قراءات قانونية من خطاب الرئيس التركي أمام البرلمان

ابراهيم محمد الكندري استمع العالم إلى خطاب الرئيس التركي، أمام برلمان بلاده، والكل كان يترقب ويتوقع أن يقدم ويكشف عن دلائل وإثباتات تؤكد وقوع جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بتركيا ومن هم مرتكبوها، إلا أن خطابه لم يأت بأي دليل أو إثبات، ولم يخرج عن كونه مجرد تكهنات وفرضيات حول الواقعة. فأولا: لم يقدم أي دليل مادي على وقوع جريمة ما داخل القنصلية السعودية، وما عرضه وقاله مجرد فرضيات لا دليل عليها ولا إثبات. والاتهام بمثل هذه الأمور يجب أن يقوم على جزم ويقين لا على مجرد حدس أو تخمين، ولا بد من دليل…