دنيا عبدالعزيز: تعرضت للظلم بسبب ظروف الحياة تنتظر شخصية تعيدها إلى السينما

0 88

مرض والدتي أبعدني عن الدراما الرمضانية

أجيد كل أنواع الرقص وأتمنى تقديم عمل استعراضي

القاهرة – محمد علي:

تقف أمام الكاميرا منذ طفولتها، كشفت موهبتها بشكل كبير في فيلم “صراع الزوجات”، غابت عن الساحة الفنية لفترة، وعادت العام 2015 بمسلسل “حواري بوخارست”، تالقت في مسلسلات “ظل الرئيس، رحيم، السرايا، والأب الروحي”.
عرض لها أخيرا مسلسل “قيد عائلي”، الذي أحدث نقلة جديدة في مشوارها الفني، إذ جسدت بنجاح شخصية “هالة”.
عن أسباب غيابها ثم العودة، كواليس أعمالها، التقت “السياسة” الفنانة دنيا عبدالعزيز في هذا الحوار.

ما حقيقة مشاركتك ياسر جلال في مسلسل “لمس أكتاف”؟
أعلنت في بيان رسمى إنني لن أشارك في دراما رمضان بسبب مرض والدتي، حيث اضطررت للسفر معها في رحلة علاج، ياسر جلال ممثل محترم، ومن أصدقائي المقربين، فخورة أنني عملت معه في مسلسلي “ظل الرئيس” و”رحيم”، أولى بطولاته الدرامية، بصراحة أحب العمل معه، أحبه كممثل من زمان، لأنه ممثل مميز، سعدت جدا لنجاحه، خصوصا أنه “كسر الدنيا” في “ظل الرئيس” واستكمل نجاحه في “رحيم”.
ما ردود الفعل على مسلسل “قيد عائلي”؟
سعيدة بردود فعل الجمهور الإيجابية على المسلسل التي لمستها منذ عرض الحلقة الأولى، الصدى الجيد الذي حققته الشخصية التي أجسدها، وتعتبر جديدة علي، الجمهور تارة كارهين لها، وتارة أخرى يتعاطفون معها.
ما الذي جذبك لتجسيد شخصية “هالة”؟
الشخصية مركبة وصعبة، جذبتني إليها لاختلافها عن الشخصيات التي قدمتها من قبل، عندما يشاهدني أحد، يقول “معقولة هذه “عائشة العطار” التي شاهدناها في “الأب الروحي”، معقولة هذه “رحاب السيوفي” في “رحيم”، هذا الأمر يفرحني كثيراً، الحمدلله “هالة” نالت إعجاب الجمهور.
هل كان هذا سبب موافقتك على المشاركة فيه؟
يوجد أكثر من سبب، ثقتي في شركة الإنتاج الكبيرة والمحترمة، التي سبق أن تعاونت معها، تكرار التعاون مع المخرج تامر حمزة، إنه مخرج أكثر من رائع أحب العمل معه، السيناريو الجيد، فريق العمل الذي يشاركني البطولة، كل ممثل بذل كل ما في وسعه لانجاح العمل، شعرت إننا في حلبة مصارعة كل ممثل يسعى لتقديم شخصيته بشكل جيد.
هل تؤيدين عرض الأعمال الدرامية خارج دراما رمضان؟
نعم، خصوصا ان الأعمال التي عرضت خارج شهر رمضان حظيت بنسبة مشاهدة كبيرة ونجاح ساحق، منها مسلسل “الأب الروحي” الذي شاركت به، ومسلسل “نصيبي وقسمتك”، الذي لم أشارك به لكنني احببته، لذلك من الأفضل وجود أعمال على مدار العام بعيدا عن عرض كل المسلسلات في شهر واحد، العمل الجيد سواء تم عرضه في رمضان أو خارجه يفرض نفسه على المشاهد.
هل توقعت نجاح الجزء الثاني من مسلسل “الأب الروحي”؟
بطبيعتي لا أتوقع، لكن أبذل قصارى جهدي لتخرج الشخصية بشكل جيد للجمهور، أترك الأمر على الله تعالى.
كيف كان التعاون مع محمود حميدة؟
فخورة بالعمل معه، شرف لأي ممثل أن يعمل معه، معاملته لي لم تتغير فما زال يعتبرني البنوتة الصغيرة، التي شاركت معه في فيلم “صراع الزوجات” وجسدت شخصية ابنته.
هل تشبهك شخصية “سيلين” التي قمت بتجسيدها في مسلسل “السرايا”؟
من أحب الشخصيات إلى قلبي، لكنها لا تشبهني إطلاقا، خصوصا إنها تحمل روح إنتقامية وهذا ليس طبعي.
أين يقع مسلسل “السرايا” في مسيرتك الفنية؟
بغض النظر عن الخلافات التي حدثت بسبب ترتيب الأسماء، إذ لم يتم الإلتزام بالاتفاق، لكنني أحبه جدا وسعيدة به، سعيدة بالشخصية وأحببتها جداً.
ما سبب قلة أعمالك الفنية في السنوات الأخيرة؟
منذ العام 2015، أعيش انتعاشة فنية، إذ شاركت في أكثر من عمل فني، عدت إلى المسرح مع محمد رمضان من خلال مسرحية “رئيس جمهورية نفسه”، كما شاركت في مسلسلات “بوخارست، الأسطورة، الأب الروحي – الجزء الأول، ظل الرئيس، البارون، السرايا، رحيم، قيد عائلي” وغيرها من الأعمال التي وجدت أنها ستضيف إلى رصيدي الفني وتقدمني بشكل مختلف للجمهور، توقفت عن التمثيل من عام 2011 حتى بداية 2015، تلقيت خلالها العديد من العروض اعتذرت عنها لأنها لم تكن ستضيف إلى رصيدي الفني.
هل تعرضت للظلم؟
يمكن بسبب ظروف الحياة، تأخرت في دخولي معهد السينما، ظللت أربع سنوات لا أشارك في أعمال درامية أو سينمائية، كما درست الإخراج في الخارج، بعد العودة وجدت أن الوضع اختلف في الوسط الفني، بطبعي لا أسعى ولا أبذل مجهودا بحثا عن سيناريو مسلسل أو فيلم، هذا ليس طبعي، لا أعرف غير الوقوف أمام الكاميرا.
لماذا ابتعدت عن السينما؟
اعتذرت عن أعمال سينمائية ودرامية كثيرة، لأنها دون المستوى، عندما عرض على مسلسل “حواري بوخارست” قبلته لأن الشخصية أعجبتني، انتظر العمل القوي والمميز الذي يعيدني مرة أخرى إلى السينما بشخصية أشعر إنها ستضيف إلى رصيدي الفني، لست محتاجة للتواجد من أجل التواجد، احتاج أن أحقق خطوات مختلفة في مشواري الفني، أقدم شخصيات لم أقدمها من قبل.
ما الشخصية التي ما زلت ترغبين في تقديمها؟
شخصيات كثيرة أتمنى تجسيدها، مع كل عمل أقدمه أشعر أنني أبدا من جديد في التمثيل، أمنيتي تجسيد الشخصيات الصعبة والمركبة.
هل ما زال لديك طموحات فنية تريدين تحقيقها في الوسط الفني؟
بالطبع، رغم الشخصيات التي قدمتها، إلا أنني ما زلت أتمنى تقديم عمل إستعراضي، خصوصا إنني درست منذ طفولتي جميع أنواع الرقص.

You might also like