الموقف اللبناني محسوم في الدفاع عن مصالح الدول العربية والخليجية في مواجهة الإرهاب الإيراني القضاء أوقف الأسمر... والإضراب شلَّ الدوائر الرسمية لليوم الثاني

0 100

بيروت ـ “السياسة”:

أبدت أوساط سياسية لبنانية ثقتها “بقدرة القمتين العربية والخليجية وكذلك القمة الإسلامية التي ستعقد في مكة المكرمة، على توجيه إنذار حازم إلى إيران بضرورة وقف ممارساتها العدوانية ضد جيرانها الخليجيين، وإلا فإن الأمور قد تذهب باتجاه منحى آخر، بعد التهديدات التي وجهتها الإدارة الأميركية للقيادة الإيرانية، من أنها ستواجه بكل عنف في حال تجاوزت الخطوط الحمر، واستمرت في تصرفاتها الاستفزازية التي ستكلفها غالياً” .
وأشارت الأوساط لـ”السياسة”، إلى أن “الموقف اللبناني محسوم لناحية دعم الموقف العربي والخليجي، في الدفاع عن مصالح الأمن القومي العربي، وكذلك الأمر مصالح دول مجلس التعاون الخليجي التي تقف إلى جانب لبنان بشكل دائم، ما يفرض على الحكومة اللبنانية أن تبادل الأشقاء الخليجيين بالمثل، وتعلن وقوفها التام إلى جانب المملكة العربية السعودية وكل الدول الخليجية، في مواجهة التهديدات الإيرانية المرفوضة بكافة المقاييس”.
إلى ذلك، وفيما تابع مجلس الوزراء بحث ما تبقى من مشروع الموازنة، على وقع التباينات بين وزير الخارجية جبران باسيل ووزير المالية علي حسن خليل، قال رئيس الجمهورية ميشال عون أمام وفد من نقابة المهن البصرية في لبنان، “ورثنا ديناً تجاوز 80 مليار دولار، ووضعاً اقتصادياً متردياً، لذلك فإن ما نقوم به ضروري للخروج من الأزمة”.
وأشار إلى أن المواطنين لن يدركوا أهمية التدابير الجديدة “إلا بعد ان يلمسوا نتائجها الايجابية قريباً”.
من ناحية ثانية، ولليوم الثاني على التوالي، التزمت، أمس، الدوائر الرسمية والإدارات العامة في مختلف المحافظات بالإضراب الذي دعت اليه الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، رفضا للمس بحقوق الموظفين ورواتبهم.
توازياً، كشف وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش أنه ألغى عقد رئيس الاتحاد العمالي العام المستقيل بشارة الأسمر في الإهرارات، مؤكداً أن القانون يسمح له بإلغائه، في وقت تم إصدار مذكرة توقيف بحق الأسمر بعد استجوابه أمام القضاء بتهمة الإساءة للبطريرك الراحل نصرالله صفير . وفي السياق، أشار رئيس الاتحاد العمالي بالوكالة حسن فقيه إلى أن “الاتحاد في فترة انتقالية قد تستمر شهرين”، مضيفاً “تبلغت أن كل النقابات التي علقت عضويتها ستعود إلى كنف الاتحاد”.
وأكد أن “من حق الناس أن يكونوا قلقين على رواتبهم وعلى مستقبل أولادهم عندما يشعرون أن الاقتطاع اقترب من مداخيلهم”.
في غضون ذلك، استقبل البطريرك بشارة الراعي، سفير دولة الامارات حمد الشامسي، ناقلاً رسالة تعزية من وزير التسامح الشيخ نهيان مبارك، تضمنت تعازي رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد بوفاة صفير.
ووصف الشامسي، صفير بأنه “كان من أكرم الناس وقدوة في الحكمة وبُعد النظر، وكان مساهماً في بناء الانسان المؤمن بربه والمخلص لوطنه، كما ساعد في الحفاظ على المكانة المرموقة للبنان في المنطقة والعالم”.

You might also like