الحريري في رسالة إلى “حزب الله”: لن تنالوا من حاكم مصرف لبنان وتحميله وزر الأزمة المالية

0 122

بيروت ـ”السياسة”:

أكدت أوساط نيابية بارزة لـ”السياسة”، أن الرئيس سعد الحريري رفع البطاقة الصفراء في وجه الذين يعملون للإطاحة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وفي مقدمهم “حزب الله” والدائرين في فلكه، باعتبار أنهم يقودون حملة افتراءات ضد سلامة لتحميله وزر الأزمة المالية التي يمر بها لبنان، سعياً لتشويه صورته والعمل على استبداله بآخر، ينفذ لـ”حزب الله” كل شروطه المالية ويخرجه من ورطته مع الأميركيين، بعدما أنهكته عقوباتهم التي جعلته في وضع مالي شديد الحرج، بحيث أنه يحاول الدفع باتجاه فرض إسم جديد على رأس حاكمية “المصرف المركزي”، بالتنسيق مع “التيار الوطني الحر” .
وشددت الأوساط على أن ممارسات “حزب الله” تثير الريبة، فهو بالتوازي مع حملته على سلامة، يقيم دويلته الخاصة في الضاحية الجنوبية، ويعمل على توفير البيئة المؤاتية لتجار الدولار والصيارفة الذين يستيفيدون من الأزمة المالية التي يمر بها البلد الذي يواجه شحاً كبيراً للورقة الخضراء في بيروت والمناطق اللبنانية الأخرى، في وقت يطلق مناصريه لشن الحملات على المصرف المركزي وحاكمه، والقيام باعتداءات طالت عدداً كبيراً من المصارف.
هذا ما يؤكد بالدليل القاطع أن الحزب، هو في طليعة الذين يحاولون ضرب الاقتصاد اللبناني وقطاعه المصرفي .
وأكد الحريري، على أنً “حاكم مصرف لبنان لديه حصانة ولا يمكن لأحد أن يُقيله، وليشكلوا الحكومة وسنعطيها فرصة”، مُشيرًا، إلى أنّ “البعض سيقول أنا مسؤول، نعم مسؤول ولكن هناك قوى سياسية كانت تعطِّل مثل التيار الوطني الحر ونحن لم نستلم وزارة الطاقة منذ أيام رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري”.
واضاف الحريري، أنّ “حق التظاهر عادي والتظاهرات السلميّة مرحب بها ولكن ما حدث في شارع الحمرا يُظهر كأنّ أمن بيروت مستباحٌ ولكن أمن بيروت وأهل بيروت وأنا واحدٌ منهم غير مستباحٍ وقد طفح الكيل من هذا الموضوع”.
وتابع، “علينا أن نرى مسؤولية الأحزاب السياسيّة في ضياع الأموال وهناك من لا عمل له إلّا تعطيل عمل الحكومة ونعم أقول التيار الوطني الحر، ولست موظفًا عند أحد ولم آتِ إلى لبنان بطلبٍ من أحد بل جئت لأكمل عملي بتصريف الاعمال”.
وبدوره، سأل مُنسق “التجمع من أجل السيادة” نوفل ضو: “هل تولد فعلاً حكومة التحالف بين الحرس الثوري الإيراني والتيار الوطني الحرّ؟”.
وأشار، إلى أنّهم “يقولون إنها مسألة ساعات”.
وأضاف: “حكومة تحالف الحرس الثوري والتيار الوطني الحر هي ردٌّ من ردود إيران على إغتيال قاسم سليماني!”.
وقال: “إيران وحزب الله رفعا شعار اخراج أميركا من المنطقة، وبداية التنفيذ من لبنان: حكومة “إيرانية” صافية ومحاولة لوضع اليد على النظام الاقتصادي المالي الرابط الوحيد المتبقي للبنان مع العالم الحر!”.

You might also like