إسرائيل تغلق المسجد الأقصى وتقصف مواقع لـ”حماس” في غزة "فتح": قطرأول دولة عربية اعترفت بالاحتلال

0 44

رام الله، عواصم- وكالات: أغلقت السلطات الإسرائيلية، أمس، جميع أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين الفلسطينيين بعد أن طردتهم من داخل باحاته.
وقالت مصادر فلسطينية، إنه “تم إغلاق أبواب المسجد بعد مواجهات بين مصلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت خمسة فلسطينيين بينهم سيدة واعتدت على عدد آخر بالضرب”.
وجرت المواجهات بعد احتجاجات من مصلين فلسطينيين على إغلاق السلطات الإسرائيلية باب “الرحمة” المؤدي للمسجد الأقصى بسلاسل حديدية منذ أول من أمس، واعتبر مقدسيون الإجراء الإسرائيلي “اعتداء سافراً على جزء أصيل من المسجد الأقصى”، محذرين من أي مساس أو محاولة لتغيير الوضع القائم للمسجد أو جزء من أجزائه.
من جهتها، قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات: إن إسرائيل “تخرق كل القواعد والقوانين الدولية، ضاربة بعرض الحائط جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة ومختلف المنظمات والهيئات الدولية حول مدينة القدس المحتلة”.
وحذرت الهيئة من “مخططات هيكلية لإسرائيل تهدف إلى زيادة عدد السكان اليهود عبر التطور الاسكاني، فيما عملية شراء الأراضي تتم عن طريق الصندوق القومي، والتي تعتبر مؤسسة (هيمنوتا) اليهودية المسؤولة عنها بشكل مباشر”.
من جهة أخرى، أبدى عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” محمد اللحام، استغرابه من تجفيف الحكومة الأميركية وحكومة الاحتلال المصادر المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية، في الوقت الذي تصل فيه ملايين الدولارات القطرية بحراسة الدبابات الإسرائيلية إلى حركة “حماس”.
ورداً على تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، التي قال فيها إن بلاده تدعم السلطة الفلسطينية، تساءل اللحام: “كيف نصدق ذلك؟”.
وأضاف: “لم نعد نصدق كل التصريحات التي تصدر عن الساسة في قطر ، فلقد كانت أول دولة عربية تعترف بالاحتلال الإسرائيلي، وتفتح له قنصلية في الدوحة.”
إلى ذلك، رفضت الرئاسة الفلسطينية أي اقتطاع من أموال المقاصة الفلسطينية، معتبرة أن القرار الإسرائيلي بخصم رواتب الأسرى وقيمتها 138 مليون دولار من عائدات ضرائب السلطة “قرصنة لأموال الشعب الفلسطيني”، في حين وصفت حركة “حماس” قرار الحكومة الإسرائيلية بـ”العربدة والبلطجة”.
على صعيد آخر، نفى مكتب الرئاسة الفلسطينية تدخل الرئيس عباس في الشؤون الداخلية الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات.
وجاء الاتهام على خلفية اجتماع الرئيس محمود عباس مع رئيس بلدية الناصرة داخل إسرائيل علي سلام مؤخرا ودعوته للحفاظ على القائمة العربية المشتركة قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في إبريل المقبل.
وميدانيا، أعلن جيش الاحتلال أمس اعتقال 16 فلسطينيا في الضفة الغربية، كما أصيب 19 فلسطينيا أول من أمس، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند السياج الأمني شمال غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) “أن جنود الاحتلال أطلقوا نيرانهم صوب جموع المواطنين شرق جباليا ، ما أدى لإصابة 19 مواطنا، نقلوا إلى المستشفى الاندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة”.

You might also like