دخول سياحي! زين وشين

0 77

الحرامي الروماني الذي تم إلقاء القبض عليه وهو يحاول تركيب قطعة على جهاز السحب الآلي، يتمكن من خلالها من نسخ بطاقات العملاء، وبالتالي تسهل السرقة من حساباتهم!
هذه الجريمة يجب ألّا تمر مرور الكرام على البنوك نفسها، وعلى الدولة، فقد اصبحت مسؤولية البنوك الان مضاعفة تجاه العملاء، واجهزة السحب الآلي، فقد اصبح لزاما على البنوك التفتيش على الاجهزة كل أسبوع مرة واحدة على الأقل، للتأكد من خلو الاجهزة من القطع التي يضيفها سراق بيانات العملاء من الحرامية الدوليين، فلم تعد الجريمة محلية!
اما الدولة فواجبها متابعة الدخول السياحي الى الكويت ممن يحصلون على التأشيرة في المطار، او عن طريق الفنادق السياحية، فهؤلاء اغلبهم من أوروبا الجديدة، او الدول التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي اخيرا، وهي دول معروفة بجرائم السرقة، ولا يتوقع من دخولهم الكويت خيرا ابدا، وها هي الاخبار تنقل لنا إلقاء القبض على محترفات دعارة من النسوة، او مجرمين دوليين من الرجال، مثل ذلك الروماني الذي ألقي عليه القبض اثناء محاولته تركيب قطعة النسخ.
ونتمنى ان تتسع دائرة التحقيق معه للتأكد من كونه دخل البلاد بمفرده، او مع مجرمين آخرين، كل واحد منهم توجه الى بنك من بنوك الكويت، ولا يستبعد ان يظهر التحقيق معه انه عضو في عصابة دولية ، تشمل دولا عدة، لذلك فالتحرك الجاد مطلوب في مثل هذه القضية، فلم نعد آمنين كما كنا في السابق، خصوصا بعد الانفتاح على أوروبا الجديدة التي تأصل فيها الإجرام، وأصبحت تحكمها مافيات المال والمخدرات، وتتطلع الى توسيع نشاطها، خصوصا في دولة غنية مثل الكويت، لذلك لا بد ان تبدأ متابعة اصحاب الدخول السياحي، وجمع التحريات عنهم، منذ دخولهم الى الكويت حتى المغادرة، ومعرفة ما اذا كان لهم وكلاء بالكويت!
يقال بالأمثال رب ضارة نافعة، وقد تكون حادثة إلقاء القبض على حرامي البنوك ضارة تنفع، او على الأقل تفتح عيون الاجهزة الرسمية على ان الخطر ليس محليا فقط، بل يتعدى ذلك الى مجرمين دوليين يدخلون البلاد دخولا سياحيا، فلا بد من الانتباه، خصوصا بعد الاخبار التي تتحدث عن إلقاء القبض على عصابة من الوافدين في الفحيحيل تزور البطاقة المدنية، ورخص القيادة، والإقامات، واذا تم ربط هذا بهذا فقد نحل اللغز الذي عاش بيننا طويلا…زين.

طلال السعيد

You might also like