التكنولوجيا ستهيمن على مستقبلنا

0 264

أصبحت المجتمعات اليوم أكثر اتجاها ” للرقمية ” ( digitalized) من أي وقت مضى، ومع زيادة عدد السكان، ستزيد أيضًا استخدامات هذه التقنيات. فيما يتجدد دائما التأكيد على ابتكار حلول أكثر ذكاءً تساعد في الحفاظ على الخصوصية عبر الإنترنت.
معظم التركيز الآن هو على خدمة العملاء والمستخدمين والتي يمكن أن تنسق عمل هذه التحولات التكنولوجية، وتعمل على تحسين التفاعل مع التقنيات المحيطة بنا. وفيما يلي سبعة اتجاهات لذلك التغيير المتوقع في المستقبل :
1-خدمات مستندة إلى “السحاب” بدلاً من مركز البيانات المحلي:
لا شك في أن استخدام البنية التحتية السحابية يساعد في خفض التكلفة الكلية للعمليات ، كما يقلل الاعتماد على الخوادم المادية كبديل أكثر أمانًا وفعالية من حيث التكلفة.وتساعد محاولات الحوسبة السحابية أيضًا في التقاط البيانات وتسليمها كخدمة تستند إلى الإنترنت وتعمل على تسريع العمليات. بالإضافة إلى أن إدخال الطاقة الخضراء يجعل هذه الممارسة حلاً أكثر استدامة.
2-ازدهار الطباعة ذات الأبعاد الثلاثة 3D:
تم اختراع أول طابعة ثلاثية الأبعاد في أواخر الثمانينيات، وعلى مر السنين تطورت إمكانات هذه التقنية عدة مرات. وعلى الأخص قدرتها على تصميم وتخصيص المنتجات ما يجعل هذه التكنولوجيا بارزة وواعدة.
سيكون هناك إنتاج تجاري ضخم للمنتجات ثلاثية الأبعاد وبشكل أكثر وضوحا في وقت قصير، حيث ستتخذ الخطوة الأولى نحو المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد مع إطلاق أول حذاء أديداس مطبوع بالكامل بالأسلوب ثلاثي الأبعاد . يمكن لهذه التكنولوجيا خفض تكلفة العروض المجهزة حسب الطلب بشكل كبير وجعلها رخيصة الثمن.
3-تقنية الواقعية الافتراضية VR ستتيح الخدمات واللقاءات عبر الإنترنت:
التجديدات في مجال الواقعية الافتراضية Virtual Technology ستقلل الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة للاجتماعات والمؤتمرات. ويستفيد محترفو تكنولوجيا المعلومات من هذه التقنية من خلال تقديم خدمات التحقق من الأخطاء من خلال هذه التقنية ومن المتوقع أن تساعد كل من تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) في تغيير نظرتنا إلى المساحات المادية في المستقبل.
مع تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) والواقع المختلط (MR) هناك تحول في التصورات وتجربة المستخدمين ستكون أكثر تفاعلاً. بالإضافة إلى دمج VR و AR مع الأجهزة المحمولة IOT ، والبيئات الحساسة الغنية ، فضلا عن منصات الحوار وسوف يعطينا ذلك تجارب جديدة تماما. ومن المتوقع أن يساعد في تغيير نظرتنا للفضاء المادي في المستقبل.
4- التأجير بدلا من الشراء:
سيكون التأجير خيارا أمثل بدلا من شراء عناصر تكنولوجيا المعلومات. وبموجب عقد الإيجار ، يتم ضمان تمييز وتحديد الأشياء ومحوها وإعادة استخدامها بطريقة مؤكدة وآمنة ، وهو أمر أساسي أيضًا في منظور القواعد الجديدة لأمن المعلومات التي أصبحت سارية المفعول مؤخرًا. ويعتبر التأجير خياراً مجدياً من الناحية الاقتصادية حيث تحصل المؤسسات على أحدث أجهزة تكنولوجيا المعلومات دون أن تنفق أموالا باهظةً.
5- الأجهزة الذكية IOT:
استقبل الجمهور الأجهزة الذكية IOT بشكل جيد ، ولكن أثيرت بعض الضجة المرتبطة بقضايا خصوصية IOT في العديد من هذه الأجهزة . إن إنشاء نظام يمكن أن يعمل بشكل مستقل سيكون هو التحدي أمام مقدمي التكنولوجيا في السنوات القليلة القادمة. حيث يجب تحسين كمية البيانات التي تستوعبها هذه الأجهزة وإدارتها لجعل استخدام هذه التقنية أكثر قبولا من قبل الجميع.
ومن خلال الاستفادة من المبادرات الرقمية في السنوات القليلة المقبلة ستتحقق القدرة على استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات الأفضل من خلال صياغة نماذج للأعمال والنظم الإيكولوجية ويتضمن ذلك الذكاء الاصطناعي .
6- مبادرة Blockchain:
تضمن مبادرة تكنولوجياBlockchain توفير القدرة على تغيير الطريقة التي نكتسب بها الثقة ، مما يؤثر على الاتفاقات والتجارة والملكية. وتضمن المبادرة الثقة في البيئات غير الآمنة، وتزيل الحاجة إلى سلطة مركزية موثوق بها. وبذلك يمكن أن تصبح أساسًا للأعمال الرقمية المختلّقة لكل من الشركات المستقرة والشركات الناشئة.
7- انتاج ذاتي من الطاقة الخضراء والمتجددة:
أصبح استخدام الموارد المتجددة لتعزيز حياة الناس بمثابة أجندة لأي حكومة في كل دولة متقدمة. لأن مع الاستخدام المفرط للتكنولوجيا تحصل على فائض كبير من الحرارة ويمكن إعادة استخدام هذه الحرارة إلى شيء آخر ، مثل تدفئة المباني السكنية أو المكاتب . وقد بدأ العديد من الشركات مثل Tesla بالتفكير في الحلول التي تمكنها من إنتاج الكهرباء الخضراء الخاصة بها.
وقدم البعض فكرة تركيب خلايا شمسية لتزويد منازلهم ومكاتبهم بالطاقة ، بينما وجد البعض الآخر طرقاً لاستخدام الطاقة من المصادر المتجددة لتشغيل مراكز البيانات الخاصة بهم.

You might also like