خادم الحرمين: على منطقة الخليج أن تتحد في مواجهة إيران أكد في افتتاح الدورة الـ 40 لدول التعاون أن نظام طهران مستمر في تقويض استقرار جيرانه

0 98

مجلس التعاون تمكن منذ تأسيسه
من تجاوز الأزمات وعلينا الحفاظ
على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا

نؤكد على موقف المملكة الثابت والداعم لحقوق الفلسطينيين وعلى استمرار التحالف في دعم الشعب اليمني

نهنئ الحجرف بترشيحه أميناً عاماً لمجلس التعاون ونشكر الزياني
على جهوده خلال فترة رئاسته

الرياض، عواصم – وكالات: أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن النظام الإيراني مستمر في سياساته العدوانية وتقويض استقرار الدول المجاورة، قائلا إن على منطقة الخليج أن تتحد في مواجهة عدوانية إيران، وعلى دول مجلس التعاون الخليجي تأمين نفسها في مواجهة هجمات الصواريخ الباليستية.
وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الأربعين لدول مجلس التعاون الخليجي أمس، شدد خادم الحرمين على أن مجلس التعاون تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت به، مشيرا إلى أن استضافة السعودية للقمة الخليجية أتت استجابة لرغبة الإمارات.
كما تطرق خادم الحرمين الشريفين إلى القضية الفلسطينية، مؤكداً على موقف المملكة الثابت والداعم لحقوق الفلسطينيين على ضوء القرارات الدولية. وقال إن “الشعب الفلسطيني
لديه الحق في إقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس الشرقية”.
وكانت أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحضور قادة ورؤساء وفود دول المجلس، وذلك بقصر الدرعية .
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة قال فيها “يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس”.
وأكد أن “استضافة المملكة للقمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في الإمارات التي ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي السلطان قابوس بن سعيد، لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول للأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة للدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أميناً عاماً للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق”.
وأضاف: “تمكن مجلسنا منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة. ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية”.
وتابع خادم الحرمين: “لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث”.
واختتم مرحبا بالجميع، متمنيا أن يكلل أعمال القمة بالنجاح.
ثم عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة مغلقة.
ويضم وفد السعودية المشارك في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة مساعد العيبان.
وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، استقبل في وقت سابق قادة دول مجلس التعاون في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية.
ووصل كل من رئيس الوفد العماني للقمة الخليجية فهد آل سعيد، بالإضافة إلى رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، الذي ترأس وفد قطر إلى القمة.
تلاه لاحقاً، وفد الإمارات برئاسة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، بالإضافة إلى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد.

الملك سلمان بن عبدالعزيز يلقي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الأربعين لدول مجلس التعاون الخليجي
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد يدا بيد خادم الحرمين الشريفين في طريقهما للجلسة الافتتاحية وملك البحرين حمد بن عيسى وممثل سلطان عُمان
You might also like