“تشوش النظر” تحذير أولي من الإصابة بالعمى حالة مرضية أسبابها المداومة على مشاهدة الشاشات الإلكترونية وقلة النوم

0 213

الرياضة وتمرينات العينين والنظر لأماكن بعيدة تعيد للعين توازنها

الخضراوات والفيتامينات والحمضيات تزيد دفاعات وتحسن النظر

الفلفل الأحمر وعصير البصل وعسل النحل واللوز والجزر تقوي البصر

القاهرة – أحمد القعب:

“العين” واحدة من النعم الكثيرة التي أنعم الله بها علينا، ففيها حاسة الإبصار وعليها يعتمد الإنسان طوال حياته إلا أنه مع التقدم التكنولوجي وظهور أشكال متعددة من الأجهزة الالكترونية “موبايل، حاسب، تلفزيون “، أضحى الشخص فريسة لها فيظل أكثر من 15 ساعة أمامها يوميًا ما يعرض العين للإجهاد وتشوش النظر، بل يصل الأمر لفقدانها في بعض الأحيان.
حول تشوش النظر، وأسبابه، وأعراضه، ومضاعفاته، وعلاجة التقت “السياسة”استشاري العيون وجراحات الشبكية والليزك الدكتور نور الدين حسين، فأكد أن “تشوش النظر” حالة مرضية تسيق مرحلة فقدان البصر، وله أسباب عدة منها الماء الأزرق واستعمال الأدوية الخطأ والمداومة الطويلة على مشاهدة الأجهزة اللوحية فيما تكون الإصابة بالعمى أبرز المضاعفات، وفيما يلي التفاصيل:

ما المقصود بتشوش النظر؟
حالة مرضية تصيب العين فتصبح الرؤية مشوشة، غير واضحة، يكون المريض غير قادر على تفسير وتوضيح ما يراه، غير قادر على تمييز الألوان، الأبعاد، المسافات، هذه مرحلة تسبق مرحلة فقدان النظر، لذلك فالعلاج ضرورى حتى لا يفقد الإنسان أهم حاسة لديه.
ما أسبابه؟
كثيرة، منها، ماء العين الأزرق أو الأبيض، أمراض العينين، استخدام غسول غير صحي، استعمال أدوية خاطئة، الإصابة بطول أو قصر النظر،عتمة العين، الإجهاد،قلة النوم، التركيز على الأسطح سيئة اللون وغير المستقرة، فتح جفن العين لفترات طويلة،عدم السماح بالغلق الطبيعي، تقلص حقل الرؤية، الرؤية المزدوجة، التواجد أمام الشاشات الإلكترونية لوقت طويل، النظر إلى الشمس مباشرة مرات عديدة، التعرض لأشعة ضارة تصيب العينين، خلل عدسة العين، التدقيق لفترات طويلة في مكان واحد.
ما أعراضه؟
أغلبها ظاهرية، ومنها داخلية، يشعر بها المريض، مثل، الرؤية غير الواضحة، احمرار العينين، ظهور بقع حولها، الإحساس بالتنيمل، الحاجة للحكة، الإحساس بالنوم، رعشة الجفون، كثرة الدموع، ذبول العين، عدم القدرة على تفسير المشاهد، حرقة شديدة بالعينين، جفافها لفترات، التقرحات، التهابات الملتحمة، القرنية المخروطية، والصداع، ورؤية هالات سوداء، ورؤية نقط سوداء غير موجودة واقعًا، وتورمات حول العينين، وألم دائم أو متقطع بها، حساسية العينين، مع ظهور ومضات غير واقعية خلال النظر.

