العراق يثبّت كاميرات لمراقبة تحركات المسلحين على الحدود مع سورية

0 57

بغداد، عواصم – وكالات: أعلنت مصادر أمنية عراقية أن قوات حرس الحدود العراقية، باشرت بنصب عدد من الكاميرات الحرارية لمراقبة الحدود العراقية – السورية غرب الأنبار أقصى غرب العراق.
وأوضحت مصادر في قوات حرس حدود الأنبار، أن قوات حرس الحدود العراقية “باشرت بتثبيت ثلاثة أبراج للمراقبة والرصد وعدد من الكاميرات الحرارية الحديثة والمتطورة، لمتابعة أي تحرك إرهابي مشبوه على الشريط الحدودي بين العراق وسورية غرب الأنبار”.
وذكرت أن القوات العراقية منتشرة على طول الشريط الحدودي مع سورية، وقامت بتثبيت عدد من المخافر الحدودية وأبراج المراقبة ونشرت دوريات ومفارز لمتابعة ومراقبة أمن الحدود، ومعالجة أي خرق إرهابي محتمل ومنع عمليات تسلل العناصر الإرهابية.
في غضون ذلك، رجح نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي، أن تكون الأسلحة التي انفجرت يوم الاثنين الماضي في معسكر الصقر جنوب بغداد تابعة لإيران، وأن إسرائيل ضربتها بوشاية “عراقية خائنة”.
وقال الأعرجي في تغريدة على “تويتر”، إنه “من خلال طبيعة النيران لحريق مخازن العتاد في معسكر الصقر، يظهر أن الأسلحة التي أحرقت غير عادية ولا تستعملها القوات العراقية ولا حتى الحشد الشعبي”، مضيفا “نعتقد أنها عبارة عن أمانة لدينا من دولة جارة، وقد استهدفت هذه الأمانة من دولة استعمارية ظالمة بناء على وشاية عراقية خائنة”، في إشارة إلى إسرائيل.
وكانت الروايات تضاربت بشأن الانفجار الذي وقع في مخزن للأسلحة تابع لـ”الحشد الشعبي”، والذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة نحو 29 آخرين، حيث نقلت تقارير عن مصدر أمني أنه يُشتبه في أن يكون الانفجار ناجم عن قصف إسرائيلي.
ونقلت التقارير عن المصدر القول إنه “من الواضح أننا حيال معركة تكسير عظم حقيقية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها في العراق، من جهة أخرى … ومن الواضح أيضا أن الطرفين اختارا العراق أرضاً لمعركتهما غير المعلنة”.
وأضاف أن “جميع المؤشرات تدل على أن إسرائيل تكمل، وربما بتأييد من الولايات المتحدة، ما بدأته في سورية من استهداف لمواقع القوات الإيرانية متعددة الجنسيات”، مرجحا “عدم قيام العراق بإعلان نتائج التحقيق المزمع في حادث القصف الأخير، مثلما حدث في حادث قصف معسكر الشهداء في أمرلي، الشهر الماضي، لأن ذلك يزعج الإيرانيين، إذ أنهم يعتمدون منذ سنوات ستراتيجية عدم الإعلان عن الاستهدافات الإسرائيلية والأميركية لمواقعهم في سورية ولاحقا في العراق”.
من جانبه، وجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بإجراء تحقيقات وافية لمعرفة أسباب الحادث، وخلال تفقده موقع الانفجار برفقة وزير الداخلية وقياديين في “الحشد الشعبي”، وجه عبدالمهدي بوضع ترتيبات متكاملة للمعسكرات ومخازن القوات المسلحة من حيث إجراءات السلامة ومواقعها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة.
ميدانيا، ذكرت الشرطة العراقية أن أحد عناصر “الحشد العشائري” قُتل وأصيب آخران، كما أصيب اثنان من الشرطة في هجومين منفصلين لتنظيم “داعش” في مدينة كركوك.

You might also like