الغذاء والموسيقى لحل مشكلاتنا العاطفية

0 289

“أنت تعرف ما الذي يجعل يومك أفضل؟” وأنت الذي تواجه المشاعر المختلفة التي قد تكون الحنق أوالغضب، أوالحزن والضيق.
نحن كبشرنفضل أن يكون يومنا مليئا بالمشاعر الإيجابية. ونريد أن تكون عواطفنا السلبية محدودة للغاية، لذلك فإن الأساليب التي نستخدمها للتعامل مع العواطف السلبية مهمة للغاية.
هل سمعتم عن ” الشره العاطفي”؟
هو ذلك النهم لتناول الطعام لأسباب نفسية: قد تكون شعورنا بالملل أو الحزن، وقد تلاحظ ذلك لدى بعض النساء عقب خوضها لأوقات عصيبة ( كالطلاق أو الانفصال) فنجدها تأكل بشراهة لمواجهة ذلك الموقف العاطفي، والذي تتخلله مشاعر الندم، أو الاستياء، أو الحزن الأليم.وهذا الشره العاطفي يمكن أن يكون له مجموعة واسعة من العواقب السلبية.الموسيقى وسيلة شائعة للتعامل مع المشاعر السلبية. من المرجح أن يختار الناس الاستماع إلى الموسيقى الحزينة إذا كانوا يعانون من عواطف سلبية. وهناك أدلة على أنه في بعض الحالات، بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن يكون لذلك نتائج مفيدة، مثل قبول الوضع السلبي والمشاعر المرتبط به. هذه الطريقة أيضًا مصحوبة بالإشارات العصبية المرتبطة بمركز المكافأة. وقد أجرت الأبحاث الحديثة التي يرأسها آنيميه فان دين تول، وهو محاضر في علم النفس بجامعة دي مونتفورت (المملكة المتحدة) ومعه زملاؤه، اختبارات على بعض العلاقات المحتملة بين الاستماع إلى الموسيقى والأكل العاطفي. و أشارت النتائج إلى أن الذين يميلون للاستماع إلى موسيقى غاضبة أو حزينة ينخرطون في تناول الطعام العاطفي. وكان الاستماع إلى الموسيقى لمجموعة متنوعة من الأسباب (الترفيه، والتسرية) مرتبط بصحة نفسية أفضل (أقل إجهاداً وحزناً). أما العاطفيون الذين كانوا يتمتعون بصحة عاطفية أقل فيميلون إلى الاستماع إلى مجموعة من المقطوعات الموسيقية التي تركز على الحزن والغضب. من بين الذين ينخرطون في تناول الطعام العاطفي، فإن الاستماع إلى الموسيقى التي تشغل انتباههم وتسليهم، كانت نتائجها أكثر ميلا لتحسن صحتهم النفسية من الاستماع إلى الموسيقى الغاضبة أو الحزينة. وعلى هذا النحو. الخطوة التالية في البحث هي اختبار ما إذا كان استخدام الموسيقى لهذه الستراتيجيات السابقة يمكن أن يساعد في تقليل الشره العاطفي.

You might also like