الجارالله: نتطلع لأن تعالج قمم السعودية الثلاث الأوضاع في المنطقة المحمد شارك في غبقة "الخارجية" بحضور شيوخ ووزراء وسفراء مهنئاً "عساكم من عواده"

0 185

مشاركة عالية المستوى للكويت بالقمم “الخليجية والعربية والإسلامية”

الكويت ترحب بأي جهود لتخفيف التصعيد وإعادة الهدوء إلى منطقتنا

نثمن إشادة الأمير بدور “الخارجية” ومنتسبيها في تعزيز مكانة الكويت

كتب – شوقي محمود:

شارك سمو الشيخ ناصر المحمد في الغبقة الرمضانية التي اقامها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، مساء الخميس الماضي، في قاعة الشيخ صباح الاحمد في مقر الوزارة على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت، وحضرها عدد من الشيوخ والوزراء والقياديين والسفراء وكبار المسؤولين في الوزارة ورموز سياسية وشخصيات اكاديمية واعلامية.
وتبادل سمو الشيخ ناصر المحمد التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان مع اركان وزارة الخارجية والسفراء وكبار المدعويين واختتم زيارته قائلا: “عساكم من عواده”.
من جانبه، ثمن نائب ورئيس الخارجية خالد الجارالله اشادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد بدور وزارة الخارجية ومنتسبيها من ديبلوماسيين واداريين في تعزيز دور الكويت ومكانتها على المستوى الدولي، مؤكدا ان الوزارة تشرفت منذ ايام قليلة بحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الذي تزامن مع استكمال الوزارة تطوير مبناها.
وعلى صعيد مستوى مشاركة الكويت في القمم الخليجية والعربية والاسلامية التي ستستضيفها السعودية نهاية هذا الاسبوع، اكد الجارالله ان الكويت حريصة على المشاركة في مثل هذه القمم بمستوى عال، معربا عن تطلعه ان تعالج هذه القمم الثلاث التي دعا اليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الاوضاع في المنطقة والتي يصدر عن تلك القمم ما يسهم في تهدئة الوضع.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الكويت تقوم بجهود لتهدئة الوضع قال الجارالله ان وضع المنطقة حساس وبالغ الخطورة وان هناك تطورات متسارعة تنبئ عن تداعيات “نتمنى ألا تكون خطيرة”، مضيفا يجب ان نكون في منتهى الحيطة والحذر من تسارع وتيرة الاحداث في المنطقة.
وشدد الجارالله على ان الكويت دائما مستعدة وحاضرة لبذل اي جهود تهدف الى التهدئة والاستقرار في المنطقة بعد التطورات الاخيرة، مؤكدا ان الكويت لديها الثقة في ان تسود الحكمة والعقل وان يكون الهدوء هو سيد الموقف وألا يكون هناك صدام في المنطقة، لافتا الى ان تلك الثقة نستمد من التصريحات الأميركية والايرانية بعدم الرغبة في الحرب.
واضاف: نحن ضمن هذه الدائرة ونعتقد ان هناك ما يدعو للأمل والتفاؤل في ان تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة او تهديد لامن المنطقة.
وفي رده على سؤال حول ما اذا كان التصعيد الحاصل مشابهاً لما سبقه في كوريا الشمالية والذي ادى الى طاولة المفاوضات، قال الجارالله: ان تلك الحالة من التصعيد كانت ناجحة، معربا عن امله في ان تكون حالة المنطقة مشابهة للأزمة الكورية، مضيفا انه على ما يبدو ان المفاوضات بين الطرفين “اميركا وايران” قد بدأت، حيث توجد تحركات واتصالات، مستشهدا بزيارة وزير الخارجية العماني لطهران وتصريحاته بتفاؤل عن التهدئة والمفاوضات.
وتابع: ان الكويت ترحب باي جهود تبذل في اطار تخفيف التصعيد في منطقة الخليج، وقد استمعنا الى رأي رئيس مجلس الوزراء العراقي د.عادل عبد المهدي فيما يتعلق بالتصعيد ونؤيد اي جهود من العراق او غيره لاحتواء التوتر.
وحول ما اذا كان هناك اتصال مع واشنطن بشأن وصول قوات اميركية جديدة الى الكويت، اوضح الجارالله انه ليس هناك اتصال بهذا الخصوص، ولكن هناك اتفاقيات امنية موقعة بين البلدين ونحن نعمل في اطار هذه الاتفاقيات.
ونفى الجارالله وجود مستجدات في الازمة الخليجية، وقال: لا جديد ولكننا على املنا المعقود بأن نصل في يوم الى احتواء هذا الخلاف.

You might also like