“الحرية والتغيير” تتمسك بمجلس سيادي مدني وتمثيل عسكري محدود اعتقال مطلقي النار على المعتصمين

0 46

الخرطوم، عواصم- وكالات: جددت قوى الحرية والتغيير في السودان تمسكها بمجلس سيادي مدني، بتمثيل عسكري محدود، ورئاسة مدنية للمجلس السيادي، وهو أحد هياكل الحكم المتفق عليها مبدئيا للمرحلة الانتقالية، وذلك خلال الجلسة التي عقدت مساء أمس، وناقشت القضايا العالقة وخصوصا نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.
الى ذلك، أثار الاتفاق الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، اعتراضات من قوى وتيارات مجتمعية سودانية اعتبرته إقصائيا، لأنه كان فقط بين المجلس العسكري، وقوى الحرية والتغيير.
ومن بين المعترضين على الاتفاقيات السابقة، تيار نصرة الشريعة ودولة القانون الذي نظم أنصاره وقفات احتجاجية وسط الخرطوم قرب حديقة القصر الرئاسي، مشددين على ضرورة مشاركة كل الشعب السوداني في ترتيبات الفترة الانتقالية، ورافضين للإقصاء وما سموها بالوصاية الخارجية على البلاد.
كما رفض تجمع الوفاق السوداني ما قال إنه تحكم جهة واحدة واستئثارها بالسلطات التشريعية والتنفيذية في الحكومة الانتقالية.
وقال رئيس تجمع الوفاق مصطفى المَنّا إن وجود هذه السلطات في يد قوى واحدة ينافي مبدأ الديمقراطية.
في الأثناء، سمح المعتصمون أمام مقر قيادة الأركان للقطارات بالمرور عبر خط السكك الحديدية أمام موقع الاعتصام بعد توقف الخط الذي يربط شمال البلاد وشرقها بوسطها وغربها منذ بدء الاعتصام في السادس من أبريل الماضي.
وقال تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير إنه سيستمر في فتح خط السكك الحديدية الذي أغلقه الثوار بسبب مروره في منطقة الاعتصام.
وحث تجمع المهنيين السودانيين، المحتجين على الابتعاد عن مسار السكة الحديد في موقع الاعتصام.
وكان المحتجون أزالوا حواجز أغلقوا بها شوارع رئيسية وجسورا في الخرطوم، وذلك في خطوة تستهدف نزع فتيل التوتر بعد إطلاق النار الذي وقع في محيط الاعتصام وأسفر عن قتلى وجرحى، والذي تلاه إعلان المجلس العسكري عن تعليق المفاوضات لمدة 72 ساعة.
من جانب أخر، طالب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني رئيس قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، “حميدتي”، بأن تكون الحكومة القادمة حكومة كفاءات وليست حزبية.
وأعلن “حميدتي”، خلال مأدبة إفطار في الخرطوم أول من أمس، القبض على الجناة الذين أطلقوا النار الايام الماضية، على المعتصمين في محيط مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات منهم، مشيرا الى إنه تم تصوير الجناة، وسيُعرضون على الإعلام الرسمي
قريبا.
وأضاف، تم ضبط هؤلاء داخل مقر الاعتصام أمام قيادة الأركان وفي محيطه، مشيرا إلى أنهم سجلوا “اعترافا” قضائيا بالجريمة.

You might also like