الإنْسَانُ المُحْتَرَم حوارات

0 155

د. خالد عايد الجنفاوي

يجدر بالإنسان السوي أن يكون دائماً محترماً، ولا سيما عندما يندر وجود هذه السمات في البيئة المحيطة، وذلك لأنّ امتلاك سجية الاحترام بعامة سيكون أمراً مجزياً للفرد وللمجتمع، ويربط الناس بين سمات الاحترام وسمات ايجابية أخرى ترتبط بها دائماً، ويؤدي تخلق المرء بسمات الاحترام إلى عيشه حياة ايجابية ومتزنة ومجزية دائماً، ومن بعض سمات الانسان المحترم في عالم اليوم ما يلي:
-الانسان المحترم شخص مُنصف مع نفسه ومع الآخرين، وذلك بسبب ادراكه التام لأهمية حفاظ العاقل على قيم ومبادئ العدالة والنزاهة الاخلاقية في بيئته المحيطة.
– ينأى الشخص المحترم بنفسه عن الوقوع ضحية طوعية لمغريات البطر والتعصب والغلو، ولا سيما الغلو وضيق الافق المصاحب للطائفية وللقبلية وللفئوية الاقصائية وللطبقية الاستعلائية.
-أخلاق الانسان المحترم حميدة وايجابية، وتمكنه دائماً من عيش حياة متوازنة وايجابية بالنسبة له وللآخرين الذين يتعامل معهم في حياته، الخاصة والعامة.
-الانسان المحترم لا يسرق ولا يغش ولا يفسد، ولا يزوّر، ولا يتأبط هوية ليست هويته الحقيقية، ولا يتحايل على الآخرين، أو يستفزهم، أو ينافقهم، ويرفض بشدة أن يتطبع بأي طبع سوء مهما كانت طبيعة المغريات التي يتعرض لها في حياته للسقوط في هاوية التزييف وعشق الذات الجنوني.
-ترتكز سمة الاحترام للنفس وللآخرين على وجود شجاعة أخلاقية نادرة في الشخصية المحترمة، فالمحترم والمحترمة لا يمارسان الحياة المحترمة خوفاً أو تصنعاً.
-لن يتفادى الانسان المحترم مُقَارَعَةُ الاشخاص غير المحترمين، مجازياً وفعلياً.
-لن يضع الانسان المحترم نفسه في موضع أو ظرف، أو في موقف، يمكن أن يرغمه على مخالطة شخص أو أشخاص دنيئين، ولا سيما من عُرف عنهم قلة الأدب أو الخساسة.
– ينأى الانسان المحترم عن قول أو كتابة الكلام القبيح، وذلك بسبب إدراكه أن ما يتردد ذكره على اللسان أو القلب سيترسخ يوماً ما في الفؤاد.
– يوجد دائماً وقار وعفة وهيبة في الشخصية المحترمة حتى لو رثّت الثياب بسبب الفقر، وحيث لا توجد علاقة مباشرة بين ارتداء الملابس الغالية وضرورة اكتساب سمة الاحترام.

كاتب كويتي

@DrAljenfawi

You might also like