Browsing Category

الأخيرة

المعهد العربي للتخطيط زين و شين

طلال السعيد ليس هناك شخص واحد من عامة الشعب الكويتي يعرف شيئًا عن المعهد العربي للتخطيط، أو حتى أين يقع أو ما مهمته، أو ما عمله، أو على الأقل، ماذا حقق أو عمل هذا المعهد منذ نشأته حتى اليوم، وما أهمية وجوده للبلاد والعباد، وما الذي سوف يجري لو ألغي هذا المعهد؟! وبالتأكيد انها لن تخرب الدنيا، ولن تتوقف الأحوال في الكويت، ولن يفتقده احد فوجوده وعدمه واحد. هذا المعهد باختصار شديد يقع في منطقة الصباح الطبية، ولا اعرف، لماذا هو هناك؟ ولكنه خارج نطاق الرقابة الحكومية، فهو بالضبط مستعمرة من مستعمرات الإخوة الوافدين، تسيطر عليه…

هل نتركهم وحدهم بالمعركة؟ الوطن ثم الوطن ثم المواطن

الشيخ علي جابر الأحمد استمعت إلى مجموعة من الشباب المتطوع، بدأت قصتهم في العام 2014 باستثمارات لمعارض عقارية صرحت بإقامتها وزارة التجارة، يعرض فيها عقارات للبيع في الولايات المتحدة الأميركية وبالبحث والتحري من قبل هؤلاء الشباب، تبين أن العقارات محملة بالضرائب وأسعارها غير مناسبة؛ لذا بادروا الى ترتيب أوراقهم بحثا عن كشف جرائم العصر التي فاقت قيمتها ملايين الدنانير، واثمر تحركهم عن اكتشاف مبالغ مالية تجاوزت المليارين، تم تدويرها من خلال واحدة من أكبر جرائم غسيل الأموال عن طريق شركات النصب العقاري، وبجهودهم الذاتية استطاعوا…

الشيخ جابر المبارك خيار سمو الأمير قراءة بين السطور

سعود السمكة حين تستمع لتصريحاتهم وتقرأ افتتاحيات صحفهم، تقول عنهم للوهلة الأولى، هؤلاء هم الوطن لشدة ما تشعر من حماسهم ،وما يرددونه في مجالسهم وندواتهم من غيرة على المصلحة العامة، وحديثهم الدائم عن الفساد والمفسدين. لكن حين يحين الجد، كما حصل في نوفمبر 2011، حين تعرضت البلاد لمؤامرة الانقلاب على الحكم، وإسقاط الدولة والاطاحة بنظام الشرعية الدستورية من حفنة شريرة مجرمة قادها تنظيم "الاخوان المسلمين"، وعناصر دخيلة ونكرة على الساحة السياسية، اطلقوا على أنفسهم معارضة ،زوراً وبهتانا، بينما هم في واقع الحال، ليسوا سوى معارضة…

راعٍ هندي كاد يُدفن حياً

نيودلهي- نوفوستي: في حادثة غريبة شهدتها الهند كاد يتم دفن رجل، عمره 55 عاما، حيا لولا تفطن أحد الأشخاص قبل وضعه في القبر إلى أنه حرك رأسه. ونشرت صحيفة "اشا وان" في عددها الصادر، امس، أن راعيا فقد وعيه، وبعد مرور مدة من الزمن اعتقدت أسرته أنه مات، وبدأت مراسم الدفن، إلا أن أحد الأشخاص الذي كان يشارك في عملية الدفن تفطن أثناء إنزال الرجل إلى القبر إلى أنه حرك رأسه، فنقل الى المستشفى حيث اكتشف الاطباء أن الرجل أُصيب بحمى قوية جعلته يفقد الوعي لمدة طويلة، لكنه لم يمت.

إلى رحمة الله

عبدالناصر سليمان عبدالرحمن يوسف الحداد، 55 عاما، شيع أمس، الرجال: ضاحية عبدالله السالم، ق1، ش19، م2، تليفون: 99040429، 99011238. محسن هميج خلف السريحي المطيري، 85 عاما، شيع أمس، صباح الناصر، ق7، ش50، م37، تليفون: 66811616. فتحية عبدالمنعم عبدالله العناني، زوجة/ حسين سلطان عبدالله، 75 عاما، شيعت أمس، الرجال: غرناطة، ق2، ش3، م29، النساء: الصليبخات، ق2، ش104، م70، تليفون: 55217272، 99631849، 97701077. محسن فيصل حميد بوخلف، 11 عاما، شيع أمس، الرميثية، ق3، شارع احمد بن حنبل، ج37، م 1، تليفون: 99403090. فاطمة محمد أمين العوضي،…

ليس للحب ثمن زين و شين

اهل الكويت يهنئ بعضهم بعضًا بعودة صاحب السمو الامير، حفظه الله ورعاه، الى ارض الوطن سالما معافى بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، فالجميع فرحون بالعودة الميمونة للأمير الغالي، ويتباشرون خيرا في عودة سيد البلاد وقائدها، فهذا حديث قلوبهم نابع من الأعماق صادقين في تعبيرهم عن فرحهم فلم يساقوا بالعصي، ولم تحشدهم المخابرات، ولم تجمعهم الشرطة، بل هو الحب الفطري، وهي علاقة حب وولاء صادقة لزعيم موفق، وقائد محنك، وحكيم شهد له العالم قاد البلاد الى شاطئ الأمان، وخرج فيها وبأهلها من عنق الزجاجة في اصعب الأوقات. نحن لا نتكلم هنا عن…

سر المحبة بين الحاكم والشعب قراءة بين السطور

سعود السمكة تعيش الكويت هذه الأيام فرحة عارمة بمناسبة العودة الميمونة لحبيبها، وأميرها، وقائدها صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، بعد أن أسبغ الله سبحانه وتعالى عليه لباس الصحة والعافية. اليوم الفرحة تعم كل بيت من بيوت أهل الكويت الخيرين الأوفياء لوطنهم وأميرهم لعودة أميرهم وقائدهم سالماً معافى بفضل الله ومنته، والحمد الله رب العالمين. يسألني صديق من دولة أجنبية يقول:" زرت دولا عربية كثيرة، وشهدت مناسباتها الوطنية وعلاقاتها بحكامها، لكنني لم أشاهد مثل هذه التظاهرة التلقائية للفرحة، سواء كانت هذه الفرحة تعبيرا لحبها لحاكمها،…

أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم تدفع إلى الانتحار

لندن- ار تي: توصلت دراسة حديثة إلى أن المرضى الذين يتناولون واحدا من أكثر العقاقير شيوعا في علاج ارتفاع ضغط الدم، هم أكثر عرضة بنسبة 60 في المئة للانتحار، ممن يتناولون العلاجات البديلة. ونشرت صحيفة" ميرور" البريطانية امس، اثبت العلماء في الدراسة الجديدة أن الذين يتناولون مضادات مستقبلات الأنغيوتينسن (ARBs)، أكثر عرضة للخطر مقارنة مع أولئك الذي يتناولون مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين (مثبطات ACE). ويعمل كلا الدواءين عن طريق تخفيف الأوعية الدموية، وهما العلاجان الأساسيان للمرضى دون سن 55 عاما. وتشمل الأنواع الأكثر شيوعا…