفقة في الأسبوع الماضي، بنمو نسبته 91.4%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان + واحد =