الولايات المتحدة تستعرض قوتها النارية في الخليج استعداداً للردع احتجاجات عمالية واعتقالات واسعة شملت جميع مدن إيران... و"الحرس" يقرُّ: الاقتصاد مشكلتنا الكبرى

0 166

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: كشف مسؤولون عسكريون أميركيون أن الجيش الأميركي عرض “قوته النارية الهائلة” الأسبوع الماضي في الخليج العربي، وقام بإجراء مناورات وتدريبات مشتركة بين معظم التشكيلات العسكرية الأميركية في الخليج.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية عن المسؤولين القول في بيان، إن طائرة حربية من طراز “إيه سي – 130” تابعة للقوات الجوية الأميركية، شاركت في تدريبات بالذخيرة الحية في الخليج العربي، مع مجموعة المروحيات البرمائية الأميركية والتشكيلات البحرية المختلفة خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو الجاري.
وقال القائد العسكري لانس ليشر: “كانت هذه فرصة رائعة لدمج القوة النارية الرائعة لـ AC-130W في تدريبات سلاح البحرية، والتدريب على الضربات السريعة والقاتلة بدقة بالغة ضد الأهداف التي تمثل تهديدات نظرية لمجموعاتنا البحرية ARG /‏ MEU”.
وتابع: “هذا التنسيق المعقد الذي يشمل مجموعة SOCCENT، وقوات مشاة البحرية والقوات البحرية يوسع من قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا ضد أي تهديدات قد نواجهها، أثناء العمل بشكل قانوني لدعم الأمن البحري وشركائنا الإقليميين في الخليج العربي”.
وبدأ التدريب بالذخيرة الحية، في اليوم الذي حذر فيه الجيش الأميركي إيران بضرورة الاحتفاظ بمسافة 100 ياردة من سفنها الحربية الأسبوع الماضي، بعد مضايقات الزوارق الحربية الصغيرة التابعة للحرس الثوري الشهر الماضي.
في غضون ذلك، اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات العمالية في إيران خلال الأسابيع الأخيرة.وسلطت إذاعة “فردا” الناطقة بالفارسية التي تبث من التشيك، الضوء على الاحتجاجات التي كان أهمها في إقليم الأهواز، حيث شارك عمال البلدية في تجمعات في مدينتين في الإقليم، الذي يعد من المناطق الأكثر تضرراً من تفشي فيروس “كورونا”.
وفي الوقت نفسه، شارك في الاحتجاجات أيضا عمال مناجم الفحم في محافظة كرمان في جنوب إيران، ومصنعو الماكينات في آراك في المنطقة الوسطى، فضلا عن تجمعات الممرضين والممرضات في محافظات طهران وجيلان وأصفهان، بينما كشف المجلس الوطني للمقاومة عن إغلاق الأهالي والشباب الغاضبين في غيزانية التابعة لمدينة الأهواز، طريق الأهواز- ماهشهر، بسبب انقطاع مياه الشرب.
كما كشف المجلس عن موجة جديدة من اعتقالات الشباب وعوائل “مجاهدي خلق” وأنصارهم، أطلقتها وزارة المخابرات وجهاز استخبارات قوات الحرس في جميع أنحاء إيران، خوفًا من اندلاع الانتفاضات وتوسع أنشطة معاقل الانتفاضة ومنع الانتفاضات الشعبية.
في غضون ذلك، أقر “الحرس الثوري” بثقل العقوبات التي أنهكت الاقتصاد، حيث شدد قائد سلاح الجو بالحرس أمير علي حاجي زادة، على أن بلاده ليس لديها مشاكل في الدفاع، مؤكدا أن مشكلتها الأساسية في الاقتصاد.
وقلل حاجي زادة من التهديدات الأميركية وركز على العقوبات والضغوط الاقتصادية، قائلا: “نحن على أعلى مستوى من الاستعداد الدفاعي. مشكلتنا الكبرى الآن هي الاقتصاد”.

You might also like