المسجد الكبير أحيا صلاة القيام في الليلة الأولى من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

0 104

اللجنة الإعلامية قدمت أولى حلقات برنامج في رحاب الليالي

المسجد الكبير أحيا صلاة القيام في الليلة الأولى من العشر الأواخر

كتب ـ عبدالناصر الأسلمي:

مع بدء العشر الأواخر من رمضان توجهت اعداد المصلين الليلة قبل الماضية إلى المسجد الكبير لأداء صلاة القيام حيث أم المصلين بالمسجد الكبير في الليلة العشرين من الشهر الفضيل القارئ بدر العلي في الركعات الأربعة الأولى ومن الخامسة حتى الثامنة أم المصلين القارئ فهد المطيري. ونظمت اللجنة الإعلامية بالمسجد الكبير أولى حلقات برنامج في رحاب الليالي العشر بالتعاون مع تليفزيون الكويت واستضافت الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية علي الوسمي الذي قال: إن هذه الليالي نعمة كبرى فأكثر الشهر المبارك قد مضى وذهب وما بقي منه أغلي من الذهب فمن بلغ هذه الليالي العشر المباركة فقد فاز بالذهب أن أحيا هذه الليالي وحظي بليلة القدر.
وقال: إن هذه الليالي العشر اختصها الله عز وجل بالفضائل الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحي ليل رمضان بالصلاة والدعاء والعبادات فكيف لنا نحن إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحيي هذه الليالي فماذا نحن فاعلون؟
ودعا إلى اغتنام هذه الليالي لأن الملائكة تتنزل فيها فكيف لا وهي سلام حتى مطلع الفجر فيا معشر الرجال والنساء اغتنموا هذه الليالي المباركة خاصة إننا في الكويت ولله الحمد تحظى المساجد برعاية تامة وتهيئتها أمام المصلين بكل ما تحتاجه لقضاء هذه الليالي المباركة.

العمل الخيري
كما استضافت اللجنة الإعلامية في برنامج “في رحاب الليالي العشر” نائب رئيس مجلس إدارة جمعية بصائر الخيرية ماجد الشيباني الذي أكد أن استعدادات العمل الخيري لا تتوقف طوال العام وإن كان يتزايد خلال شهر رمضان.
وأضاف أن الكويت بلد الإنسانية التي انطلق فيها العمل الخيري تحت قيادة قائد العمل الإنساني في تعاون مشترك مع الوزارات والمؤسسات الحكومية تناغم مع بعضها البعض لاستكمال مسيرة العمل الخيري.
وبين أن الجمعيات الخيرية لها نشاط دعوي واجتماعي وثقافي لا يقتصر عملها فقط على جمع التبرعات، فالعمل الخيري الكويتي ترك له بصمة واضحة في مشارق الأرض ومغاربها.
وبين أن العمل الخيري الكويتي وصل إلى العديد من الدول التي يحتاج فيها الناس إلى المساعدة وذلك بالتنسيق مع وزارتي الشؤون والخارجية فلا نعمل إلا من خلال القنوات الرسمية لضمان وصول هذه الأموال والمساعدات إلى مستحقيها ولتوفير الطمأنينة للمتبرعين على القنوات التي تصرف فيها تبرعاتهم.

You might also like