إسرائيل تنسف الهدنة وتغتال قائد “سرايا القدس” صواريخ غزة تدكُّ تل أبيب

0 131

مقتل نجل قيادي “الجهاد” العجوري بغارة على دمشق

رام الله، عواصم- وكالات: أعادت إسرائيل، ساحة المواجهة بينها وبين قطاع غزة إلى الغليان، أمس، بعد اغتيالها، في عملية استخباراتية أعد لها مسبقا، أحد أبرز قادة “سرايا القدس” بهاء أبو العطا، وقصف منزل القيادي في الحركة اكرم العجوري في العاصمة السورية دمشق، ما قاد إلى موجة تصعيد، شملت سيلا من صواريخ “سرايا القدس” أصابت بلدات إسرائيلية عدة، ووصلت إلى أطراف تل أبيب. (راجع ص18 )
وفيما ساد الهلع بلدات غلاف غزة، استدعى جيش الاحتلال المئات من جنود الاحتياط من وحدات مختلفة، وأعلن مجلس الوزراء المصغر “الكابينيت”، حالة التأهب والاستنفار في البلدات الإسرائيلية بمحيط ثمانين كيلومترا من حدود قطاع غزة، لليومين المقبلين.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن قرار اغتيال أبو العطا، اتخذ بالإجماع قبل أسبوع، مشددا على أن إسرائيل لا تنوي التصعيد في غزة، لكن الجيش سيرد على أي هجوم، مؤكدا أن الأعمال القتالية لن تتوقف قريبا.
بدوره، أعلن جيش الاحتلال أن نحو 180 صاروخا استهدفت مستوطنات غلاف غزة، وحتى “غوش دان” جنوب “تل أبيب”، موضحا أن القبة الحديدية اعترضت 80 صاروخا.
وبينما أصيب أربعة إسرائيليين بجروح، ونحو عشرة بحالات ذعر، تكبد الطرف الفلسطيني سبعة قتلى حصيلة الغارات الإسرائيلية ردا على صواريخ “الجهاد” و”حماس”.
وشيع الآلاف من الفلسطينيين، جثمان أبو العطا وزوجته أسماء، بمشاركة مختلف قيادات الفصائل الفلسطينية، بينما أعلنت “الجهاد” نجاة العجوري في دمشق من الاستهداف، الذي تسبب في “استشهاد نجله” معاذ، بمعية عبد الله يوسف حسن.
وفي الاثناء، أخلت حركة “حماس” في غزة، “المقرَّات الحكومية كافة والمقدرات المهمة والمركبات، مع إخلاء الموقوفين كافة في السجون”، وأدانت الرئاسة الفلسطينية اغتيال أبو العطا، والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، كما توالت الإدانات العربية والدولية.

You might also like