“المستقبل”: هل بات التهديد بقتل الحريري “فشّة خلق”؟

0 127

بيروت- “السياسة”: عقدت “كتلة المستقبل” النيابية أمس، اجتماعاً في بيت الوسط برئاسة النائب بهية الحريري، استعرضت خلاله المستجدات والأوضاع العامة، وأصدرت في نهايته بياناً أكدت فيه أن “الجيش اللبناني مسؤول، دون سواه، عن أمن الحدود وسلامتها، والدولة اللبنانية تلتزم بشكل كامل القرارات الدولية التي ترعى هذه السلامة، لاسيما القرار 1701، الذي تتولى تنفيذه قوات الطوارئ الدولية بالتعاون مع السلطات الشرعية اللبنانية، وأي مواقف أخرى تقع في إطار التصعيد غير المقبول للأوضاع”.
وأكدت الكتلة أن “مسلسل الفتنة الذي تجاوز الأسبوع، وهو يطاول المقامات والأشخاص والبلد والأمن… مسلسل يقوم أبطاله بنبش القبور وحقن الصدور، من دون أن ترفّ لهم عين، ويفترون على الأحياء والأموات، ويثيرون الفتن المذهبية والمناطقية، ليتلطّوا خلفها بعيداً عن أعين العدالة… مسلسل يريد أبطاله أن ينتهي المشهد بمظلومية وهمية تحوّل المعتدي إلى ضحية وترى في تطبيق العدالة مسألة استنسابية، وتصوّر قيام الأمن بواجباته غزوة جاهلية”.
وتساءلت الكتلة في بيانها: “هل أضحى جرم القدح والذم والافتراء على الأحياء والأموات حرّية رأي؟ وهل أصبح جرم إذكاء نار الفتنة المناطقية والمذهبية وتحريض الناس على ذلك موقفاً سياسياً؟ وهل بات جرم تهديد الرئيس سعد الحريري والقاضي سمير حمود واللواء عماد عثمان بالقتل فشّة خلق؟ وهل صار جرم إعداد الكمين للقوى الأمنية عن سابق تصوّر وتصميم مفخرة وإنجازاً؟ (…) وهل الجهر بالقول بالقيام بنشر المسلحين على التلال والأسطح والتربّص بالقوى الأمنية لم يعد يشكلُّ جرم تأليف المجموعات المسلّحة والاعتداء على أمن الدولة؟ وهل الافتراء على قوى الأمن الداخلي، باتهامها بقتل المرحوم محمد أبوذياب (…) لم يعد جرماً جزائياً؟”.

You might also like