الشمال السوري يتعرض لانتهاكات صارخة من تركيا وميليشياتها

0 70

موسكو: “جبهة النصرة” تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام دمشق باستخدام أسلحة كيماوية دمشق – وكالات: تتعرض قرى وبلدات الشمال السوري لانتهاكات صارخة من قبل تركيا وميليشياتها الموالية لها. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، أمس، أن الطائرات التركية شنت غارات على قرى في ريف تل أبيض، فضلاً عن اقتحامات خارج نطاق القانون لمنازل المواطنين المهجرين في قريتي تل محمد وعنيق الهوى شرق مدينة رأس العين في ريف محافظة الحسكة، من قبل ميليشيات موالية لأنقرة. وأضاف، إن “الفصائل سرقت محتويات المنازل وحرقتها، بعد أن وجهت لأصحابها تهمة الانتماء لقوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي كانت تقاتل تنظيم داعش”. وأكد، أن القوات التركية والفصائل الموالية لها أطلقت قذائف عشوائية عدة سقطت في قريتي خربة بقر وكور حسن، اللتين تتواجد فيهما عناصر من قوات النظام السوري وقسد، في ريف تل أبيض الغربي شمال الرقة، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أول من أمس، أن مسلحي “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) يخططون لاستفزازات في إدلب شمال سورية، واتهام النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية. من جهته، ذكر مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سورية، أن “أعضاء من هيئة تحرير الشام الإرهابية والمحظورة في روسيا، يخططون لصناعة استفزازات في مدينة إدلب، بهدف اتهام دمشق مرة أخرى باستخدام أسلحة كيماوية”. وقال رئيس المركز الأميرال ألكسندر شيربتسكي، في إفادة صحافية، إنه “وفقاً لمعلومات مركز المصالحة من محليين، فإن هيئة تحرير الشام تخطط لصناعة استفزازات”، وذلك في مدينة إدلب “واتهام القوات الحكومية باستخدام أسلحة كيماوية”.وأضاف، “صنع المسلحون بالفعل 15 عبوة ناسفة مزودة بعنصر سام غير معروف”. من ناحية ثانية، فشلت روسيا، أول من أمس، في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يرمي لخفض المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة لسورية عبر الحدود، بعدما صوت غالبية الأعضاء ضدّ النص. وأعلن الرئيس الدوري لمجلس الأمن السفير الألماني كريستوف هيوسغن، أن مشروع القرار حصل على أربعة أصوات فقط، مقابل سبع دول صوتت ضده، بينما امتنعت الدول الأربع الباقية عن التصويت. وكانت روسيا والصين صوتتا الثلاثاء الماضي، لمنع المجلس من تمديد موافقته لمدة عام على إدخال المساعدات الإنسانية عن طريق المعبرين بين تركيا وسورية، ثم وضعت روسيا مقترحها الخاص الذي يتضمن فتح معبر واحد فقط منهما ولمدة ستة أشهر. وحذر فرنسا، أول من أمس، من أن وصول المساعدات الانسانية الدولية لسورية “بات مهدداً”، بسبب فشل مجلس الامن الدولي في تمديد قرار آليات وصولها عبور الحدود.

You might also like