إيران تهدد إسرائيل بـ”حزب الله” بوشهر وشابهار قواعد لغواصات موسكو النووية

0 45

طهران، عواصم – وكالات: أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أمس، أن “حزب الله” اللبناني اكتسب قدرات في سورية، تمكنه من القضاء على إسرائيل وحده في أي حرب محتملة.
وزعم سلامي إن “التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، منطق نسيه الشعب الإيراني وأزاله من ذهنه”، منوها إلى أن: “كل ما يتفوه به العدو هو وصفة لأجل أن يلحق الهزيمة بنا”، ومعتبرا أن “التفاوض خدعة وليس طريقا للحل، والعدو يزيد من الضغوط والمطالب خلال الحوار ويسعى إلى فرض الاستسلام علينا”.
وقال: “سياسة العدو في المنطقة أدت إلى زيادة نفوذ إيران وتشكيل جبهة موحدة أمام الكيان الصهيوني”، وتابع: “العدو كان يريد الحد من نفوذ إيران الإقليمي من خلال فرض مؤامرة التكفيريين على المنطقة”.
وأكد أن “إيران ستكون قبل أن يصل العدو إلى أي مكان، ولن نسمح أن تكون المنطقة مكانا يجول فيه كيفما يشاء”.
وقال إن تشكل قوات شعبية في العراق وهزيمة السياسة الأميركية في اليمن، يدل على خطأ سياسة واشنطن التي تنتهجها مع طهران، مضيفا: “بانتهاج الصمود سنقضي على الفقر في إيران وسنطور قدراتنا العسكرية والدفاعية”.
في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام روسية ومواقع دولية عن مفاجأة من العيار الثقيل، سيقدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لواشنطن نهاية العام الجاري، عبر اتفاقات وتفاهمات جديدة سرية أبرمتها موسكو مع طهران.
وبموجب هذه التفاهمات، وافقت طهران على منح ميناءين من موانئها هما بوشهر وشابهار في الخليج للكرملين، ذكرت التقارير إن الكرملين سيستخدمهما كقواعد لسفنه ومقاتلاته وغواصاته النووية، بحسب ترتيبات أجريت خلال الزيارة الأخيرة، التي قام بها قائد القوات البحرية العسكرية الإيرانية إلى موسكو.
وخلال الزيارة، اتفق الطرفان على إطلاق أول مناورات عسكرية مشتركة في مياه الخليج، والتي ستتم بينهما نهاية العام الجاري.
وسيخلط هذا السيناريو، إن تحقق، أوراق عدة في المنطقة لـ50 عاما، وهي مدة الاتفاق المبرم بين الطرفين، والذي سيمنح بوتن، وفق التحليلات، ورقة الحلم بموطئ قدم روسية على الشواطئ الدافئة، مما يؤسس لقاعدة تشابه تلك التي تحتفظ بها روسيا في حميميم في سورية.
ورجحت التحليلات عدم تراجع الكرملين عن أوراقه العسكرية في الخليج، لضمان مواجهة أقوى مع أوراق واشنطن.
ونقلت بعض التقارير الروسية أن إيران حصلت على 250 مليار دولار مقابل الصفقة، التي يتجاوز ثمنها الحقيقي هذا الرقم بكثير بالنسبة لإيران ونظامها، فقد قبلت إيران بشروط موسكو كمنقذ لها من أزمتها، حيث يمد الوجود الروسي في مياه الخليج، لنظام طهران قشة إنقاذ.
إلى ذلك، نشر موقع التتبع الدولي لناقلات النفط تقريراً جاء فيه أن “السجلات التجارية اللبنانية وبيانات التتبع للسفن، أظهرت أن شركتين تعملان بالخفاء، تملكان وتديران ناقلات نفط تنقل النفط الخام الإيراني سراً في البحر الأبيض المتوسط إلى سورية”.
وذكرت تقارير أن الناقلتين ساندرو وياسمين تقومان بـ”نقل النفط الإيراني من أو إلى سفن أخرى قبالة الساحل السوري”، وهو الأسلوب الذي تستخدمه إيران للتهرب من العقوبات الأميركية”.
من جانبها، كشفت مجلة تتابع أخبار عالم الطيران، عن أن واشنطن منحت قبل أشهر إذنا لشركة طيران فرنسية إيطالية تدعى “ايه تي آر” لتزويد إيران بقطع غيار لطائراتها المدنية، ما يضمن مواصلة عمل الطائرات.
وقال متحدث باسم شركة الطيران “ايه تي آر” إن الترخيص تم منحه في أبريل الماضي، لكن لم يتم الإعلان عن ذلك، ويسمح الترخيص بتصدير الأجزاء والأدوات واللوازم الآمنة.

You might also like