السفير تودود: إدراج الكويت في “الشنغن” مرتبط باستيفائها معايير الصحة العامة القائمة تراجع كل أسبوعين والقيود لا تعني الحظر الشامل

0 152

الاجتماع الثاني لكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي والكويت
16 الجاري

كتب – شوقي محمود:

أكد سفير الاتحاد الأوروبي في البلاد د. كريستيان تودود تطلعه الشخصي الشديد إلى ادراج الكويت في قائمة الدول التي يسمح لرعاياها دخول فضاء “الشنغن”، حيث إن القائمة تراجع كل أسبوعين بناء على التغييرات في الوضع الوبائي لـ “كورونا” وتتم اضافة البلدان التي تشهد التحسن وازالة الدول التي تواجه التدهور في وضعها الصحي.
وقال تودود في تصريح صحافي أمس: إن “الكويت ستدرج في القائمة بمجرد استيفاء معايير الصحة العامة”، مشيدا “بالتدابير الكويتية الفاعلة والملموسة في مواجهة جائحة “كورونا”، حيث انها استجابت بحزم وفاعلية للوضع وبدأت بسرعة كبيرة في اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية صحة وسلامة الكويتيين والمقيمين على ارضها”.
وأضاف ان بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت تلاحظ انخفاض الحالات اليومية المصابة وزيادة النتائج الإيجابية، ومن
المهم الاستمرار في الالتزام بتوجيهات السلطات الصحية من قبل جميع أفراد المجتمع، مشيدا بجميع موظفي وزارة الصحة والصفوف الامامية الذين يدعمون جهود الكويت في مواجهة الوباء.
وأشار إلى أن الكويتيين يحظون بتقدير كبير في دول الاتحاد الأوروبي ولكن قرار البدء في رفع قيود السفر الموقتة إلى هذه الدول يكون على مراحل تدريجية بناء على اتباع المعايير الصحية العامة والصارمة، مضيفا: “كسفير للاتحاد الأوروبي في الكويت اصرح باخلاص عام انني أتطلع بشدة إلى ادراجها في القائمة بمجرد استيفاء معايير الصحة العامة”.
وأكد تودود أن “الاتحاد الأوروبي يعتبر الكويت شريكا متزايد الأهمية، وطموحنا أن يكون لدينا تعاون شامل ومتعدد الأبعاد يغطي الحوار السياسي والاقتصادي والتجارة والتعاون في مختلف المجالات، كما لعبت الكويت دورا اساسيا في تعزيز المشاركة من اقليم إلى اقليم بين الاتحاد ومجلس التعاون في اطار الاتفاقية الموقعة عام 1988”.
وأشار الى انه من المقرر عقد الاجتماع الثاني لكبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبى والكويت في 16 الجاري بشأن تنفيذ ترتيبات التعاون تحت القيادة المشتركة بين مساعد وزير الخارجية لشؤون اوروبا السفير وليد الخبيزي والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دائرة العمل الخارجي الأوروبية فرناندو جنتيليني عبر تقنية الفيديو كونفرانس نظرا لقيود السفر الحالية وتدابير التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس “كورونا”.

You might also like