أملاح الجسم… سموم تسبب الالتهابات والفشل الكلوي الإكثار من شرب الماء خير وسيلة للتخلص من مخاطرها

0 577

من الأملاح ما هو ضار كاليوريك أسيد ومنها نافع مثل الكالسيوم والفسفور

البصل
● يساعد البصل في منع تكوين حصوات الكلى وتقليل تراكم الأملاح.
● غلي البصل الخام في أربعة أكواب ماء. ● تصفية الخليط.
● تناول 3 أكواب من الخليط يوميا ولبضعة أسابيع.

الروائح العطرية
● تعمل على تحفيز الجهاز الليمفاوي للتخلص من الصوديوم الزائد.
● توضع 20 قطرة لكل من المسك، العرعر، والزيوت العطرية المختلفة في حمام دافئ.

الشمر
● وضع ملعقتين من بذور الشمر في كوب ماء ساخن.
● تغطية الخليط وتركه ينقع لمدة 10 دقائق ثم تصفيته.
● تناول هذا الخليط ثلاث مرات يومياً حتى تشعر بتحسن.

القاهرة – أحمد القعب:
الأملاح لم تترك مرضا إلا وكان لها نصيب في الإصابة به، فهي مستنقــع للأمراض، ومفتـــاح التدهــور الجسدي، والطريق إلى مرافقة السرير، لم تترك العجائز حتـــى أصابتهم بالشيخوخــة المضاعفة والسمنة، ولم تـــدع الشباب حتى أصابتهم بالنقرس والحصوات، حتى الأطفال جعلتهم فريسة للإصابة بالجفاف، هذا ما أكـــده متخصصون لـ”السياسة” لافتين إلى أن أملاح الجسم ليست مرضــا، لكن الزيادة منها فقط هي التي تعد مفتاحا للإصابة بالأمراض المختلفة، وأن التغلب عليها بسيط وسهل يتمثــل في تناول أكواب مضاعفة من المياه الطبيعية أحد أهم الحلول العاجلة والطبيعية والآمنة للوقاية. عن باقي الحلول للتخلص من الأمــلاح الزائدة، والدور الــذي تلعبه في الجسم ومتى تتحول من نافعة إلى ضارة، كان هذا التحقيق.

