الخرافي: الإسرائيليون" أساءوا الأدب" مع مقدساتنا لأنهم أمنوا العقوبة
الحربش: السلطة تتجه إلى المفاوضات وتتفرج على ما يحدث في القدس
طالب المشاركون في المهرجان الخطابي النيابي الذي احتضنه مجلس الأمة أمس الفصائل الفلسطينية كافة بنبذ الخلافات, كما شدَّدوا على اضطلاع المنظمات الدولية بدورها في حماية المقدسات الإسلامية في القدس وفلسطين, مؤكدين أن الجهاد هو اللغة التي يفهمها الصهاينة, وهو المطلب من أجل وقف عربدة المحتلين في الأقصى وفلسطين.
وتقدم رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالشكر الى منظمي هذا المهرجان الذي نأمل ان نشعر به إخواننا في فلسطين باننا معهم".
وقال:" من أمن العقوبة اساء الأدب مبينا ان المحتلين اساءوا الأدب , وأكد أن ردود الفعل على مقدساتنا وأخواننا العزل ناتج عن عدم اتخاذ إجراءات رادعة بحق من يتصرف في هذه الوحشية والهمجية.
وجدد الخرافي دعوته الى وحدة صف الاشقاء في فلسطين, مؤكدا أن هذا الخلاف أدى الى ردود فعل سلبية, سائلا الله تحرير الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس.
بدوره أوضح النائب د. جمعان الحربش أن هذه الوقفة النيابية المتجددة لنصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وأرض الاسراء والتي تتعرض لانتهاكات غير مسبوقة, بغية إيصال رسالة الشعب الكويتي الحر الذي يأبى استمرار الطغيان اليهودي.
وأكد أن الكويتيين كافة يد واحدة ويقفون مع المجاهدين الذين يتولون شرف الدفاع عن الأمة في القدس, منتقدا تواطؤ بعض العرب المهين للمسلمين. .
وهاجم توجه السلطة الفلسطينية إلى اعادة المفاوضات, في وقت يتفرج فيه رئيس السلطة أبو مازن على ما يحدث في القدس والأقصى.
ووجه رسالة من الكويت الى المجاهدين في الاقصى قائلا: " كلنا معكم وننتظر الوعد الالهي بالتمكين في الأرض إن شاء الله".
لغة السلام
إلى ذلك قال النائب محمد هايف "نشكر كتلة التنمية على هذه المبادرة لنصرة المسجد الأقصى الذي يعتبر من أهم مؤسسات المسلمين, ونحن نجتمع لنحيي أبطال فلسطين الصامدين امام التعنت الصيوني والممارسات القمعية, ما يفعله رسالة واضحة للعالم بأسره, فالكيان الصهيوني لا يعترف بالقوانين الدولية.
وذكر هايف: " ان الكيان المغتصب لا يفهم إلا لغة البطش والقوة, وعلى الصامدين ان يستمدوا قوتهم بعد الله من الداخل عن طريق رص الصفوف , فاسرائيل لا تعرف لغة السلام التي مارسها العرب على مدى ال¯ 50 عاما الماضية, وندعو للفلسطينيين بالثبات والنصر".
من جهته أبدى النائب خالد السلطان استغرابه من الأعمال الوحشية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في المسجد الاقصى, مستنكرا استخدام وثائق سفر رسمية من قبل عدد من الدول من أجل القيام بأعمال إرهابية, واكد ان ذلك خرق للقوانين والاعراف الدولية وقال السلطان. مخاطباً الشعب الفلسطيني " استمروا في جهادكم, وعليكم بالثبات وان شاء الله النصر قادم لحركة الجهاد الإسلامي.".
من جانبه شكر النائب عدنان عبدالصمد رئيس مجلس الأمة على رعاية هذا المهرجان ونشكر كتلة التنمية والإصلاح على إقامة هذا المهرجان, مثيراً الى أنه لا يمكن ان تكون هناك وحدة للفلسطينيين إلا من خلال المقاومة.
وقال عبدالصمد: إننا لا نرى نتائج للمباحثات بين فلسطين والكيان الصهيوني والأمر المستغرب أن البعض يطلب استمرار المباحثات, موضحا أن التقارير داخل الكيان الصهيوني تتحدث عن ضرورة وجود دولة اسرائيل, المفكرين بدأو في الوصول الى حقيقة بان هذا الكيان كيان عابر ولن يستمر وللاسف نحن نبحث عن المباحثات مع إسرائيل.