الإصابة بالعمى
ما مضاعفات الإصابة؟
عدم القدرة على تمييز الأشياء، يعقبها عدم تتميز لونها، ثم عدم القدرة على توضيح تلك الأشياء، من ثم الإصابة بالعمى، فالعين من الأجزاء الحساسة بالجسم، التشويش تحذير أولي لفقدان النظر.
كيف يتم تفاديه؟
التعامل النفسي، تعديل عادات، أسلوب،نمط الحياة،الاهتمام بالتغذية لرفع أداء النظر وتحسينه، وتجنب الإصابة.
كيف يكون التعامل النفسي؟
يجب أن يتسم المصاب بتوازن نفسي ويتحلى بالهدوء لمنع الاختلال التوازني النفسي والعصبي، لأن الاجهاد العصبي والنفسي يؤدي لفقدان التركيز، ويزيد من الاضطرابات العصبية والضغط الدموي، مما يؤدى لعدم التركيز والقدرة على توضيح الأشياء عبر العين.

السهر والغبار
ماذا عن العادات؟
عادة السهر لوقت متأخر والاستيقاظ مبكرًا جدًا يدمر الصحة، يهدر قدرات العين، يصيب الجسم بالمشاكل الصحية والعينين بتدهور النظر، حتى يضحى العلاج غير فعال، أيضا التواجد أمام فوهة أفران الخبز لفترات طويلة، التواجد في مصانع صب الحديد والمعادن، التواجد في مصانع الأحجار، حيث يتعرض المرء لغبار يصيب العينين،كذلك كل مصادر وأماكن العمل التي تعود بالضرر على العين، لذلك يجب استخدام وسائل الأمن والسلامة إجباريا.
هل توجد سلوكيات تقي منه؟
التمرينات تقوي النظر، ففي حالة النظر بشكل دائم لجهاز الحاسوب، يمكن النظر لأبعد نقطة في المكان كل 4 أو 5 دقائق، تمرين النظر يمينا ويسارا وأعلى وأسفل لتجنب إرهاق العين، وتمييز الألوان ودرجاتها المتقاربة جدًا لتحسين جودة النظر، النظر لأماكن بعيدة جًدا لتقوية عضلة العين وزيادة حدة الإبصار.
ما التوصيات قبل بدء العلاج؟
التوقف عن أي سبب يساهم في تشوش النظر، من ثم تحديد طرق آمنة للتعامل مع تلك الأسباب مستقبلاً، تدوين بشكل يومي كافة أسباب إجهاد وتشوش العين، توقيتات مسببات التشويش، تدوين برنامج علاجي منزلي بجانب برنامج الطبيب – في حالة الزيارة – مع عرض البرنامج عليه، الاستعداد الذاتي للحماية وتجنبه مستقبلاً.
كيف تكون التغذية طريق العلاج؟
لا بد من تناول أطعمة تحتوي على فيتامينات أ،هـ، ج، ب2، ب12، ب1، خالية من الهرمونات، مثل، الجزر، مصدر فيتامين أ و ج، الأسماك البحرية، مثل، السلمون،الجمبري،السردين كمصدر لفيتامين أ، الخضراوات الورقية الخضراء، لأنها مصدر للألياف والفيتامينات، الحمضيات، مثل البرتقال،اذ تحتوى على فيتامينات ج، أ، لزيادة دفاعات العين ضد المشاكل الصحية وتحسن القدرة على النظر ويتم ذلك عبر تناول الحمضيات مباشرة، البذور والمكسرات، لأنها مصدر لمضادات الأكسدة مثل، الكاجو،السمسم،الفول السوداني،البندق،عين الجمل، البيض المسلوق والجبن الطبيعي لغناه بالفيتامينات.
ماذا عن زيارة الطبيب؟
مهمة للغاية في حالة الإصابة الشديدة، خاصة مع ظهور الاحمرار،التشوش،الومضات، اذ يستطيع وصف البرنامج العلاجي المثالي،التدخل الجراحي إذا لزم الامر.
هل توجد توصيات أخرى؟
الإقلاع عن التدخين والكحوليات،والتواجد في مناطق جيدة التهوية والإضاءة، وعدم المكوث أمام البوتاغاز ومصادر انبعاث الحرارة لفترات طويلة، وممارسة الرياضة لتجديد الدورة الدموية، وغسل الوجه بماء فاتر على الأقل 10 مرات يوميا، وعمل كمادات باردة على العينين مرة واحدة يوميًا في حالة الإصابة بالتشوش، وتدليك الوجه والصدغين لتحسين النظر وتقويته، وتجنب العدسات اللاصقة “الزينة “اذ تسبب مشاكل مستقبلية بالعينين، والفحص الدوري للعين وقياس قدرة النظر كلها أمور تحافظ على النظر.

