السعودية تعلن العودة الكاملة للحياة الطبيعية 21 يونيو المقبل فتح المساجد للصلوات غداً ورفع تعليق دوام الموظفين وعودة الطيران الداخلي وتعديل مواعيد الحظر

0 248

الرياض، عواصم – وكالات: وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على قرار تغيير أوقات السماح بالتجول في جميع مناطق المملكة فيما عدا مدينة (مكة المكرمة) لتصبح من الساعة السادسة صباحا حتى الثالثة عصرا من 28 مايو الى 30 مايو الجاري. وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه ابتداءً من يوم غد الخميس حتى نهاية يوم السبت المقبل، سيجري تغيير أوقات السماح بالتجول في جميع مناطق المملكة، فيما عدا مدينة مكة المكرمة، ليصبح من الساعة السادسة صباحًا حتى الثالثة مساءً. كما تمت الموافقة على السماح بالتنقل بين المناطق والمدن في المملكة بالسيارة الخاصة أثناء فترة عدم منع التجول. وسيجري أيضا السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وممارستها لأعمالها، في فترة السماح، في محلات تجارة الجملة والتجزئة والمراكز التجارية (المولات). وجرى التأكيد على استمرار منع كل الأنشطة التي لا تحقق التباعد الجسدي بما في ذلك صالونات التجميل، وصالونات الحلاقة، والنوادي الرياضية والصحية، والمراكز الترفيهية، ودور السينما، وغيرها من الأنشطة التي تحددها الجهات المختصة. وسيتم السماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في مساجد المملكة، ما عدا المساجد في مدينة مكة المكرمة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واستمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المسجد الحرام وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حاليًا. وجرت الموافقة على رفع تعليق الحضور للوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، والعودة لممارسة أنشطتها المكتبية وفق الضوابط التي تضعها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة.
وذكرت الوكالة أنه ابتداءً من 21 يونيو المقبل، تتم العودة لأوضاع الحياة الطبيعية في جميع مناطق المملكة ومدنها إلى ما قبل فترة إجراءات منع التجول، فيما عدا مدينة مكة المكرمة، مع الالتزام التام بالتعليمات الصحية الوقائية والتباعد الاجتماعي، والحرص على المحافظة على حماية الفئات الأعلى خطرا من الإصابة وخاصة كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة وأمراض تنفسية.
وأضافت أنه سيتم استمرار تعليق العمرة والزيارة، وستتم مراجعة ذلك بشكل دوري في ضوء المعطيات الصحية، واستمرار تعليق الرحلات الدولية حتى إشعار آخر. من جانبه، أكد وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، أن “الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكل ما تم استثماره في القطاع الصحي، جعل القدرات الصحية والجاهزية في أفضل مستوياتها، وما تم اتخاذه من احترازات مبكرة، أعطانا الفرصة للسيطرة على وتيرة انتشار فيروس “كورونا” المستجد والاستعداد له، كما مكننا من الحفاظ على النظام الصحي، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للمختبرات، وغرف العناية الحرجة، وأجهزة التنفس الاصطناعي، خلال الفترة الماضية”. وقال الربيعة إنه “بعد مضي خمسة أشهر من الجائحة التي واجهت خلالها الأنظمة الصحية العالمية صعوبات كبيرة في التعامل معها، أصبح المجتمع اليوم أكثر وعياً بالفيروس وتطبيق آليات التباعد الاجتماعي”، مضيفا “نفخر بالخبراء السعوديين في هذا المجال الذين يحظون بتقدير دولي، ونعتمد على خبراتهم في التعامل مع الفيروس. إن ما قامت به المملكة من استعدادات منذ الإعلان عن الجائحة. والامتثال الذي وجدناه من المواطنين والمقيمين للإجراءات الاحترازية، كان له أثر كبير في انخفاض نسب الوفيات التي تعتبر من الأقل في العالم”.
وتابع: “وضعنا تصوراً مرحلياً واضحاً للمرحلة القادمة يعتمد على مؤشرين: أولاً: قدراتنا الاستيعابية للحالات الحرجة. ثانياً: سياسة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر للمصابين.
وننتقل من مرحلة لأخرى وفق تقييم صحي دقيق، يمنحنا السرعة في تعديل المنهج ومراجعة المسار متى ما دعت الحاجة. هذه المراحل تبدأ تدريجياً من يوم غد، وتتوسع لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي”.
وقال: إن “العودة إلى الأوضاع الطبيعية تتطلب أن نكون جميعاً على قدرٍ عالٍ من المسؤولية والاهتمام، واتباع الإرشادات الصحية، خصوصاً للفئات الأكثر خطورة، من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والمصابين بأمراض تنفسية وضعف في المناعة، والذين نطلب منهم الاهتمام أكثر بأنفسهم ونطلب ممن حولهم مراعاتهم والاهتمام بهم. كما أرجو من الجميع تغطية الأنف والفم عند الخروج من المنزل. بالتزامنا معاً سنصل إلى بر الأمان”.  على صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل تسع وفيات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في المملكة إلى 399 حالة. وسجلت المملكة 2235 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى  74795 حالة، بينما تم تسجيل 2148 حالة شفاء، ليصل إجمالي المتعافين إلى 45668.

You might also like