اسلام اباد - ا ف ب, رويترز: تحطمت طائرة مدنية باكستانية بسبب الاحوال الجوية السيئة, أمس, بعد اصطدامها بقمة احد تلال مرغالا عندما كانت تستعد للهبوط في مطار اسلام اباد , الأمر الذي أدى إلى مقتل ركابها ال¯152 .
وتصاعدت سحابة كثيفة من الدخان بسرعة , من مكان الحادث على تلة وعرة , امضى رجال الانقاذ اكثر من ساعة للوصول اليها سيرا على الاقدام من اقرب طريق.
وذكرت شركة "آر باص", مالكة الطائرة , وادارة الطيران المدني الباكستانية ان 152 شخصا كانوا على متن الطائرة , فيما اعلنت السلطات أن جميع الركاب قتلوا, مما يجعل من تحطم هذه الطائرة , الحادث الذي تسبب بسقوط اكبر عدد من القتلى منذ 18 عاما.
واكد وزير الداخلية رحمن مالك لشبكة التلفزيون المحلية "اكسبرس تي في" انه "لم ينج احد, الجميع (الذين كانوا في الطائرة) لقوا حتفهم", فيما قال قائد الشرطة بني امين انه "تم العثور على كل الجثث, وعلى حد علمنا كان على متن الطائرة 149 شخصا لكن من الصعب اعطاء العدد بدقة بسبب تحول الجثث الى اشلاء", في حين أشار متحدث باسم السفارة الاميركية إلى أن أميركيين اثنين كانا من بين الضحايا.
ومن جهته قال المتحدث باسم ادارة الطيران المدني بيرفيز جورج إن "الطائرة لم تكن تواجه اي مشكلة تقنية عندما اقلعت, ويبدو للوهلة الاولى ان الحادث نجم عن الاحوال الجوية السيئة لكن سيكون على المحققين تحديد ذلك", مشيراً إلى أن السماء كانت ملبدة بالغيوم فوق العاصمة الباكستانية وكان المطر يهطل عند وقوع الحادث.
وفي سياق متصل ذكرت مجموعة "ارباص" الاوروبية لصناعة الطائرات ان الطائرة " ايه-321 " التي تحطمت كانت حديثة نسبيا لهذا النوع من الطائرات, ويفترض ان تستمر في العمل بين ثلاثين واربعين عاما.
وأوضحت في بيان ان الطائرة "تم تسليمها في العام 2000 وكانت "ايربلو" تستأجرها بموجب عقد منذ العام 2006", لافتة إلى أن الطائرة "حلقت حوالي 34 الف ساعة وقامت ب¯13 الفا و500 رحلة".