“الإخوان” يترنحون تحت ضربات التسجيلات "أمن الدولة" حقق مع الدويلة وأخلاه ورموز التنظيم يتطاولون على المؤسسات

0 418

الصبيح: لا وجه لتكذيب الدويلة نحن أمامنا “من حضر ويشهد” مقابل “من يشهد ولم يحضر” والأوْلى تصديق الأول

عادل عبر “تويتر”: البيان مزعومٌ ومُقتطعٌ من حوار في “جروب خاص” وبعضه إضافات

البغيلي: لم أحضر اجتماع معمر الذي تضمَّنه التسجيل والتقيته لحل مشكلة الأسود الحرة

الهيل متحدياً: مستعدٌّ لتسليم السفارة الكويتية في لندن أدلة تُثبت تورط “الجماعة”

كتب – محرر الشؤون المحلية:

في “دولة الدستور والمؤسسات والقانون”، ووفقاً لما كان متوقعاً، بعد بيان الديوان الأميري الصادر، أول من أمس، بشأن “التقوُّل والافتراء على المقام السّامي” في قضية التسجيل المسرب للنائب السابق مبارك الدويلة مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، أخذت العدالة مجراها، أمس، حيث كشفت مصادر أمنية أن جهاز أمن الدولة استدعى الدويلة وحقق معه لساعات -قبل ان يطلق سراحه- في ما ادعاه خلال لقاء تلفزيوني وأعاد بثه على حسابه عبر “تويتر” عن “إبلاغه سمو الأمير -إبان شغله منصب وزير الخارجية- بفحوى ما دار خلال لقائه القذافي وأن سموه طلب منه نقل ما دار إلى الملك سلمان بن عبد العزيز -الذي كان أميرا للرياض حينئذ-، فيما عكست بيانات وتصريحات رموز جماعة الاخوان المسلمين “المتضاربة” حالة من الهذيان والترنح على وقع ضربات التسجيلات المسربة!
وإذ أكدت المصادر ان التحقيقات تركزت حول التهمة الموجهة إلى الدويلة وهي: إذاعة أخبار كاذبة، والإساءة إلى الذات الأميرية، وقد وجهت اليه التهم بذلك، على ان يرفع تقرير بنتائج التحقيق الى الجهات المختصة لتقرر طبيعة الاجراءات التي سيتم اتخاذها.
في غضون ذلك، جدّدت أوساط سياسية مطالبتها بمحاكمة الدويلة بتهمة التآمر مع جهة خارجية والتخطيط لضرب الأمن والاستقرار في الكويت ودول خليجية أخرى، استنادا إلى ما ورد في التسجيلات الصوتية المسربة لكليهما والتي لم ينف صحتها.
من جهة اخرى، نفى النائب السابق فايز البغيلي ان تكون له اي علاقة بجماعة الاخوان المسلمين او بما دار بين القذافي والدويلة، مؤكدا انه التقى القذافي في مناسبة أخرى خلاف تلك التي جمعت الأخيرين وأثير الجدل بشأنها.
وقال البغيلي -في بيان أصدره أمس-: أنوه للجميع بأنني لم احضر هذا الاجتماع ولا تربطني به علاقة وانما كانت زيارتي للقذافي بصحبة مبارك الدويلة في لقاء آخر يتعلق بحل مشكلة الاسود الحرة “الرشايدة” والحكومة السودانية وليس فيها ما دار في التسجيل المسرب.
وأضاف: “الدليل على ذلك من كلام القذافي نفسه في الشريط المسرب، حيث ذكر رابطة الرشايدة علما بأنه لم يطرح شيء اسمه رابطة الرشايدة خلال زيارتي له ولا تربطني بها -الرابطة- صفة ولم اكن عضوا فيها أو مشاركا في أعمالها، كما لا تربطني بجماعة الإخوان المسلمين أي صلة أو علاقة فكرية ولا تنظيمية أو أي جماعة أخرى لها أهداف تخريبية وفوضوية”.
ورداً على ذلك -عاد المعارض القطري خالد الهيل ونشر تسريبا جديدا للقذافي بحضور الدويلة والبغيلي، وقال الهيل في تغريدة له على تويتر: “في هذا التسريب أنسف بيان البغيلي بانه لم يكن متواجدا في لقاء تآمرهم مع القذافي ولزقها في لحية مبارك الدويلة، أنا أخاصم ولا أفجر في خصومتي! مدري ليش يكذبون؟! القذافي يقلل من آل سعود ومبارك يعزز له والبغيلي طينها: باطنهم ما هو طيب!”.
وأعلن الهيل استعداده تسليم السفارة الكويتية في لندن كلَّ الأدلة والإثباتات التي تُثبت تورط “الإخوان المسلمين” ولتفحص السفارة التسجيلات، وقال: “الكويت في قلبي وعلى خشمي”.
في السياق ذاته، أثار وزير النفط الاسبق -المحسوب على جماعة الاخوان المسلمين- د.عادل الصبيح جدلا واسعا بعد انتشار بيان منسوب له على وسائل التواصل والخدمات الاخبارية، أمس، تضمن تعليقات على بيان الديوان الأميري بشأن تصريح مبارك الدويلة.
وبحسب البيان المتداول، نسب الى الصبيح القول: “إن وزير الديوان لا يحضر حوارات الشيخ مع زواره الشخصيين لا هو ولا غيره، يحضر فقط الحوارات الرسمية كوفد زائر رسمي أو سفير أو وزير زائر، وأنا شخصيا جميع لقاءاتي مع سموه لم يكن حاضراً معنا الاجتماع أحد، فلا وجه للتكذيب إلا فيما يتعلق بضرورة أخذ موافقة الديوان لنسب أي كلام لسمو الأمير، ومبارك الدويلة نسب توجيهات سموه له بغرض الدفاع عن نفسه، وليس لغرض آخر”.
وأضاف: “ما ينطبق هنا ينطبق على عساف مدير مكتب الأمير سلمان انذاك، بل إنه أقر بأن لمبارك الدويلة بالحضور والزيارات للأمير سلمان آنذاك وأحاديث مع الأمير تتعلق بالقبيلة، وما قاله الدويلة لا يخرج عن ذلك”.
وأردف الصبيح قائلا: “نحن امامنا من حضر ويشهد مقابل من يشهد ولم يحضر، فالأوْلى تصديق من حضر ويشهد”، معتبرا أن “التكذيب لا يمكن أخذه مستقلا عن صورة أكبر يراد لها ان تكون هكذا”.
لكن الصبيح بث تغريدة بعنوان “منعاً للغط” عبر حسابه على “تويتر” قال فيها: إن “البيان المزعوم بعضه مقتطع من حوار في “جروب خاص”، الاخرى -العبارات- إضافات لم اكتبها وذلك من قبل شخص -الله يغفر له- حط اسمي فوقه وأرسلها بلا احترام لخصوصية “الجروب” على شكل بيان وهو ليس ببيان ولم يُعد للنشر ويفهم خطأً اذا قُرِئ بمعزل عن الحوار، وأصحُّ ما فيه أنني ذكرت مبارك الدويلة بخير”.

You might also like