ترحيب دولي بإقالة بولتون وإيران تدعو ترامب للنأي عن دعاة الحرب برلين: القرار يحمل إشارة جيدة

0 86

واشنطن – وكالات: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه طالب مستشاره للأمن القومي جون بولتون، بالاستقالة، مشيراً إلى خلافات قوية مع مساعده.
وقال ترامب على حسابه بموقع “تويتر”، ليل أول من أمس، إنه أقال بولتون لأنه “اختلف بشدة” مع العديد من مواقفه.
وفي وقت لاحق أمس، شوهد بولتون وهو يتحدث أمام منزله بعد ساعات من إقالته.
من ناحيته، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إنه هو نفسه لم يكن متفقاً بشدة مع بولتون، محذراً الدول الأجنبية ألا تتوقع حدوث أي تغييرات في السياسة.
وذكرت وكالة “بلومبيرغ” الإخبارية أن الإقالة جاءت بسبب الخلاف بشأن التفاوض مع حركة “طالبان”، فيما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن ترامب الذي يعير اهتماماً كبيراً إلى مظهر أعضاء إدارته أعرب للمقربين منه عن عدم إعجابه بشوارب بولتون، قائلاً، إن هذه الشوارب “لن تكون مناسبة في إدارته”.
وفي موسكو، أعلن الكرملين أن إقالة أي موظف كبير في الولايات المتحدة مثل بولتون لن تصحح العلاقات بين موسكو وواشنطن، فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن وجهة نظر موسكو بشان غالبية المسائل كانت تختلف مع وجهة نظربولتون.
وفي برلين، أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عن أمله بأن تسهم إقالة بولتون، في إنجاح الجهود المبذولة لحل الأزمة بشأن إيران، قائلا “ربما القرار يحمل معه إشارة جيدة مفادها أننا سنسير قدماً في الطريق”.
وفي السياق، سارعت إيران إلى اعتبار الإقالة دليلاً على فشل حملة العقوبات الأميركية ضدها.
وقال مستشار الرئيس الإيراني حسام الدين آشنا، إن “دفع بولتون إلى الهامش ومن ثم شطبه ليس حدثاً فقط، بل هو دليل قاطع على فشل ستراتيجية فرض الضغوط القصوى من قبل أميركا”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن الولايات المتحدة ستواجه عقبات أقل من أجل فهم حقيقة إيران مع إقالة بولتون.
وفي وقت لاحق، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه “ينبغي لأميركا أن تدرك أن عليها أن تنأى بنفسها عن دعاة الحرب.
كما انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، الولايات المتحدة لفرضها عقوبات جديدة على بلاده رغم رحيل بولتون، الذي وصفه بأنه “أكبر داعية للحرب”.
وفي بكين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ، إن مسألة إقالة بولتون تعد شأناً داخلياً، فيما اعتبرت كوريا الجنوبية أن إقالته قد تلقي بتدعيات على المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

You might also like