90 فنانًا قدموا 180 لوحةً في المعرض التشكيلي الصيفي افتتحه الأمين العام بالإنابة في قاعة الفنون

0

تميز المعرض الصيفي التشكيلي بعرض اتجاهات فنية معاصرة تراوحت بين رسم الطبيعة الصامتة وفنون الكولاج والتجريد والتعبيرية والفسيفساء، المعرض الجماعي الذي افتتحه الامين العام بالانابة كامل العبد الجليل في قاعة الفنون شارك فيه 90 فنانا وفنانة رسموا، 180 ونظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ضمن فعاليات مهرجان صيفي ثقافي 13. وتضمن أساليب تراوحت بين الواقعية والانطباعية والتجريدية والسوريالية وغيرها، وذلك وفق مدارس تشكيلية مختلفة.
المعرض في سياقه العام جاء معبرا عن تطور الفنون التشكيلية في الكويت، من خلال الإعمال التي قدمها الكبار بأصالتها، وكذلك مجاراتها للحداثة في أشكالها المتنوعة، وذلك في أنساق تشكيلية مستوحاة من الطبيعة تارة ومن التراث تارة أخرى، أو من الخيال في كثير من الأحيان. أو تلك الأعمال التي قدمها شباب شقوا طريقهم في الساحة التشكيلية وأصبح لهم أسماء متميزة، من خلال عطاءات فنية متنوعة وذات معان جذابة، أو هؤلاء الواعدين من شباب الفنون التشكيلية، ومعظمهم يخطو خطوات واثقة في طريق النجاح.
عبرت آمنة إبراهيم السيار عن الطبيعة الصامتة، وقدمت أروى سعيد الفيلكاوي رؤاها في سياق واقعي، بينما تضمنت منحوتة أسامة يحيى حسين تناسقا في ما يخص الكتلة، وما قدمته أماني عادل المياس يعد تواصلا واقعيا تأثيريا مع معالم الكويت، وجسدت أريج المسباح الأمومة التي تتميز بها سائر الكائنات على وجه الأرض ،متخذة من الافيال تموجات ريشتها الجميلة.
اما إبراهيم إسماعيل فقد استخدم تكنيك الحروفيات مع عناصر تشكيلية أخرى، وعبرت منحوتة أسامة الجاسم عن مضامين رمزية، والرؤى الرمزية كانت واضحة في ما قدمته أنوار سيد، وتجسد التراث في أعمال جاسم مراد.
وعبرت جنان خسروه عن فكرتها من خلال توهج الألوان، واحتفت زينب أحمد دشتي بالرمز، ومن ثم تضمنت رؤى سارة حسن تداعيات رمزية متقنة، بينما تواصل سعود الفرج مع ملامح تجريدية متحركة في أكثر من اتجاه.
وتجسدت الزخارف في صورها الجمالية عبر ما قدمته شعاع الخرينج، وتناول عبد العزيز آرتي الرمز من منظور فني تميز بالحيوية، ورصدت ريشة عبد العزيز الخباز الحصان في أسلوب تأثيري، والمجاميع التشكيلية ازدانت في أعمال عبد الله عادل المشعل، واحتفت فاطمة مراد بالتراث من خلال ما قدمته من أعمال، وتواصلت أعمال محمد حسين خاجة مع التراث في أشكال رمزية. اضافة الى جماليات فن الكولاج في اعمال سهيلة العطية.
بالإضافة إلى ما قدمته مريم الشطي من تجريد متفاعل مع الخيال، إلى جانب التناسق اللوني في أعمال منى المرشد، ورصدت موضي المسعود التراث من خلال البيوت القديمة، والسوريالية عبرت عنها أعمال نوف جاسم العوضي، كما أن الرمز في إطلالته الخيالية جاء في سياق ما قدمه يعقوب إبراهيم.
وتضمن ما قدمه عادل خلف تنوعا دلاليا من عالم الكولاج، إلى جانب ما اتسمت به رؤية سمير الزنكي من استلهام التراث، والتجريد المتماهي مع الخيال في أعمال لقمان الكندري، إلى جانب الكتلة اللونية المفعمة بالحركة في أعمال فهد المويجد، والتواصل مع قديم الكويت من خلال أعمال فاطمة غريب.

العبد الجليل: حركة فنية نشطة

قال كامل العبد الجليل: سعدت بافتتاح المعرض الذي أطلق عليه معرض الشباب المبدع، وقد ابهرت بمشاركة 180 لوحة فنية جميلة، لـ94 من الشباب الواعد في الفنون التشكيلية، فقاعة الفنون في ضاحية عبد الله السالم ازدانت بجمال رائع.جمال العطاء الفني الكويتي الشاب الذي يبشر بخير ومستقبل باهر للحركة التشكيلية في الكويت، وإن كانت هذه الأعمال التي قدمت في مهرجان صيفي، فسوف نشاهد أعمالا أخرى أكثر كثافة قي المهرجانات الأخرى، ما يدل على وجود حركة فنية نشطة بعنفوان شباب يقدمون ما لديهم من رموز وتعابير وما يختلج في نفوسهم من أفكار وعطاءات جسدت في هذا المعرض، بشكل متميز.وتظل مساهمات الفنانين الشباب وفناني الوسط علامات ابرزها المعرض وماحملته من ابداعات تستحق الثناء وايضا مطالبات بتنوعات جديدة ومساهمات تزيد المشهد التشكيلي الكويتي ثراء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 − 2 =