آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الافتتاحية
06/07/2010
إيران تعلن إفلاسها في جنوب لبنان

مرة أخرى تؤكد طهران عجزها وإفلاسها في مواجهة الحصار الدولي عليها,  وتؤثر الهروب الى الامام عبر وضع سكينها على أعناق أبناء جنوب لبنان.
الاعتداءات الاخيرة التي قام بها مناصرو »حزب الله« على قوات الطوارىء الدولية أثبتت ان تلك المنطقة المنكوبة تاريخيا بأصحاب الرؤوس الحامية والمغامرين الطائشين ليست اكثر من حديقة خلفية لايران ترمي فيها ركام خراب علاقتها بالمجتمع الدولي, وأثبتت, ايضا, و اكثر من اي وقت مضى ان الجمهورية الاسلامية لا تقيم وزنا لأمن الابرياء والعزل في تلك القرى التي لم تشهد يوما استقرارا طوال العقود الماضية حين استباحتها منظمات وميليشيات تجار الدم من كل صنف ولون, ناهيك عن الاحتلال الاسرائيلي الذي استمر اكثر من عقدين.
ان التوتر الحاصل في جنوب لبنان اليوم, عبر استعداء قوات »اليونيفيل« هو بأمر ايراني وليس وليد صدفة او مجرد اعتراض على مناورات روتينية منسقة بين تلك القوة والجيش اللبناني. فالمراقب يعرف ان العلاقة بين الناس العاديين وتلك القوات جيدة جدا بدليل المشاريع الثقافية والطبية والانمائية والمساعدات الانسانية التي تقدمها ال¯"يونيفيل" لهؤلاء, في وقت يغدق جماعة "المال النظيف" أموالهم على ترفيه أنفسهم وزيادة أرصدتهم في البنوك بينما أبناء الجنوب يعانون ضائقة مالية واقتصادية تصل الى حد الجوع والفقر المدقع, وهم الناس الذين قاتل بهم وبدمهم »حزب الله« في السنوات الماضية, وها هو الآن يستعملهم كمتاريس وبأوامر من أسياده في طهران في محاولة لصد العقوبات الدولية عن ايران.
ليس للبنانيين اي علاقة بالعقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوروبي والادارة الاميركية على ايران, بل ان موقف لبنان في مجلس الأمن كاد ان يتحول الى شرارة حرب أهلية, وهو أضعف الايمان في بلد ابتلي بميليشيا تستتر خلف قناع الدين لتمرير المصالح الامبراطورية لرب عملها الفارسي المكشوفة كل أهدافه ومخططاته, وبالتالي اذا كانت ايران فعلا تريد ان تواجه العالم كله فعليها ان تواجهه على ارضها وليس في الاراضي العربية, وهي أعلنت مرارا وتكرارا أنها تمتلك ترسانة أسلحة تستطيع ان تهزم أعتى الجيوش, لكن الواضح ان كل الشعارات والعنتريات الايرانية ليست الا عملة تصرف على المنابر فقط, بينما العزل والابرياء العرب هم الذين يدفعون الثمن, لأن بينهم قلة مأجورة استطاعت تحت شعارات شتى ان تخطف قرارهم وترميهم في غياهب مغامراتها.
جميعنا نعرف أن لا قبل للبنانيين عموما, والجنوبيين خصوصا, على تحمل انسحاب قوات الطوارئ الدولية من جنوب لبنان, وترك الناس تواجه مصيرها كما حصل في العام 2006 التي باتت تعرف ب¯"حرب لو كنت أدري"(نسبة الى تصريح حسن نصرالله بعد الحرب), وجميعنا نعرف ايضا ان الاستقرار الذي ساد لبنان في السنوات القليلة الماضية لم يكن بفضل تهديدات أصحاب الرؤوس الحامية, وإنما بفضل الجهد الكبير الذي تبذله كل الشخصيات اللبنانية الصادقة بسعيها الى بناء وطنها بعيدا عن اي حسابات اقليمية, أضف الى ذلك ان لبنان الذي عاد الآن ليؤدي دوره كخزينة عربية لا يمكن للدول العربية ان تقبل المغامرة به مرة أخرى, لأن أي حرب مقبلة لن تنحصر أضرارها في لبنان وحده, بل ستطال كل العرب, ولذلك لم يعد مقبولا ان يلعب البعض من مخابئهم بمصير الناس الابرياء وبهيبة الدولة اللبنانية تلبية لمصالح ايرانية مكشوفة, وبات من الضروري ان يضرب هؤلاء على أيديهم بل على رؤوسهم أيضا!