يؤكد الدكتور إيهاب القاضي، أستاذ الكيمياء الصيدلية والعقاقير والمستحضرات الطبية، كلية الصيدلية، جامعة القاهرة، أن الأملاح ضرورية للجسم، فالمعدنية منها مثل الفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وغيرها من العناصر التي يكتسبها الجسم عبر الطعام أو المنتجات الطبيعة،تساعد في عملية البناء والتمثيل الغذائي وصحة الجسم والبقاء عليه سليما معافى، إلا أنه في حالة زيادتها تكون الكارثة وتتسبب في أمراض لا حصر لها. لافتا إلى أن هناك فارقا بين الأملاح المعدنية الطبيعية، وبين الضارة المتمثلة في حمض اليوريك أسيد الذي يعد من أخطر العناصر التي تشكل تهديداً مباشراً للجسم، حيث يتكون نتيجة تراكم الأملاح بالجسم، أو سوء التغذية، أو بسبب عامل الوارثة، أو خلل وظيفي بأعضاء الجسم، وقد يتواجد في الجسم بسبب صعوبة إدرار البول، أو نتيجة الحيض والحساسية والإجهاض، وكذلك الحمل.
يتابع: الأملاح المعدنية مهمة جدًا للجسم، فالصوديوم مثلا يعمل على ضبط سوائل الجسم وتحسين الأداء الوظيفي للجهاز العصبي والحماية من أضرار الشمس، كما يقي من تشنجات العضلات، إلا أنه ومع زيادة نسبته يصيب الجسم بالعطش والقيء واضطراب الشهية والتركيز بصورة قد تصل لحد الإصابة بالإغماء. ويعد الحديد من العناصر المهمة للجسم في بناء ونمو العظام والخلايا، كما أنه صمام أمان ضد الأنيميا وحصن لتكون الدم ونقل الأكسجين وعلاج أمراض المخ والضعف الجنسي، علاوة على فائدته الكبيرة للحوامل وتكون الجنين، لكن زيادة نسبته عن الحد المعقول أو تراكمه يؤدي إلى آلام بالمفاصل والعظام، والإصابة بالنقرس، السكر، اضطراب دقات القلب، بجانب مشاكل صحية في الغدد والقدرات الجنسية والأظافر والشعر.
ويعد البوتاسيوم من الأملاح المعدنية التي لا يستغني عنها الجسم، لفاعليته الشديدة في الحفاظ على صحة القلب وحمايته من انسداد الشرايين والأوردة، وضبط مستوى ضغط الدم، إلا أن ارتفاع نسبته في الجسم يسبب آلاما في العظام وغثيانا وضعفا بالعضلات، وقد يؤدي إلى توقف عضلة القلب عن العمل. كما يعتبر الماغنسيوم من الأملاح الضرورية للوقاية من الربو، بجانب دوره كمساعد أول لتخليق البروتين، وعلاج اضرابات السكري ومشكلات القلب، كذلك يحمي من الإمساك وأوجاع الأسنان، ويساعد في امتصاص الكالسيوم لتكوين عظام فولاذية، إلا أن تراكمه في الجسم بكثرة يجعل منه نقمة لا نعمة، حيث يصيب بأمراض منها الوهن والضعف العام عضليا وعظميا ومتاعب بالقلب، وأوجاع بالبروستاتا، علاوة على أمراض كثيرة بالجهاز الإخراجي.
والكالسيوم مفيد لبناء العظام وتكثيفها وجعلها أكثر صلابة ضد الهشاشة والضعف، كما أنه يقوي الأظافر ويقي من الحصوات وتمدد السرطانات ويعالج أمراض القلب والدماغ، إلا أن زيادة نسبته في الجسم يسبب اضطرابا في بناء العضلات وبالتالي الضعف والوهن، ويصيب الجهاز الهضمي والعصبي بمشكلات عدة، يؤدي إلى حدوث تبول سريع يمكن أن يصل إلى تبول لا إرادي.

مستنقع الأمراض
يقول الدكتور أسامة الحصري، استشاري المسالك البولية والذكورة وعضو الجمعية المصرية والأوروبية لجراحة المسالك البولية: حمض اليوريك أسيد مصدر الضرر الأكبر المضاعف، ويكثر تواجده بالمرارة والكلى والمجاري البولية. يلعب دورا كبيرا في الإصابة بالأمراض التي ينتج عنها آلام وأوجاع وشعور بالغثيان والحرقان عند التبول، كما أنه يسبب المغص ويصيب بالنقرس والالتهابات وأمراض الكلى والحالبين والمثانة وكذلك الكبد.
وقد أوضحت بعض الدراسات أن المشكلات المفصلية يسببها تراكم تلك الأملاح ما يؤدي إلى حدوث آلام تماثل ثلاثة أضعاف الألم العادي، كما أن تراكم الأملاح هذه يؤدي إلى إصابة الجسم بالنقرس.
من الأمراض التي تحدث نتيجة تراكم هذه الأملاح، الفشل الكلوي التام،الذي يمنع الكلى من أداء وظيفتها، فيزداد ترسب السموم والأملاح ومن ثم يصاب الجسم بالدمار الكامل، أو أن ينتج عن ذلك تكون الحصوات بالمرارة أو الحالبين أو الكليتين أو المثانة أو بأي مجرى إخراجي بالجسم، ولا يستثنى من ذلك الأوعية والشرايين، لأن تراكم الأملاح يكون على مستوى الجسم، فتحدث الكارثة التي تتمثل في إعاقة انتقال الدم فتحدث سكتات دماغية وأزمات قلبية وانسداد في المجاري البولية يؤدي إلى احتباس السموم والأملاح، ما يتطلب التدخل الجراحي العاجل.
و رغم خطورة الأملاح، إلا أن العلاج سهل ويسير عبر التوقف السريع عن المخدرات أو المسكرات وعدم تناول العقاقير الخاصة بإدرار البول إلا تحت إشراف الطبيب، الحرص على الكشف الدوري لمعرفة ارتفاع تلك الأملاح للبدء في برنامج علاجي سريع، لا يتجاوز اليومين في بداية ارتفاع نسبة تلك الأملاح، في حين يتطلب الأمر أسابيع قد تصل لشهور، إذا كانت النسبة عالية. لافتا إلى أن احتباس المياه في الجسم يعد من أخطر الأسباب التي تؤدي لتراكم الأملاح وانتشار السموم. ولا يتوقف الأمر عند حدوث فشل كلوي، بل ينال الفشل كل أعضاء الجسم، لذلك يجب الحرص على استمرارية ادرار البول.

