خامنئي يصف إسرائيل بـ”الورم” وتل أبيب: جاهزون لأي تهديد ناقلات الوقود لفنزويلا تقترب من الكاريبي... وأدلة جديدة حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

0 182

تل أبيب، طهران، عواصم – وكالات: ردت إسرائيل سريعا على تنديد المرشد الإيراني علي خامنئي بها، باعتبارها “ورما سرطانيا” في الشرق الأوسط يجب استئصاله وإزالته بحرب مقدسة يشنها الفلسطينيون. وجاء رد زعماء إسرائيل سريعا، حيث حذر كل من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع بيني جانتس من أي تحريض.
وفي خطاب ألقاه أول من أمس عبر التلفزيون الرسمي، وصف خامنئي احتلال فلسطين وطرد الملايين من أراضيهم بأنه “جريمة فريدة” في تاريخ العالم.
في المقابل، كتب وزير الدفاع الإسرائيلى بينى غانتس على صفحته على “فيسبوك”، يقول إن إسرائيل جاهزة لأي تهديد، مضيفا “لا أشير إلى أي أحد بأن يختبرنا”.
في غضون ذلك، أفادت بيانات تتبع السفن بأن خمس ناقلات تحمل وقودا إيرانيا لفنزويلا اقتربت من البحر الكاريبي، متوقعة وصول أول هذه السفن إلى مياه فنزويلا اليوم.
من جانبه، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده أجرت يوم الخميس الماضي تجربة صواريخ في جزيرة، بانتظار وصول ناقلات النفط الإيرانية، قائلا: “شهدنا تدريبات عسكرية (…) على جزيرة لا أورشيلا، مع تجربة صواريخ بدقة قصوى للدفاع عن مياهنا وسواحلنا”. وجرت التجارب في إطار “الدرع البوليفارية”، عملية الانتشار الدائم التي أمر بها في فبراير الماضي.
بدوره، دان المعارض خوان غوايدو الذي يعترف به نحو 50 بلدا رئيسا موقتا للبلاد العملية، معتبرا أنها “تدريب دعائي”. وقال إن السفن الإيرانية “لن تفيد سوى في إثراء المافيا الدكتاتورية”، مشيرا إلى سوق سوداء تزدهر مع نقص الوقود.
على صعيد آخر، برزت أدلة جديدة توصل إليها فريق التحقيق الأوكراني، بشأن إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في يناير الماضي بصاروخين على يد “الحرس الثوري” الإيراني، تشير إلى احتمال حدوث شيء غريب داخل الطائرة قبل التفجير، وذلك وفقاً لرئيس لجنة التحقيق الأوكرانية.
واعتبرت الأدلة أن ما حدث داخل الطائرة في اللحظات التي سبقت التفجير وفي أثنائه، لا يمكن أن يحدث وفقاً لأنظمة السلامة في الطيران المدني الدولي في الظروف العادية.
وأكد مدير معهد أبحاث كييف للطب الشرعي ألكسندر روفين لموقع “غلافكوم”، أن الأدلة تشير إلى أن الركاب كانوا خارج مقاعدهم قبل أن يصيب الصاروخان الطائرة بعد لحظات من إقلاعها.
وقال: إن الطائرة لم تبلغ ارتفاع ثمانية آلاف قدم وقت التفجير، ما يعني عدم السماح بفك أحزمة الأمان، معتبراً أن العثور على جثث الركاب في موقع الاصطدام خارج مقاعدهم، يعني وجود حالة من الذعر قبل التفجير.
كما أشار إلى أنه يعتقد أن شيئاً كان يحترق داخل الطائرة، وأنه قد يكون أحد الركاب كتب رسالة نصية عبر هاتفه عن ما كان يحدث، وأن مصادرة إيران للهواتف والأجهزة عملية غير احترافية.
إلى ذلك، اتهم مكتب المدعي العام الأميركي رسميا، الصراف الإيراني سجاد شهيديان البالغ من العمر 33 عاماً والمعروف باسمه المستعار سهيل شهيدي، بالالتفاف على العقوبات بالإضافة إلى غسل الأموال والاحتيال المصرفي والتزوير.
من جانبها، نشرت منظمة العفو الدولية وثيقة تحتوي على تفاصيل مقتل 304 من الرجال والنساء والأطفال المتظاهرين، الذين قتلوا على أيدي قوات الأمن الإيرانية أثناء قمع الاحتجاجات، التي عمت إيران في نوفمبر الماضي، وكررت دعوتها للدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بتكليفها بإجراء تحقيق في أعمال القتل المذكورة.

You might also like