9.7 مليون دينار حجم تخارجات صناديق الاستثمار الكويتية من البورصة ارتفاع سيولة الشركات والمؤسسات الأجنبية بمقدار 3.9 مليون دينارخلال مايو الماضي

0

عمليات شراء نشطة ترفع صافي استثمارات الخليجيين في السوق بقيمة 1.1 مليون دينار

كتب-محمود شندي:

شهدت تداولات البورصة خلال شهر مايو الماضي حالة من الفتور بسبب انحسار وقت التداول خلال شهر رمضان وغياب المحفزات والعوامل الجاذبة للاستثمار، وتشير احصائية حجم التداول في البورصة طبقا لجنسية وفئة المتداول خلال شهر مايو الماضي الى وجود عمليات بيع قوية من قبل صناديق الاستثمار والافراد الكويتيين بنحو 13.5 مليون دينار في حين ارتفع حجم الاستثمارات الجديدة في السوق من قبل المؤسسات والشركات الكويتية وكذلك محافظ العملاء بنحو 10.4 مليون دينار فيما تراجع اجمالى حجم الاستثمارات الكويتية بنحو 3 مليون دينار.
وأظهرت الاحصائية ان صافي استثمارات الخليجيين في السوق شهد ارتفاعا بقيمة 1.1 مليون دينار نتيجة عمليات الشراء النشطة من قبل الافراد والمؤسسات والشركات الخليجية وهو ما يشير الى تحول باتجاه استثمار الخليجيين في السوق الكويتي، فيما ارتفعت استثمارات الجنسيات الاخرى في شهر نوفمبر الماضي بواقع 1.8 مليون دينار. فيما احتلت صناديق الاستثمار الكويتية صدارة قائمة التخارجات في البورصة خلال مايو بنحو 9.7 مليون دينار فيما جاء الكويتيين الافراد في المرتبة الثانية بنحو 3.7 مليون دينار اما محافظ العملاء الكويتيين فجاءت في المرتبة الاولى لاكثر الجهات استثمارا في السوق خلال شهر مايو بنحو 6.7 مليون دينار.
وحول البيانات الخاصة بتداول الافراد الكويتين، تشير الاحصائية الى بلوغ عدد الاسهم التي تم شراؤها نحو 638 مليون سهم بقيمة 68.9 مليون دينار بمعدل 33.2 % فيما بلغت عدد اسهم المباعة 608.1 مليون سهم بقيمة 72.7 مليون ديناربمعدل 35 % ليصل حجم التخارج من قبل الافراد الكويتيين في السوق 3.7 مليون دينار. فيما بلغ حجم شراء المؤسسات والشركات الكويتية 140 مليون سهم بقيمة 30.9 مليون دينار بما يعادل 14.9 %، فيما بلغ حجم المبيعات 150.9 مليون سهم بقيمة 27.2 مليون دينار بنسبه 13.1% ليرتفع اجمالي استثمارات الشركات والمؤسسات الكويتية في السوق بنحو 3.7 مليون دينار.
أما الصناديق الاستثمارية الكويتية فقد قامت بشراء 33.7 مليون سهم بقيمة 15.6 مليون دينار بما يعادل 7.5% فيما بلغت عمليات البيع 103.2 مليون سهم بما يعادل 25.3مليون دينار بنسبة 12.2 % بما يعنى تراجع استثمارات الصناديق الكويتية قى السوق بقيمة 9.7 مليون دينار.
وحول تداولات محافظ العملاء الكويتية فقد قامت بشراء 272.5 مليون سهم بقيمة 45.1 مليون دينار بما يعادل 21.7 % فيما بلغت عمليات البيع 224.5 مليون سهم بما يعادل 38.3 مليون دينار بنسبة 18.4 % بما يعنى ارتفاع حجم استثمارات محافظ العملاء الكويتيين في السوق بنحو 6.7 مليون دينار.
وفيما يخص تداولات الافراد الخليجيين فقد بلغ حجم الشراء 14.9 مليون سهم بقيمة 2.1 مليون دينار وبمعدل 1 % فيما بلغ حجم عمليات البيع 6 ملايين سهم بقيمة 544.8 مليون الف دينار بما يشير الى ارتفاع استثمارات الافراد الخليجيين في السوق بنحو 1.6 مليون دينار، اما المؤسسات والشركات الخليجية فقد بلغ حجم مشترياتها في السوق الكويتي 21.3 مليون سهم بقيمة 8.8 مليون دينار اما المبيعات فبلغت 19.1 مليون سهم بقيمة 8.3 مليون دينار بما يعنى ارتفاع استثمارات المؤسسات الخليجية بنحو 559.7 مليون دينار، وفيما يتعلق بالصناديق الاستثمارية الخليجية فقد قامت بشراء 1.6 مليون سهم بقيمة 742.6 مليون دينار بما يعادل 0.3% فيما بلغت عمليات البيع 5.4 مليون سهم بما يعادل 1.7 مليون دينار بنسبة 0.8 % بما يعنى تراجع استثمارات للصناديق الخليجية بقيمة مليون دينار.
اما محافظ العملاء الخليجية فقد شهدت تراجعا بنحو 17.8 الف دينار في ظل غياب عمليات الشراء في حين بلغت عمليات البيع 65.3 الف دينار بقيمة 17.8 الف دينار وبذلك تكون البورصة الكويتية قد شهدت دخول استثمارات خليجية بقيمة 1.1 مليون دينار.
وفيما يخص تداولات الجنسيات الاخرى فقد شهدت ارتفاعا بنحو 1.8 مليون دينار، حيث شهدت تداولات الافراد من الجنسيات الاخرى تراجعا بنحو 393 الف دينار حيث بلغت عمليات الشراء 40.2 مليون سهم بقيمة 2.8 مليون دينار فيما كانت عمليات البيع بنحو 24.1 مليون سهم بقيمة 3.2 مليون دينار.
اما استثمارات المؤسسات فقد شهدت ارتفاعا بنحو 3.9 مليون دينار حيث بلغت عملية الشراء 56.9 مليون سهم بنحو 29.3 مليون دينار فيما كانت عمليات البيع 56.5 مليون سهما بنحو 25.4مليون دينار، اما صناديق الاستثمار فقد تراجعت استثماراتها بنحو 1.6 مليون دينار حيث بلغ حجم مشترياتها 3 مليون سهما في حين بلغت عمليات البيع 4.7 مليون دينار.
وشهد المؤشر العام تراجعا حادا بنحو 63.3 نقطة بما يعادل 1.3 % خلال شهر مايو الماضي وهو ما يعكس حجم التخارجات التي تمت على العديد من الاسهم المدرجة وبشكل واسع النطاق وذلك في ظل غياب المحفزات واستمرار عزوف قطاع كبير من المحافظ والصناديق الاستثمارية عن الاستثمار في السوق. واحتل مؤشر السوق الاول قائمة التراجعات في البورصة بنحو 88.1 نقطة بما يعادل 1.8 % نتيجة الضغوط البيعية القوية التي تعرضت لها الاسهم القيادية وخصوصا قطاع البنوك بعد ان حققت ارتفاعات كبيرة خلال الفترة السابقة وكذلك بعد ان استنفذت محفزات نتائجها المالية الجيدة في الربع الاول من 2018، وبالتالى لم يعد هناك محفزات جديدة لتلك الاسهم باستثناء ترقيتها الى مؤشر فوتسي في شهر سبتمبر المقبل

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرة + سبعة عشر =