بريطانيا تهدد بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لحماية شبابها من الانتحار

0 190

لندن- بي بي سي: اعلن وزير الصحة البريطاني” إن هناك إمكانية لإغلاق وحظر شركات التواصل الاجتماعي في بريطانيا، خوفا على الصحة النفسية للمواطنين، إذا فشلت في إزالة المحتوى الضار الذي يُنشر على مواقعها”.
وقال الوزير مات هانكوك، في حديث الى شبكة”بي بي سي” “إذا كنا نعتقد بضرورة فعل امر ما وهي (شركات التواصل الاجتماعي) ترفض، إذا يجب علينا أن نصدر تشريعا بهذا”، واستدرك موضحا أنه لا يرغب “في الوصول إلى هذه النتيجة في النهاية”.
وكان الوزير قد دعا مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى، في وقت سابق، إلى “إزالة المواد التي تحرض على إيذاء النفس والانتحار”، وذلك في تعليقه على ارتباطها بانتحار فتاة مراهقة، وهي مولي راسل(14 عاما) انتحرت في العام 2017، بعد مشاهدة محتوى عن الانتحار انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال والدها في حديث الى “بي بي سي” مقتنع بأن موقع “انستاغرام”قد “ساعد في قتل ابنتي”، وعلقت شركة “فيسبوك”، المالكة للموقع، أنها “تأسف بشدة لهذا الحادث”.
وقالت الشركة المالكة لكبرى مواقع التواصل الاجتماعي عالميا، إن المحتوى الضار (العنيف)، الذي يدفع الإنسان لإيذاء نفسه “ليس له مكان على منصتنا”. وأوضح الوزير أن “الكثير من الآباء يشعرون بالضعف في مواجهة التواصل الاجتماعي. لكننا (الحكومة) لسنا ضعفاء. فالحكومة وشركات التواصل الاجتماعي يجب أن تؤديا واجبهما”.
أضاف:” أريد جعل بريطانيا مكانا آمنا لاستخدام الإنترنت لكل شخص، والإطمئنان إلى عدم شعور أسرة أخرى بالألم الذي مر به والدا الفتاة مولي”.
وعُثر على مولي ميتة في غرفة نومها، في نوفمبر العام 2017، ولم تظهر عليها أي أعراض واضحة للإصابة بمشكلة نفسية خطيرة.
واكتشفت أسرتها فيما بعد أنها كانت تشاهد مواد على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بإيذاء النفس والانتحار والاكتئاب والتوتر.
وقال والدها :” بعض هذا المحتوى صادم لأنه يشجع على إيذاء النفس، ويربط إيذاء النفس بالانتحار لذلك ليس لدى أدنى شك في أن “انستاغرام” ساعد في قتل ابنتي”.

You might also like