علاج سريع
يقول الدكتور فوزي الشوبكي، أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث: سوء التغذية أحد أهم أسباب ترسب الأملاح في الجسم، خصوصا لمن يكثرون من تناول أطعمة البرتقال والليمون والمانغو والطماطم، كذلك الأطعمة زائدة الملح، والتي تغذي الجسم بحمض اليوريك أسيد المضر له، فضلا عن تزامن ذلك مع قلة تناول السوائل الطبيعية غير المالح وفي المقابل يعد شرب المياه الطبيعية أحد أهم الحلول العاجلة والطبيعية والآمنة للوقاية من الأملاح لأنها تعمل على تفكيك تلك الأملاح وخروجها من الجسم، كما يجب تناول 5 أكواب مياه كل 5 ساعات على الأقل لمصابي زيادة الأملاح للوصول إلى علاج سريع لتلك الأملاح وخروجها من الجسم.
يتابع: الوقاية من تكون الأملاح تتطلب تقليل البروتينات سواء الحيوانية أو النباتية، فضلاً عن الحد من الأطعمة ذات الملح الزائد، وتجنب المملحات والمخللات وكذلك الأطعمة البحرية المالحة، والحد من العصائر التي بها نسب أملاح، وتجنب اليوسفي والفواكه غير الناضجة، مع ضرورة أن يتوازى مع ذلك التغذية بمنتجات غنية بالألياف، وتناول حساء الخضراوات الورقية، كذلك أكواب منقوع خضراوات مثل الجرجير والبقدونس، لتكون نقطة انطلاق في تفتيت الحصوات وإخراج رمال وأملاح وسموم الجسم والحماية من الجفاف للكبار والأطفال. كما يمكن تحضير عصير الكزبرة القادر على القضاء على أملاح الجسم باستحضار حزمة خضراء، وتنظيفها جيدا ثم غليها وتركها حتى تبرد، وتناول كوبين يومياً صباحاً ومساءً لثلاثة أيام.
بعض المنتجات الطبيعية لا يعلم الكثيرون خطورتها في حالة تناولها بكثرة، أهمهًا وأكثرها شيوعًا الطماطم لأنها تحتوي نسبة كبيرة من الأملاح،بالتالي يؤدي تناولها بكثرة إلى ترسيب تلك الأملاح، لذا يجب الاتزان في تناولها بحيث لا يتخطى الـ2 حبة يومياً على الأكثر، يقابل ذلك ضرورة تناول أطعمة لتنشط الكليتين منها الخس والجزر والكرفس والبصل، وأخرى تساعد في التخلص من الأملاح سريعاً مثل الموز والقرفة والنعناع والزنجبيل.

