أرح ذهنك المتعب… لتتجنَّب القرارات الخطأ

0 112

ألم يحدث لك في كثير من الأحيان أن تجد نفسك متعباً وقد حاصرتك الأفكار السلبية كأنها عاصفة هوجاء حول عملك، أو حول ما تقرأه، أو حول المهام المنزلية، أو حول المسائل الاجتماعية، أو حول المخاوف من الأمراض. عندما يكون فكرك متعباً، فإنك لن تشعر بالرضا ولن تكون مستريحا، بل ستكون في حالة من حالات الشد والجذب ومن المرجح حينئذ أن ترتكب خطأً أو تتخذ قرارًا سيئًا،وليس مفيدا للآخرين أن تكون منشغلاً أو متوتراً أو غارقاً لأذنيك في المتاعب الذهنية،وعلى الجانب المقابل عندما تريح ذهنك المشغول، فإنك ستتوقف عن إرباك عقلك، بل ستبدأ في “التزود بالوقود” اللازم له ولإصلاحه.
وللتخلص من تلك المتاعب ينصح الخبراء بضرورة أن تعطي عقلك فترات راحة وفواصل صغيرة، وأن تبحث عن الركن الأهدأ في الغرفة وتعمل على تنشيط الجهاز العصبي السمبتاويّ عبر إخراج الزفير.
عليك أن تدرك في البداية أن الكثير مما نقوم به في أذهاننا هو بصراحة مضيعة للوقت فهو لا يحل مشكلة، أو يمنع حدوث أي شيء سيئ، أو يجلب لنا السلام والراحة مع الآخرين، والتفكير المرهق ليس من طبيعتنا، ربما واجه أجدادنا قدرا أكبر من التعب الجسدي ولكن أذهانهم لم تكن متعبة كما نحن الآن! وخاصة من يعيشون منا في الدول المتقدمة. ومع أن أجسادنا تتكيف مع التعب لكن عقولنا لا تحظى بهذه النعمة فالأيام والأسابيع والشهور تمر مليئة بالأعمال والتكليفات والمتطلبات التي لا تنتهي وعلينا بذل جهود ذهنية مضاعفة حتى نستجيب لمتطلبات الحياة العصرية.

You might also like