“S&P Dow Jones”: ترقية البورصة لسوق ناشئ سبتمبر2019 أشادت بتقدمها في أنظمة التسوية والتقاص وتحقيق مبدأ التسليم مقابل الدفع

0 67

الشخص: الترقية تعزز موقف البورصة وتؤكد قدرتها على تطبيق معايير المؤشرات الدولية ومتطلباتها

الصقر: ستعمل على مزيد من جذب الاستثمارات الأجنبية وتقود المحافظ لشراء أسهم الشركات المدرجة

كتب – محمود شندي:

أعلنت ستاندرد آند بورز داو جونز لمؤشرات الأسواق العالمية عن ترقية بورصة الكويت كسوق ناشئ لدى مؤشراتها اعتباراً من 23 سبتمبر 2019. ووفقا لبيان هيئة اسواق المال فقد اشادت ستاندرد آند بورز داو جونز بالتقدم الملحوظ فيما يتعلق بانظمة التسوية والتقاص من خلال الانتقال الى دورة التسوية T 3 وتحقيق مبدأ التسليم مقابل الدفع (DvP )، فيما لم تحدد حتى الان الوزن النسبي لبورصة الكويت في المؤشر.
تلعب عملية الترقية الى الاسواق الناشئة دورا ايجابيا على الاقتصاد الكويتي، كما انها تعمل على زيادة حجم الاستثمارات المؤسسية الاجنبية الموجهة الى بورصة الكويت والتي تقدر بنحو 800 مليون دولار والذي من شأنه ان يؤدي الى ارتفاع الطلب على اسهم الشركات المدرجة مما يرفع اسعار الاسهم والذي سوف يتبعه ارتفاع في قيم التداول والقيمة السوقية للشركات المدرجة ما يعزز من مستوى الاستثمار المحلى سواء من المستثمرين الافراد او الاستثمار المؤسسي.
وتعمل الترقية الى الاسواق الناشئة على تشجيع الاستحواذ على حصص في حال رغبة المؤسسات والشركات الكبرى العالمية في قطاعات الصناعة والعقار والخدمات المالية في المنطقة، كما انها تعمل على تحفيز الحكومة على تفعيل برنامج خصخصة القطاع العام والطرح الأولي لأسهمها، ومن ثم الإدراج في بورصة الكويت نظرا لتوافر المستثمرين الأجانب بالإضافة إلى المستثمرين المحليين الراغبين في الاستثمار بهذه الشركات.
ولا شك إن ترقية بورصة الكويت إلى سوق ناشئ سوف تساهم حتماً في النمو الاقتصادى وخلق فرص عمل للمواطنين وخاصة الوظائف ذات القيمة المضافة العالية مما سينعكس ايجابيا على التنمية المستدامة وبعبارة أخرى “الترقية ” هي إحدى الخطوات الأساسية في خدمة الاقتصاد الوطني.
وقال المحلل ميثم الشخص ان ترقية بورصة الكويت في مؤشر ستاندرد آند بورز الى سوق ناشئ يعطى مؤشرا على قدرتها على تطبيق المعايير والمتطلبات التى طرحها المؤشر الامر الذي يعتبر شهادة جودة للسوق، مشيرا الى ان الترقية ستؤدي الى دخول سيولة جديدة الى السوق ولكنها ليست كبيرة ولن تدفع القيمة اليومية الى بلوغ مستوى 50 مليون دينار .
وأضاف الشخص ان حجم مستخدمي مؤشر ستاندرد آند بورز محدود وليس بحجم مؤشري فوتسي و MSCI وبالتالى فان تأثير الترقية سيكون محدوداً، مشيرا الى ان العدد الأكبر من المحافظ والصناديق العالمية تستخدم مؤشر MSCI.
ولفت الشخص الى ان الترقية الى فوتسى لم تنعكس بصورة كبيرة على معدلات السيولة بل شهدت دخول مفاجىء لسيولة لجلسة واحدة فقط ولم تتكرر، موضحا ان هناك توقعات ايجابية بارتفاع معدلات السيولة في السوق مع انطلاق المرحلة الثانية من ترقية السوق لمؤشر فوتسي 20 ديسمبر .
من جانبه قال المحلل المالي فهد الصقر، ان ترقية البورصة الى مؤشرات عالمية يعمل على جذب استثمارات اجنبية الى السوق وذلك وفقا للوزن النسبى للسوق وكذلك الشركات، مشيرا الى ان الترقية تدفع المحافظ والصناديق للاستثمار بصورة مباشرة في المؤشر وكذلك بصورة غير مباشرة على الشركات المدرجة بداخلة وهو الامر الذى يرفع من حجم السيولة في السوق . واضاف الصقر ان الترقية توجه نظر المحافظ والصناديق الاستثمارية للدخول على الشركات الكويتية وهو ما يعزز من اداء السوق باعتباره سوق خليجي استطاع ان يتداول في أسواق عالمية، موضحا ان السوق قادر على تحقيق قفزات كبيرة في 2020 عقب اكتمال المرحلة الثالثة من تطوير السوق . ولفت الصقر الى ان الترقية تؤثر على شراء الاسهم على المدى الطويل ولن يكون لها تاثير كبير على السيولة مشيرا الى ان ارتفاع السيولة اليومية يرتبط بسكل وثيق بالادوات الاستثمارية الجديدة التى سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة بالاضافة الى صانع السوق.
وأنهت مؤشرات البورصة جلسة الخميس، مرتفعة بشكل جماعي، وذلك للمرة الأولى خلال تعاملات ديسمبر الجاري، مدفوعة بأنشط سيولة خلال 3 أشهر وارتفع المؤشر العام للبورصة عند الإغلاق 0.64% صعوداً إلى النقطة 5186.9 رابحاً نحو 33.2 نقطة. كما ارتفع المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.23% و0.84% على الترتيب وتزايدت سيولة البورصة 13.2% لتصل إلى 30.32 مليون دينار مقابل 26.78 مليون دينار امس الاول فيما تراجعت أحجام التداول 7.5% إلى 118.97 مليون سهم مقابل 128.67 مليون سهم بجلسة الأربعاء. وسجلت مؤشرات 8 قطاعات ارتفاعاً يتصدرها التأمين بواقع 3.15%، يليه الخدمات الاستهلاكية بنحو 2.3%، ثم البنوك بنسبة تقترب من 1%، فيما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات بصدارة الرعاية الصحية بحوالي 0.42%، وجاء سهم “إيفا فنادق” على رأس القائمة الخضراء للأسهم المُدرجة بالبورصة مرتفعاً بنحو 27.5%، فيما تصدر سهم “يــاكو” القائمة الحمراء بانخفاض نسبته 9.09% وتصدر سهم “بيتك” نشاط التداول بالبورصة على كافة المستويات بكميات بلغت 9.72 مليون سهم بقيمة 6 ملايين دينار، ليرتفع السهم عند الإغلاق بنحو 1.5%.

You might also like