الرياضة صحة
يشير الدكتور أشرف إسماعيل، أستاذ العلاج الطبيعي وعلاج السمنة والنحافة، بكلية الطب، جامعة الأزهر، إلى أن الرياضة صحة للجسم وعلاج من كل مرض، لذلك يعاني الأشخاص قليلو الحركة من السمنة والوزن الزائد، ويعتبرون الأكثر عرضة لترسب الأملاح، لذلك يجب عليهم ممارسة الركض لمدة ربع ساعة من السادسة صباحا حتى السابعة ويفضل قبل ذلك حتى يكتسب الجسم النشاط والصحة والهواء النقي، لافتا إلى أن ترسب الأملاح ليس مرضا إنما هو مفتاح للإصابة بالأمراض المختلفة.
وبالتالي يجب التخلص منه بممارسة الرياضة مع الحرص على تناول السوائل على مدار اليوم، وأن يتخلل اليوم بعض التمارين مثل شد البطن التي من شأنها أن تدر العرق وتحرق الدهون وتخرج تلك الأملاح في صورة بول أو عرق. أما العجائز ومن لا يستطيعون الركض أو المشي، فيجري تمرينهم لخطوات تزاد يوميًا حسب طبيعة الجسد، ويفضل لهم التمرين على آلة ركض بخطوات بسيطة تزاد أيضاً حسب الحالة وقدراتهم الجسدية، ومن لا يستطيعون الحركة يمكن إخراج هذه الأملاح المترسبة بالتمارين الموضعية عبر عمل جلسات مساج للقدمين والأطراف، مع مراعاة أن يكون برنامجهم الغذائي قائما على الخضراوات والعصائر، والعمل قدر الإمكان لبذل أي نوع من المجهود لإدرار العرق وتنشيط الجسم، حتى لا تكون هناك فرصة لتكون الحصوات وتراكم الدهون وانتشار الأملاح.

طرق طبيعية للتخلص من أملاح الجسم
الهندباء
● أظهرت دراسة أجريت عام 2008 وتم نشرها في مجلة “الطب البديل” بأن الهندباء حل رائع للتخلص من الأملاح الزائدة في الجسم عن طريق التبول.
● يتم وضع ملعقة من عشب الهندباء في الماء الساخن لمدة 10 دقائق، ثم تناول هذا الشاي ثلاث مرات في اليوم.
● يمكنك تناول مكملات الهندباء الغذائية 500 مليغرام ثلاث مرات يومياً.
● يفضل قبل البدء بتناول الشاي الهندباء استشارة الطبيب أولاً لأنه قد يتداخل مع عمل بعض الأدوية.

البقدونس
● تجهيز شاي البقدونس عن طريق وضع ملعقتين من أوراق البقدونس المجفف في كوب من الماء المغلي وتركه لمدة 10 دقائق، ثم تناول هذا المشروب ثلاث مرات في اليوم.
● تناول مزيج من عصير البقدونس الطازج مع عصير الليمون.

الملح الإنكليزي
نقع الجسم في حمام الملح الإنكليزي يساعد في التخلص من الأملاح الزائدة حيث يقلل من احتباس السوائل والتخلص من السموم الزائدة وعلاج التهاب العضلات، والعمل على تهدئة الأعصاب.
● يمزج كوبان من الملح الإنكليزي في حمام مياه دافئ.
● الجلوس فيه لمدة 15 دقيقة.
● تكرار ذلك ثلاث مرات في الأسبوع.

التوت البري
● من أكثر العلاجات شيوعاً لتراكم الأملاح في الجسم لأنه غني بالمعادن مثل المغنسيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم
● يساعد بالتخلص من الكمية الزائدة من الصوديوم.
● تناول كوب من عصير التوت البري غير المحلى يومياً.

خل التفاح
● يخفف خل التفاح من احتباس السوائل في الجسم للمساعدة في تقليل مستويات الصوديوم.
● إضافة ملعقة من خل التفاح إلى كوب ماء، تناوله مرتين يومياً.
● في حالة وجود احتباس السوائل في الساقين، يتم نقع القدمين في حمام دافئ ووضع خل التفاح والعمل على نقع القدمين لمدة 10 دقائق.

You might also like