أحمد الجارالله
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
8/9/2010 5:52:03 AM
bilal ma b3ref man wan
ma b3rref man wan bet jibo hal 7ke
8/9/2010 5:51:14 AM
bilal ma b3ref man wan
be sar7a ana ma b3ref man wan bet jibo hal 7ke .said hasen nasrla hwe sh5es ktir mni7 w2hal jnob be 7bo we bi 7trrmo
7/8/2010 1:28:09 AM
شربل الخوري-اعلامي محاكمة نصرالله ضرورية
الكشف عن هذا "الكم"من "العملاء" لإسرائيل في لبنان خلال مدة زمنية بسيطة يطرح الكثير من التساؤلات عن الأسباب الرئيسية التي تقف وراء هذه الظاهرة التي برزت على المسرح الوطني والتي تجعل من الضرورة بمكان قيام فريق أبحاث متخصص من كل الطوائف بدراستها والاستفادة منها على صعيد ترسيخ أمور عديدة مشتركة بين جميع اللبنانيين حتى يشتد ساعد الوحدة الوطنية التي باتت في الفترة الأخيرة تسير بساق واحدة على رغم كل الادعاءات الأخرى التي يغلب عليها طابع النفاق أكثر من الحقيقة.. ولعل ابرز الأسباب الدفينة التي تدفع بالبعض للقيام بما يقومون به, ليس الطمع أو الحصول على المال ,لان مهندسا مثل المهندس الذي وجهت اليه اصابع الاتهام مؤخرا , شربل قزي, الذي يشغل مركزا مرموقا في شبكة الاتصالات الخليوية ليس بحاجة الى المال او ما شابه..ثمة سبب لا يريد احدا الافصاح عنه او التحدث به علنية خصوصا من الزعماء اللبنانيين الذين يمالقون اكثر من قول الحقيقة ,باستثناء سمير جعجع طبعا, لانه يحدد في اتجاهاته عدوه السياسي من صديقه او حليفه دون مواربة او مخادعة ,لانه ضد المصالح الظرفية والمالية وهم(معظم البقية) الذين باتوا موظفين عند حزب الله ينتظرون رواتبهم كل اخر شهر من مصلحة المال لديه التي تتلقى ميزانية متواصلة ومدرجة في حسابات الحرس الثوري الايراني . فالسبب برأيي بسيط ومعقد في ان..هو الشعور المتنامي من قبل شرائح كبيرة في الوطن بضرورة عمل شيء لردع حزب الله وآلته العسكرية والسياسية بعد ان شعروا بالخيبة من سياسة حكومتهم وعجزها امام الوحش الذي يلتهم الاخضر واليابس مستندا الى سلاح يحاول تشريعه بشتى الطرق عن طريق شعارات كثيرة ومتناقضة وجوفاء, ومال "حلال" قادم من بلاد فارس بهدف التوطئة لقيام حكم مشابه للحكم في إيران وهذا ما يدفع قيادات كبيرة مثل البطريرك صفير وبعض الزعماء المسيحيين والمسلمين على التحذير من ذلك ..ان الكشف عن هذه الشبكات ,بغض النطر عن صدقيتها اوعدمه ووجود اعداد كبيرة من اللبنانيين قسرا في اسرائيل والممنوع عليهم العودة الى وطنهم وأهلهم، في حين ان العربدة السورية والايرانيين تسرح وتمرح وتحول الكذب الى حقائق بسبب التدفق المالي على معظم وسائل الاعلام والاعلاميين بالإضافة طبعا الى السياسيين يجعل العمل مع المخابرات الاسرائيلية سهلا ..لان من يقوم به يعتبر نفسه بانه يؤدي واجبا وعملا جيدا له ولوطنه
7/6/2010 4:10:33 PM
Ghassan Barakat سؤالٌ يطرح ما هو المقصود و من المقصود في التعدي على قوات "اليونيفيل"
