“حكومة شباب” والعين على الصف الثاني في الأسرة بدء مشاورات التشكيل اليوم... والوزارة الجديدة إلى النور مطلع ديسمبر

0 115

طريق الحكومة الجديدة ليس مفروشاً بالورود والعفو والاستبدال أخطر الألغام

كتب ـ خالد الهاجري:

مع تعيين سمو الشيخ صباح الخالد رئيسا للوزراء، تطلعت العيون إلى ملامح التشكيل المقبل، وعلى الرغم من أن المشاورات لتشكيل الحكومة لم تبدأ بعد، وفيما يرجح أن تبدأ اليوم على أمل أن تخرج الحكومة الجديدة الى النور مطلع ديسمبر المقبل، توقعت مصادر ان يتم الدفع بالشباب الذين يمثلون الصف الثاني من ابناء الاسرة الحاكمة، لافتة الى أن هناك حديثا يتداول عن ترشيح مساعد وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، والسفير الشيخ ثامر الجابر، ووكيل وزارة الدفاع الشيخ أحمد المنصور، ومحافظ حولي الفريق أول (م) الشيخ أحمد النواف لتولي حقائب وزارية.
وفيما يتعلق بالوجود النيابي في الحكومة المرتقبة المحت المصادر الى احتمالات انضمام النائبين راكان النصف ومحمد الدلال.
من جهة أخرى، اكدت مصادر نيابية ان طريق الحكومة الجديدة لن يكون مفروشا بالورود، مشيرة الى ان هناك جملة من الالغام والقضايا الشائكة التي قد تتسبب في صدام مع المجلس، ابرزها: استبدال معاشات المتقاعدين والعفو الشامل وبلاغ الشيخ ناصر الصباح.
في موازاة ذلك، استقبل الوسط النيابي تعيين سمو الشيخ صباح الخالد رئيسا للوزراء بكثير من الارتياح والترحيب، فيما وضعت الاقلية -كعادتها- العربة امام الحصان واشترطت تحقيق انجاز في ملفي مكافحة الفساد والعفو الشامل مهددة بالعودة الى التصعيد ما لم يتحقق ذلك.
واذ عبر رياض العدساني عن تمنياته للخالد بالتوفيق أوضح ان الامر يتطلب تقديم برنامج إصلاحي شامل وتنفيذ تطلعات الشعب، وأول خطوة اختيار كفاءات وطنية وإيقاف الواسطات والتدخلات بالتعيينات، مؤكدا التزامه بما ذكره سابقاً بمتابعة القضايا العامة، واستمراره على النهج ذاته.
وفيما تمنت صفاء الهاشم التوفيق والسداد للخالد فى مهمته الجديدة لخدمة الكويت وأهلها، اضافت: “ألف مبروك بوخالد ثقة سمو أمير البلاد حكيمنا وكبيرنا لك والله يعينك ويسندك بقوة من عنده”.
‏أما النائب محمد المطير، فأشار الى أمرين مهمين يعتمد عليهما تعاونه مع الرئيس القادم، هما محاربة الفساد والعفو الشامل عمّن حاربوا الفساد.
كما بارك عسكر العنزي وتمنى له التوفيق والسداد في اختيار الوزراء الأكفاء وفي معالجة الملفات.
من جانبه، شدد النائب عبدالوهاب البابطين على ضرورة أن يبادر رئيس الوزراء الجديد إلى مد يد التعاون مع المجلس لتحقيق تطلعات الشعب وأن يعي أن التعاون مرهون بنهج جديد قائم على محاربة الفساد والاصلاح السياسي وموقف الحكومة من القوانين الإصلاحية المقدمة كالعفو الشامل والنظام الانتخابي وغير ذلك يعني المواجهة مجدداً”، على حد قوله.

You might also like