الأسد و”حزب الله” وراء أكبر شحنة مخدرات ضبطتها إيطاليا "فوكس نيوز" أكدت أنها أُنتجت في معامل سورية بمباركة النظام ومشاركة إيران واستبعدت أيَّ علاقة لـ"داعش"

0 133

روما، مشق، عواصم – وكالات: بعد أسبوع من إعلان الشرطة الإيطالية، عن مصادرة كمية قياسية من الأمفيتامين تبلغ 14 طنا على شكل 84 مليون حبة كبتاغون، كشفت قناة “فوكس نيوز” الأميركية أمس، نقلا مصادر، أن المخدرات أنتجت في معامل سورية بمباركة من النظام، مستبعدة أي علاقة لتنظيم “داعش” بها.
وقالت مصادر متعددة لشبكة “فوكس نيوز”: إن كل الأصابع تشير إلى حكومة بشار الأسد وحليفه “حزب الله” اللبناني، الذين عُرفوا منذ فترة طويلة بالتعامل مع دوائر تهريب المخدرات ولهما تاريخ في تجارة الكبتاغون العالمية.
وقال الصحافي والمحلل السياسي السوري المقيم في تركيا مروان فرزات للقناة، إن “داعش اليوم مجموعات صغيرة منفصلة جغرافيا في صحاري العراق وسورية، ولم تعد لديه القدرة على إنتاج هذه الكمية الضخمة من المخدرات”، مضيفا أن التصدير عبر ميناء اللاذقية “شيء لا يستطيع داعش القيام به حتى في أوج قوته”، حيث أشارت القناة إلى أن الشحنة التي تم ضبطها في نابولي خرجت من ميناء اللاذقية، الذي يخضع بالكامل لسيطرة الأسد، واستأجرت إيران جزءًا منه العام الماضي، ويمكن أن تستفيد أيضًا من الاتجار.
ووافقت المديرة التنفيذية لحملة سورية ومقرها واشنطن ليلى كيكي، على أن الشحنة أتت من ميناء رسمي، بعيد عن المكان الذي يقال إن مقاتلي “داعش” مشتتون فيه عبر الصحراء القاحلة، مشددة على أنه على الرغم من أن المنشط يرتبط عادة بالمتطرفين، فمن المعروف أن جنود النظام يستهلكونه أيضًا بكثرة.
من ناحيته، أكد مسؤول عسكري سوري سابق على معرفة بأعمال دمشق الداخلية، أن الأقراص يتم تعبئتها بعناية داخل لفات الورق التي تتطلب آلات احترافية وتصنيع لا تمتلكها “داعش”، بينما أوضح مصدر للصحيفة أنه بشكل تقليدي، يتم إحضار بعض المكونات إلى مدينة حمص السورية لصنع المخدرات، ويتم توزيع بعض المواد على مكاتب “حزب الله” في لبنان.
وقال: “إنه جهد مشترك بين النظام وحزب الله، لكن النقل يتم حصرا تحت ميناء عائلة الأسد، بالنسبة للشحنات إلى أوروبا، عادة ما تذهب إلى اليونان أو إيطاليا أو مالطا أو ألبانيا. ومن هناك، يمكنهم الدخول والوصول إلى أوروبا كلها”.
من جانبها، ذكرت مجلة “دير شبيغل”، إن عم الرئيس السوري سامر كمال الأسد، يملك أحد مصانع الكبتاغون في قرية البضة جنوب اللاذقية، متخفيا تحت ستار مصنع لمواد التعبئة والتغليف، مشيرة إلى أن عملية النقل يتولاها رجل الأعمال السوري عبد اللطيف حميد، الذي افتتح مصنعا للورق في حلب منذ أسابيع .
بدوره، كشف ابن عم الرئيس السوري دريد رفعت الأسد، أنه تم إنشاء هذا المصنع ليستخدم في تهريب المخدرات، وكتب عبر فيسبوك: “هلق إذا بدنا نصنّع ورق لنقول تحيا الصناعات الوطنية وهي بلشت عجلة الاقتصاد الوطني بالدوران من جديد! و بعدها نقوم ندحش جوّات الرولات تبع هاد الورق حبوب الكبتاغون والمخدرات وبعدين نصدّرها لدول العالم !!! بلاها كل هل صنعه لأنو فعلاً صار راس السوري بالأرض”. وبينما لم ترد وزارة الداخلية الإيطالية على طلب لمزيد من التعليقات لقناة “فوكس نيوز”، قال الباحث البارز في شؤون الشرق الأوسط هيريتيغ جيم فيليبس، “أشك في أن الشحنة تابعة لداعش، وأعتقد من وجهة نظر لوجستية أن الأسد وحزب الله لديهما قدرات أكبر على نقل المواد المهربة مثل المخدرات”، بينما أشار مستشار الأمن والدفاع في الشرق الأوسط رويس دي ميلو إلى أن “الملياردير رامي مخلوف وشقيق الأسد ماهر وعائلات أخرى، شاركوا منذ فترة طويلة في تجارة المخدرات. ماهر يعمل على نطاق واسع مع حزب الله وله تاريخ طويل في تجارة المخدرات”.

You might also like