النواب: الكلمة رسالة من أبٍ حكيمٍ … ونقول لسموه: “سمعاً وطاعة” أكدوا أنها كانت بلسماً للمواطنين والمقيمين لا سيما الصفوف الأولى في مواجهة الفيروس

0 107

حمد الهرشاني: هدف البعض على مرِّ السنين التكسب وضرب استقرار الدولة وأمنها

خليل الصالح : الكلمة رسمت حدود مستقبل الكويت بالوعي والمسؤولية الوطنية

أحمد الفضل: الخطاب واضحُ المقاصد بيّنُ الألفاظ فالكويت بعد كورونا ليست كما قبلها

حمود الخضير: سنكون عند حسن ظن سموه… يداً واحدة في تجاوز وباء كورونا واستخلاص العبر

استقبل النواب الكلمة التي ألقاها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أول من أمس، لتهنئة المواطنين والمقيمين بعيد الفطر بترحيب واسع، لا سيما وقد شدد سموه على الحاجة الى استخلاص المواعظ والعبر من محنة كورونا وتأكيده على ان عالم الغد بعد وباء كورونا لن يكون على ما هو عليه قبل هذه الجائحة وإنما ستترك تداعيات مباشرة ومؤثرة محليا وإقليميا وعالميا على مختلف نواحي الحياة سواء منها الصحية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
وقال النائب أحمد الفضل: ان خطاب سمو الأمير بمناسبة عيد الفطر واضح المقاصد، بيّن الالفاظ، جلي الدلالات، فالكويت والعالم مابعد وباء كورونا ليس كما قبله، والبنية الاقتصادية المختلة الحالية لن تسعفنا باستكمال مسيرة هذا الوطن، مالم نفق من غفلتنا ونترك مصالحنا الشخصية والانتخابية جانباً والتي حدت بالبعض لترويج الاشاعات وبث اليأس بين الناس، مقابل تبني كل اجراء يعزز تنويع مصادر الدخل واستدامة الاقتصاد والتحول من الاقتصاد الريعي الى الانتاجي واغلاق حنفيات الهدر بالمصروفات وخلق فرص عمل حقيقية للمواطنين، مع ضرورة اعادة النظر بأنظمة التعليم والتدريب والتأهيل ومواكبتها لاحتياجات سوق العمل. واستدرك قائلا: “لكن أي تغيير لتوجه النواب -إن حصل- سيظل منقوصاً ما لم يواكبه تغيير حكومي على مستوى الوزراء والمسؤولين عن الشأن المالي والوظيفي، فالعقول الحكومية التي جلبتها الواسطات والمحاصصات والأقدمية والتي فشلت اثناء الرخاء حتماً ستفشل في ظل الأزمات”. واختتم قائلا: “سمعاً وطاعة يا سمو الأمير.. وعيد فطر سعيد للعالم أجمع”.
من جهته، رفع النائب حمد الهرشاني أرفع التهاني وأرقى التبريكات الى القيادة السياسية وإلى الشعب بمناسبة “عيد الفطر المبارك”.
واكد في تصريح صحافي أنه يجب على الجميع الالتزام بما جاء في خطاب سمو الامير بالتعاون وتغليب المصلحة الوطنية العامة والتحلي بالمسئولية في ظل الوضع الاقليمي الملتهب للخروج من الازمة الحالية. وطالب الجميع بالبعد عن الفتن والاشاعات والتأكد من المصادر الرسمية، معربا عن اسفه لأن هدف البعض كان على مر السنين التكسب وتغليب المصلحة الشخصية وعدم استقرار البلاد والتحريض على الدولة وضرب استقرارها وامنها والتهديد والوعيد والتشويش في ظل هذه الظروف الصعبة صباحاً ومساء.
وشدد على التصدي لهذا السلوك الدخيل علينا وان نسلك نهج ابائنا واجدادنا الذين حافظوا على هذا البلد منذ مئات السنين في اصعب الظروف مؤكدا ان مثل هذه التصريحات لم تؤد الى اي فائدة بل تضر المجتمع واوضحت للجميع من الصادق ومن الكاذب.
وأوضح أن الاصلاح ليس بهذا الاسلوب ومن المفترض عندما يوجد اي طعن يجب الذهاب الى الجهات المعنية وليس لمثل هذه التصريحات وطالب الجميع التكاتف والتعاضد وان نقف صفا واحدا لمواجهة هذه الظروف الصعبة التي نمر بها. في الاطار نفسه قال خليل الصالح: ان كلمة سمو الأمير رسمت حدود مستقبل الكويت، بالوعي والمسؤولية الوطنية والنهج الجديد واستنهاض روح الأمل والتفاؤل، فلنتكاتف جميعاً من أجل تقديم نموذج طيب يرقى إلى تطلعات سموه لمستقبل وطننا. بدوره، أكد عسكر العنزي ان خطاب سمو الأمير حمل كلمات تشجيعية ليكون البلسم لأهل الكويت والمقيمين وبالأخص لمن هم في الصفوف الأولى في مواجهة الوباء.
الى ذلك، قال د.محمد الحويلة: ان كلمة سمو الأمير كانت من أبٍ حكيم يثق بأبنائه ويعول عليهم، واحتوت كلمته السامية على وصايا كثيرة تصب في مصلحة الكويت والكويتيين وترسم لنا الطريق الذي يجب أن نسير عليه، وستكون الكويت بعد انقضاء هذه الأزمة خيرٌ مما كانت عليه قبلها. الى ذلك، قال د.حمود الخضير: سمعا وطاعة يا سمو الأمير، سنكون عند حسن ظنكم… يدا واحدة في تجاوز وباء كورونا واستخلاص العبر منه في رسم كويت المستقبل التي تمنيتها في خطابكم وتوجيهاتكم الحكيمة بكل ما فيها من واقعية وقلق لما ستكون عليه الكويت والعالم بعد الجائحة.

You might also like