سؤالٌ يطرح ما هو المقصود و من المقصود في التعدي على قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان ؟ طبعاً السؤال واضح و صريح المقصود تحجيم دور و صلاحيات قوات "اليونيفيل" و قرار 1701 في جنوب لبنان لتغيير قواعد اللعبة على الساحة الجنوبية و المقصود من كل هذا فقط لإعادة عقارب الساعة الى الوراء ما قبل حرب تموز 2006.هل يعلمون الذين يبرمجون الناس للتعدي على قوات "اليونيفيل" انهم يلعبون بالنار, هل يعلمون الذين يبرمجون التعدي على قوات "اليونيفيل" بأنهم يعطون الذريعة لإسرائيل لشن عدوان ٍ واسع على لبنان و خصوصاً على جنوبه. هل يعلمون إذا أنسحبت قوات "اليونيفيل" من الجنوب كما تحدثت و نشرته جريدة السفير منذ عدة أيام و منسوباً إلى مصادر ديبلوماسية أوروبية بأن الدول الأوروبية المشاركة في " اليونيفيل" بدأت تفكر في الإنسحاب بسبب هذه التعديات على قواتها. هل يعلمون الذين يبرمجون الناس للتعدي على القوات الدولية "اليونيفيل" في حال إذا أنسحبت ستنزح عدة آلاف من الجنوبيين عن قراهم و بلداتهم. هل التعدي عل القوات الدولية " اليونيفيل" تأتي لتنفيذ أجندة إيرانية لأنها بدأت تشعر بالضغط و الخناق الدولي عليها ليصبح ورقة "اليونيفيل" و الجنوب في أن ٍ معاً ورقة مساومة في يدها. ألم نتعلم بعد بأن الحرب على لبنان و خصوصاً على جنوبه وبقاعه أيضاً لم تُفتح جبهة الجولان لتخفيف وطأة الحرب علينا, ألم نتعلم بعد في خلال الحرب علينا لم تؤازرنا إيران إلا من خلال كلام وزير خارجيتها "مانو شهر متكي" عندما قال إذا قُصف رصيفٌ في دمشق سوف ندخل الحرب, يعني رصيف لبنان و خصوصاً جنوبه لا يعنيهم ليدخلوا الحرب. أن القوات الدولية "اليونيفيل" في الجنوب قوات صديقة و تنشد السلام ولا تنشد التجسس على أحد, فكم بلدة ٍ أو قرية ٍ قوات "اليونيفيل" قد طببت و قدمت خدمات ٍ إجتماعية لهم و قدمت بعض فرص العمل لأبناء الجنوب لديها في ظل غياب الدولة عنهم إلى حد الأن فهل هذه هي المكافأة لهم, فحذاري ثم حذاري من اللعب بالنار لأن النار تحرق الأخضر و اليابس حيث لا ينفع شيء حتى الندم أيضاً.
7/6/2010 4:13:33 AM
عمر الادهمى انها نتيجة التراخى العربى
ان وصول ما وصلنا اليه فى منطقتنا العربية . هو الخلاف العربى . العربى . من تفرد بعض الانظمة . ومن تقاعس بعض الانظمة . وظلم وظلامة بعض الانظمة . مما جعل المنطقة باسرها مستباحة وهشة امام وحوش التسلط والهيمنة والنفوذ . فتلاقت وتجانست مصلحة الاسرائيلى مع مصلحة الايرانى . على مصالح الامة العربية قاطبةً . فضعف وهزل الدور العربى امام هذه الوحوش . الم يكن احتلال الكويت من قبل ظلم وظلامة صدام حسين هو من اضاع العراق وجعل منطقة الخليج مكشوفة امام الايرانى والاسرائيلى . الم يكن التناحر الفلسطينى .الفلسطينى هو من اضاع القضية الفلسطينية وفلسطين . الم يكن التقاعس السورى من اضاع لبنان واللبنانين . ان سياسة التراخى والتراضى ان فى فلسطين . او فى لبنان او فى العراق هى من شجع هذه الوحوش على السلبطة والتسلط وجعل منهم مرجعيات يحسب لهم حساب على حساب الشعوب العربية .
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*