أضاف عبدالصمد: حتى الداعمين لاسرائيل يشعرون الآن بأن الكيان الصهيوني يتجه الى الزوال ولن يستمر, متمنياً ان يزول الكيان الصهيوني بأسرع وقت.
من ناحيته قال النائب علي الدقباسي: إننا لا نقبل المهانة التي يتعرض لها الأقصى مناشداً المنظمات الدولية والبرلمانية ووقف العربدة الإسرائيلية, والتدخل بفاعلية لوقف السياسات التعسفية.
ودعا المجاهدين الفلسطينيين الى التوحد والتخندق لمواجهة الكيان الصهيوني, ووقع الأمة الى موقف موحد يوقف عبث المحتلين.
وأكد أن الكويتيين كانوا ومازالوا يتبنون قضية الأقصى الذي يستباح, مشيراً الى ان الشعب الكويتي مستمر في دعم هذه القضية التي تتطلب توحيد الفصائل الفلسطينية.
العربدة الإسرائيلة
في الاطار نفسه قال النائب د. ضيف الله أبورمية »نحن ندعم اخواننا في القدس بكل قوة, وندعم جهاد الفلسطينيين, ولا تكفي بيانات الاستنكار والشجب, فالعدو لم تقم قائمته إلا بالسلاح والقوة, والاقتصاد قوة, والعالم العربي يمتلك مقوماتها, وتفعيل أدواتها بوقف العربدة الاسرائيلية, وأن المفاوضات لم تفعل شيئاً, وأنما تقدم لاسرائيل الدعم, وحق الوجود في الأرض المباركة.
ودعا أبو رمية الى الجهاد, وعدم الذهاب الى المفاوضات التي تمنح القوة للكيان الصهيوني, وتبرر له أفعالة المشينة.
وما يحدث من تشرذم عربي واسلامي أعطى الكيان القوة, فلابد أن تتوحد صفوف المسلمين, ولا ريب أن الضغط من خلال المنظمات العالمية والأمم المتحدة سيضع حداً للعربدة الاسرائيلية.
وحض أبورمية »أبناء الشعب الفلسطيني على رصد الصفوف, ومقاومة العدو الذي لا يفرق بين الفلسطينيين, فعليكم أن تهبوا جميعاً لنصرة المسجد الأقصى من شرذمة تريد طمس معالم المقدسات الإسلامية.
وتحدث النائب فلاح الصواغ, مثنياً على رئيس مجلس الأمة لرعايته لهذا المهرجان, واكد ان القضية الفلسطينية هي قضية اسلامية, وعلى شعوب العالم الاسلامي الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني, فالمجسد الأقصى هو أول القبلتين وناشد الأمتين الإسلامية والعربية الوقوف صفاً واحدا لحماية المسجد الأقصى من الكيان الصهيوني, كما تمنى على وسائل الإعلام تغطية أخبار القدس, كما شدد على أهمية تحرك الجانب الكويتي على كل المستويات لنصرة الشعب الفلسطيني وتمنى على الشعب الفلسطيني الاستمرار في الجهاد.
بدوره قال النائب وليد الطبطبائي: إن الأعمال البرلمانية لن تشغلنا عن أهم قضية للعالم الإسلامي وهي القضية الفلسطينية, مستنكراً أفعال الكيان الصهيوني الاجرامية تجاه المسجد الأقصى.
واستغرب الندوات المتكررة بعودة المفاوضات بين الجانبين مطالباً الجامعة العربية بسحب قرارها بشأن إعادة المفاوضات, ومشيراً الى انه تم سحب سفير بسبب مبارة كرة قدم, في حين ان المسجد الأقصى بات ولا أحد يتحرك.
وشدد الطبطبائي على أن المسجد الأقصى سيظل في قلوب المسلمين, مطالباً بدعم المجاهدين الفلسطينيين وعدم طعنهم في ظهورهم, والتفاوض من ورائهم.
أما النائب د. علي العمير فقال: إن اليهود ضموا الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال وتفاعل بعض الاخوة الذين لديهم حرص وضمائر حية وانتهى الأمر وضم المسجد الابراهيمي ومسجد بلال.