الرئيس التونسي بعد أداء اليمين أمام البرلمان: لا تسامح في مليم واحد من عرق الشعب قيس سعيد اقترح التبرع بيوم عمل شهرياً لسداد ديون الدولة

0 80

تونس- وكالات: دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، كل مواطن في بلاده أن يكون قدوة، مشددا على أنه لا تسامح في مليم واحد من عرق هذا الشعب.
وقال الرئيس سعيد، في كلمة ألقاها، أمس، أمام نواب الشعب بمناسبة تنصيبه رئيسا لتونس: إن بلاده ستبقى داعمة لكل القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، مشددا على أن الحق الفلسطيني لن يسقط كما يتوهم البعض بالتقادم.
وأضاف سعيد، إن ما تعيشه تونس اليوم أذهل العالم، فما حدث هو ثورة حقيقة بمفهوم جديد، لأن الثورات تقوم كما هو مألوف ضد الشرعية، لكن ما حدث في تونس ثورة بأدوات الشرعية ذاتها.
وزاد: “يجب أن يكون الجميع على يقين أن الحرية التي دفع الشعب الكثير من أجل الوصول إليها لن يقدر أحد على سلبه إياها تحت أية ذريعة أو تحت أي مسمى، ومن كان يحن للعودة إلى الوراء فهو يلهث وراء السراب، ولا مجال للمساس بحقوق المرأة، خاصة الاقتصادية والاجتماعية، فكرامة الوطن من كرامة مواطنيه، وأن الشعب التونسي الذي يتطلع إلى الحرية يتطلع بنفس القوة والعزم إلى العدل، فقد ضاقت الصدور من الظلم”.
وجدد سعيد التحية للقوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي التي تقف في وجه الإرهاب والجريمة.
الى ذلك، قال مصدر أمني تونسي: إن الرئيس المنتخب قيس سعيد يرفض من حيث المبدأ الاقامة في القصر الرئاسي بضاحية قرطاج كما ينص على ذلك البروتوكول.
وأوضح المصدر، أن سعيد تمسك بقراره منذ مدة بعدم الإقامة في القصر الرئاسي لكن تجري محاولات لإثنائه عن رأيه لدواع أمنية.
وفي سياق اخر، اقترح الرئيس التونسي المنتخب التبرع بيوم عمل كل شهر ولمدة خمس سنوات.
وحضر جلسة أداء اليمين سياسيون تونسيون ورؤساء بعثات دبلوماسية عربية وأجنبية.
وأصبح سعيد، أستاذ القانون الذي حظي بتأييد كبير بين الشباب، رئيساً لتونس بفوزه بـ72.71% من
الأصوات خلفاً للرئيس بالنيابة محمد الناصر.
ولدى رئيس الجمهورية بعد أن يتولى مهامه مهلة أسبوع لتكليف رئيس الحزب الفائز بأكثر المقاعد في البرلمان بتشكيل حكومة في أجل أقصاه 60 يوماً، وفقاً للفصل 89 من الدستور التونسي.
وأفرزت الانتخابات النيابية، التي جرت في السادس من الشهر الحالي، برلماناً مشتت الكتل وحل حزب “النهضة” أولاً بـ52 مقعداً يليه حزب “قلب تونس” بـ 38 مقعداً.
وشرع حزب النهضة بمشاورات مع الأحزاب من أجل تشكيل الحكومة، بينما يتجه حزب “قلب تونس” إلى التموضع في المعارضة.

You might also like