وصفات طبيعية للحماية من تشوش النظر

اللوز:
طحن سبع حبات من اللوز ناعما، خلطها مع ملعقتين كبيرتين من بذور الشمام، ملعقة صغيرة من العسل، إضافة ملعقة كبيرة من الخليط إلى كوب من حليب اللوز، شربها يوميا قبل النوم.

العرقسوس:
هرس كمية من عرق السوس جيدًا، إضافة كمية منها إلى العسل وكمية أخرى إلى السمن، تناول الخليط الناتج مرتين يوميًا.

العسل الطبيعي:
تخلط ملعقة صغيرة من العسل مع أربع ملاعق من الماء، يوضع الخليط في قطارة؛ يتم تقطير قطرتين ثلاث مرات يوميًا في كل عين، أول أسبوع، ثم أربع مرات يوميًا، في ثاني أسبوع، ثم خمس مرات يوميًا في كل عين، في ثالث أسبوع.

البابونج:
ينقع كيس بابونج أو ملعقتين من أوراقه في فنجان من الماء المغلي لمدة عشر دقائق، يستخدم المنقوع ككمادات للعينين باستخدام القطن الطبي.

الجزر:
عمل عصير طبيعي من الجزر بعد غليه فـــى ماء، يترك حتى يبرد، من ثم خلطه مع عصير برتقال،تناوله بشكل يومي.

كحل الأثمد:
اكتحل به رسول الله صلى الله عليه وسلم،اذ يجلو البصر، يحافظ على صحة العين،يقويها،يشد أعصابها،يدمل القروح،ينظف العين،ينقيها .

الليمون والثوم:
يقشر ويغلى الليمون، يضاف إليه الثوم، ثم يضاف العسل وزيت بذور الكتان، يقلب جيدًا، يصب الخليط في وعاء، الاحتفاظ به في الثلاجة، يقلب مرة واحدة في كل حين،باستخدام ملعقة خشبية،تناول ملعقة كبيرة قبل وجبات الطعام.
الشمر:
يضاف كمية قليلة من بذور الشمر إلى وعاء يحتوي على القليل من الماء المغلي، لمدة ربع ساعة، يتناول بشكل يومي، ليساعد على تقوية النظر، يمكن استخدامه ككمادات مباشرة على العين.

البقدونس:
غسل كمية من البقدونس جيدًا، نقعها في كمية مناسبة من الماء، تناول عصيره بشكل يومي للحفاظ على صحة العين.

الهندباء:
تخلط كمية من الهندباء البرية حسب الرغبة مع كمية من أوراق البقدونس،كمية قليلة من عصير الجزر، حتى يتم التجانس، تناول المشروب يوميا، لتقوية النظر، أعصاب العين.

الجابورندي:
يتم عمل كمادات على العين من منقوع هذه الأعشاب،يمكن تناول هذه العشبة بعد إضافتها إلى الماء ونقعها جيدًا.

الفلفل الأحمر:
الإكثار من تناول الفلفل الأحمر في وجبات الطعام المختلفة،يمكن اضافته إلى السلطات.

البصل:
خلط كمية من عصير البصل، مع ملعقة واحدة من عسل النحل، يتم تكحيل العين بهما عدة مرات.

الرمان المر:
يغلي كوبين من الماء مع الرمان المر، يضاف نصف كوب من العسل، ثم يتم تكحيل العين مرة في الصباح وأخرى في المساء على فترات.

الكمون:
يضاف ملعقة من الكمون المطحون إلى كوب من الماء المغلي، يغطي، يترك عشر دقائق، يصفي، تناوله مرتين في اليوم على الأقل لمدة شهرين، لعلاج مشكلة ضعف البصر والتخلص من المياه الزرقاء.

You might also like